وَأَخرَجَهُ أَيضاً (بِرَقْمِ: 21482) حَدَّثَنَا وَكِيعٌ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ عَنْ مَيْمُونِ بْنِ أَبِي شَبِيبٍ عَنْ مُعَاذٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَهُ يَا مُعَاذُ أَتْبِعْ السَّيِّئَةَ بِالْحَسَنَةِ تَمْحُهَا وَخَالِقْ النَّاسَ بِخُلُقٍ حَسَنٍ فَقَالَ وَقَالَ وَكِيعٌ وَجَدْتُهُ فِي كِتَابِي عَنْ أَبِي ذَرٍّ وَهُوَ السَّمَاعُ الْأَوَّلُ قَالَ أَبِي وَقَالَ وَكِيعٌ قَالَ سُفْيَانُ مَرَّةً عَنْ مُعَاذٍ.

(22) (مُحمَّدُ بنُ زُنبُورِ بنِ أَبِي الأَزهَرِ): صَدوقٌ لَهُ أَوهامٌ (تقريب: 5886).

(لَيثُ بنُ أَبِي سُلَيمِ): صَدوقٌ؛ اختَلَطَ جِدّاً ولَم يَتَمَيَّز حَديثُهُ فَتُرِكَ (تَقريب: 5685).

(مَيمونُ بنُ أَبِي شَبيبٍ الرَّبَعِيّ): صَدوقٌ كَثيرُ الإِرسالِ (تَقريبُ: 7046). قَالَ ابنُ أَبِي حاتمٍ في (المَراسيلَ): (رَوَى عَنْ مُعاذِ مُرسَلاً، وعَن أَبِي ذَرٍّ مُرسَلاً) ه.

(حَبيبُ بنُ أَبي ثابِتِ): ثِقَةٌ فَقيهٌ جليلٌ؛ وكانَ كثيرُ الإِرسالِ وَالتَّدليسِ [المرتبةُ الثَّالِثةُ] (تَقريبُ: 1084).

(23) أَخرَجَهُ: التِّرمِذيّ (بِرَقْمِ: 1987) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ بِهِ.

(24) لَم أجد كلامَهُ في العِلَلِ 6/ 91 من مُسندِ مُعاذِ، ولا مُسنَدِ أَبِي ذرٍّ 6/ 233 - 294.

(25) قالَ الْمُعَلِّقُ: (قالَ ذلكَ فِي مَجلسٍ أَملاهُ عَن الأَحاديثَ الكُلِّيَّةِ).

(26) وتَتِمَّتُهُ: ( ... وَإِنَّهُ لَيَسِيرٌ عَلَى مَنْ يَسَّرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ: تَعْبُدُ اللَّهَ وَلا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا، وَتُقِيمُ الصَّلاةَ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ، وَتَصُومُ رَمَضَانَ، وَتَحُجُّ الْبَيْتَ " ثُمَّ قَالَ: " أَلا أَدُلُّكَ عَلَى أَبْوَابِ الْخَيْرِ: الصَّوْمُ جُنَّةٌ، وَالصَّدَقَةُ تُطْفِئُ الْخَطِيئَةَ، وَصَلاةُ الرَّجُلِ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ " ثُمَّ قَرَأَ قَوْلَهُ تَعَالَى: ? تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنْ الْمَضَاجِعِ ? حَتَّى بَلَغَ: ? يَعْمَلُونَ ? ثُمَّ قَالَ: " أَلا أُخْبِرُكَ بِرَأْسِ الأَمْرِ وَعَمُودِهِ وَذُرْوَةِ سَنَامِهِ؟ " فَقُلْتُ: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ: " رَأْسُ الأَمْرِ وَعَمُودُهُ: الصَّلَاةُ، وَذِرْوَةُ سَنَامِهِ: الْجِهَادُ ". ثُمَّ قَالَ: " أَلا أُخْبِرُكَ بِمِلاكِ ذَلِكَ كُلِّهِ؟ " فَقُلْتُ لَهُ: بَلَى يَا نَبِيَّ اللَّهِ. فَأَخَذَ بِلِسَانِهِ فَقَالَ: " كُفَّ عَلَيْكَ هَذَا " فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ؛ وَإِنَّا لَمُؤَاخَذُونَ بِمَا نَتَكَلَّمُ بِهِ؟! فَقَالَ: " ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ يَا مُعَاذُ؛ وَهَلْ يَكُبُّ النَّاسَ عَلَى وُجُوهِهِمْ فِي النَّارِ - أَوْ قَالَ: عَلَى مَنَاخِرِهِمْ - إِلا حَصَائِدُ أَلْسِنَتِهِمْ ") ه.

واللفظُ لأَحمدَ في المُسنَدِ (بِرَقْمِ: 21511).

(27) التِّرمِذيُّ (بِرَقْمِ: 2616) وابنُ ماجةَ (بِرَقْمِ: 72).

(28) بَقِيَّتُهُ: ( ... حَبَشِيًّا فَإِنَّهُ مَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ يَرَى بَعْدِي اخْتِلَافًا كَثِيرًا فَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ وَعَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الْأُمُورِ فَإِنَّ كُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ وَإِنَّ كُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌحَبَشِيًّا فَإِنَّهُ مَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ يَرَى بَعْدِي اخْتِلَافًا كَثِيرًا فَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ وَعَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الْأُمُورِ فَإِنَّ كُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ وَإِنَّ كُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ).

(29) أَخرَجَهُ: أبو داود (بِرَقْمِ: 4607) والترمذي (بِرَقْمِ: 2676) وابن ماجة (بِرَقْمِ: 42).

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015