ـ[الباجي]ــــــــ[16 - Jul-2007, صباحاً 02:26]ـ

مكرر للأسف.

ـ[محمد عزالدين المعيار]ــــــــ[16 - Jul-2007, صباحاً 02:56]ـ

يؤسفني أن أنسحب من هذا النقاش كارها وكان علي أن أفعل ذلك منذ بدأت الأحاديث تضعف بالأرصاد الجوية ولكن شعوري بالقرب من إخوان كرام شاركوا في الموضوع بعفوية جعلني أصبر إلى هذا الحد، فمعذرة

ـ[الحمادي]ــــــــ[16 - Jul-2007, صباحاً 05:17]ـ

بارك الله فيكم وشكر لكم هذه المذاكرة

وآمل الاستمرار على النقاش العلمي بعيداً عن اتهام المخالف أو استعمال ما لا يليق من الألفاظ

ـ[الباجي]ــــــــ[16 - Jul-2007, صباحاً 08:42]ـ

وفقكم الله.

بالنسبة لتوثيق مالك أو غيره - ممن التزم تبليغ الأمة ما صح من الحديث - لرجال سند الحديث الذي يذكره في كتابه أو ينص على صحته أو يحتج به ... كنت قد وقفت على كلام حسن للإمام ابن دقيق العيد نقله عنه صاحب نصب الراية رحم الله جميعهم بمنه وكرمه ... ذكره في معرض رده على اعلال ابن القطان الفاسي لحديث بجهالة حال أحد رواته، وبعلة أخرى ذكرها في بيان الوهم له ... وكان قد صححه الإمام الترمذي قال ابن دقيق العيد: ( ... ومن العجب كون القطان لم يكتف بتصحيح الترمذي في معرفة حال عمرو بن بجدان مع تفرده بالحديث، وهو قد نقل كلامه: " هذا حديث حسن صحيح " وأي فرق بين أن يقول: هو ثقة أو يصحح له حديثا انفرد به وان كان توقف عن ذلك لكونه لم يرو عنه الا أبو قلابة فليس هذا بمقتضى مذهبه فإنه لا يلتفت الى كثرة الرواة في نفي جهالة الحال فكذلك لا يوجب جهالةَ الحال بانفراد راو واحد عنه بعد وجود ما يقتضى تعديلَه وهو تصحيح الترمذي ... ). فأين تصحيح الترمذي - رحمه الله - من احتجاج مالك بحديث في موطائه؟

وبمناسبة الحديث عن المجهولين وسبر أحاديثهم:

قال أبو حاتم فيما نقله عنه ولده في عبد الواحد بن سلمان الأغر: (ما أعلم أحدًا روى عنه غير أبي الربيع الزهراني، وأرى حديثه مستقيما، ما أرى به بأسا). فكم حديثا روى يا ترى؟

وقال في مغيرة بن أمي المنقري: (لا أعلم روى عنه غير ابنه عبد العزيز، وأرى حديثه مستقيما).

عموما كلامهم في قبول حديث مجهول الحال - وليس من جُهل شخصه - واسع ... ولهم فيه مذاهب بين موسع ومضيق ... وهم في كل ذلك يعتمدون القرائن ... والقرب من عهد الصالحين الصادقين ... والسلامة من رواية المنكرات ... ومن طالع مقدمة الشيخ عبد الله السعد لدارسة الشيخ الكثيري لحديث أم سلمة في الحج تبين له شئ من غوامض هذا المبحث ... والله الموفق لا رب سواه ولا إله غيره.

وهذا رابط تباحث فيه بعض إخواننا من أهل ملتقى الحديث قديما حول هذه المسألة وقفت عليه بعد كتابة ما تقدم:

http://ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=12834&highlight=%C7%صلى الله عليه وسلم1%صلى الله عليه وسلم3%CC%صلى الله عليه وسلم5%صلى الله عليه وسلم6%صلى الله عليه وسلم 1

ـ[عبد الرحمن السديس]ــــــــ[16 - Jul-2007, مساء 01:43]ـ

جزاكم الله خيرا

وأؤكد على كلام الشيخ الحمادي وفقه الله

ـ[الباجي]ــــــــ[17 - Jul-2007, صباحاً 02:38]ـ

الحمد لله وحده.

اللهم إني أسألك حسن الخلق ... وحسن الأدب مع عبادك الصالحين.

بالنسبة لي فقد عاهدت نفسي منذ زمن ألا أنجر إلى باطل ... وألا أتحول عن حق إن شاء الله ... فطبوا نفسًا ... واهناؤا بالا بتوفيق الله.

قال الإمام يعقوب بن سفيان الفسوي في المعرفة والتاريخ له بعد إيراده حديثا في فضل المدينة: ( ... وهذا اسناد جيد، عبد العزيز - يعني ابن محمد - عند أهل المدينة إمام ثقة، والعلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب مولي الحرقيين ثقة هو وأبوه، ومن كان من أهل العلم ونصح نفسه علم أن كل من وضعه مالك في موطئه وأظهر اسمه ثقة، تقوم به الحجة).

ـ[الحمادي]ــــــــ[17 - Jul-2007, صباحاً 05:14]ـ

[/ COLOR] ومن كان من أهل العلم ونصح نفسه علم أن كل من وضعه مالك في موطائه وأظهر اسمه ثقة، تقوم به الحجة).

نصٌّ مهم، بارك الله فيكم

ولعلي أسوق مثالاً لامرأة روى لها الإمام مالك في الموطأ، وحكم بجهالتها بعض أهل العلم

ومن أهل العلم مَنْ رأى الحكمَ بثقتها لقرائن

ـ[أبو أيوب]ــــــــ[17 - Jul-2007, صباحاً 07:22]ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزى الله المنافحين عن إمام دار الهجرة النبوية خيرا، وجزى الله أبا عمر ابن عبد البر فيما صنع من خدمة جليلة خدم بها الموطأ، وهو من كبار العارفين بقدر مالك، ومع ذلك قال قولا لو كتب بماء الذهب لجاز، وذلك في كلامه عن مخالفة مالك لأصحاب ابن شهاب، بروايته عنه، عن علي بن حسين، عن عمر بن عثمان، عن أسامة بن زيد، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: ((لا يرث المسلم الكافر.))، وروى عامة أصحاب ابن شهاب، عنه، عن علي بن حسين، عن عمرو بن عثمان. وأبى مالك أن يرجع عن قوله: عمر بن عثمان، فقال ابن عبد البر في التمهيد (9/ 161) -بعد أن أوعب الكلام عن الحديث-: ومالك لا يكاد يقاس به غيره؛ حفظا وإتقانا، لكن الغلط لا يسلم منه أحد، وأهل الحديث يأبون أن يكون في هذا الإسناد إلا عمرو. اهـ.

ويبقى حفظ المعروف من الواجبات التي ينبغي أن يرعاها طلبة العلم، وهو ما لمسته من جلِّ المشاركين في هذا الحوار الهادف، أجزل الله ثواب الجميع، وغفر لمن زلت به القدم.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015