ـ[محمّد الأمين]ــــــــ[11 - Jul-2007, صباحاً 10:14]ـ

السلام عليكم

مقبولة (في التقريب) أي مجهولة، وذكر ابن حبان لها في الثقات لا يعتد به لأن من عادته ذكر المجاهيل في كتابه للمعرفة. وكلاهما من الوحدان كذلك.

وأم محمد بن زيد ذكرها الذهبي في الميزان وقال "لا تُعرف"

ـ[محمد عزالدين المعيار]ــــــــ[11 - Jul-2007, صباحاً 11:29]ـ

من قال: إن مقبولة في التقريب مجهولة؟ مع أن مؤلفه نفسه يقول وهو يتحدث عن المراتب التي حصرها في اثنتي عشرة مرتبة:

السادسة: من ليس له من الحديث إلا القليل، ولم يثبت فيه ما يترك حديثه من أجله، وإليه الإشارة بلفظ مقبول، حيث يتابع، وإلا فلين الحديث.

وأجدد السؤال عن أم محمد بن يزيد أين ورد ذكرها في الموطإ وفي أي رواية؟

ـ[الباجي]ــــــــ[11 - Jul-2007, مساء 02:21]ـ

وفقك الله.

في حديث أم سلمة في باب: (الرخصة في صلاة المرأة في الدرع والخمار).

وابنها: محمد بن زيد بن قنفذ

ـ[محمد عزالدين المعيار]ــــــــ[11 - Jul-2007, مساء 08:17]ـ

شكرا للأخ الباجي على تعاونك وإرشادك إلى الموضع الذي جاء فيه ذكر أم محمد بن زيد

إن الصيغة التي جاءت في الموطأ هي:"مالك عن محمد بن زيد بن قنفذ عن أمه أنها سألت أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ماذا تصلي فيه المرأة من الثياب؟ فقالت تصلي في الدرع والخمار ...

واسمه الكامل: محمد بن زيد بن المهاجر بن قنفذ، لجده المهاجر صحبة

وأمه: كنيتها أم حرام تابعية روى عنها ابنها وروت هي عن أم سلمة رضي الله عنها، قال ابن حجر في التهذيب: ذكر ابن بشكوال أن اسمها آمنة، ولعله يعني في كتاب غوامض الأسماء المبهمة وعدها في التقريب من الرابعة

ـ[أبومحمدالإدريسي]ــــــــ[14 - Jul-2007, صباحاً 09:28]ـ

علم و متعة

بارك الله فيكم جميعا

ـ[الباجي]ــــــــ[14 - Jul-2007, مساء 03:51]ـ

أحسن الله إليك.

ما ذكرتَه حسنٌ ... فربما رفع شيئا من جهالة عينها ... ولكن المشكلة عند مخالفك تكمن في قوله:

... ... ...

لكني ذكرت النساء لأن الإمام مالك (وغيره) لا يمكنه أن يعرف عن أحوال النساء من غير محارمه. هذا ستر مغطى لا يعلم إلا في المشهورات كثيرات الحديث.

والله أعلم.

وكان قد ذكر هذا في موضع آخر:

http://ahlalhdeeth.com/vb/showpost.php?p=157126&postcount=3

فلعلك تجيبه عن هذا موفقاً.

ـ[الباجي]ــــــــ[14 - Jul-2007, مساء 03:55]ـ

وكذلك هذا يحتاج لجواب:

أما من كان له ذكر في الموطأ فليس هذا توثيق له. ولا أعلم أحداً من تلاميذ مالك فهم غير ذلك ... ... ... والله أعلم.

ولا أدري هل يكفي فيه دعوى بعض أهل العلم أن ما في الموطأ صحيح كله موصوله ومرسله ومقطوعه وبلاغه عند مالك ومن قلده أم لا يكفي؟

ـ[محمد عزالدين المعيار]ــــــــ[14 - Jul-2007, مساء 04:33]ـ

لا يخفى أن أهل الحديث يقصدون بالرجال رواة الحديث ذكورا وإناثا إما من باب التغليب أو لقلة عدد النساء بالقياس إلى عدد الرجال

والنساء كالرجال في الرواية يقول الحافظ ابن عبد البر:" إن خبر الآحاد النساء فيه والرجال سواء وإنما المراعاة في ذلك في الحفظ والإتقان والصلاح ... "

بل إن الراويات من النساء مستورات أو ثقات حتى قال الحافظ الذهبي:"ما علمت في النساء من اتهمت ولا من تركوها "

ولا خلاف أن مالكا رحمه الله أول من التزم الصحة في الحديث المسند المتصل قبل البخاري كما أنه أول من وضع أسس نقد الرجال كقوله:لا يؤخذ العلم من أربعة ويؤخذ من سوى ذلك ... على أن اشتهار شعبة بأنه أول من تكلم في الرجال فإنما كان بسبب كثرة المتكلم فيهم من الرجال بالعراق لكن واضع القواعد والأسس النقدية هو مالك وبها انتقد مالك شعبة نفسه فقال:" عجبا من شعبة هذا الذي ينتقي الرجال وهو يحدث عن عاصم بن عبيد الله "

وهذه المقاييس عامة في الرجال ذّكورا وإناثا ومما يدلك على تحري مالك بالنسبة للنساء ما جاء في سؤالات بن الجنيد قال: قلت ليحيي بن معين:بلغني أن أبا قطن قرأ على مالك عن عائشة بنت سعد أن سعدا كان له مركن يتوضأ منه هو وأهل البيت؟ قال: قد سمعت هذا من أبي قطن

قال ابن حجر: عائشة بنت سعد بن أبي وقاص الزهرية ثقة من الرابعة عمرت حتى أدركها مالك

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015