ـ[عبدالكريم الشهري]ــــــــ[02 - Jul-2007, مساء 03:07]ـ

جزاك الله خيرا

وروى أيضا عنه عن سعيد بن جبير أن عبد الله بن عباس رقد ثم استيقظ فقال لخادمه أنظر ما صنع الناس وهو يومئذ قد ذهب بصره فذهب الخادم ثم رجع فقال قد انصرف الناس من الصبح فقام عبد الله بن عباس فأوتر ثم صلى الصبح

وجزيت بمثله

وشكرا لك على هذا البيان والاستدراك.

ـ[الباجي]ــــــــ[02 - Jul-2007, مساء 04:43]ـ

بارك الله بك، ولعلك تراجع كلام الألباني ورده على ابن عبد البر وقوله عن الحديث "مخالف لما ثبت في "الصحيحين" و غيرهما"، أما عن الحديث الذي قبله فالكلام يقودنا لعلم الأرصاد الجوية. والمعروف أنه ليس كل ريح بحرية تتجه للشمال فستمطر بغزارة ... هذا قد لا يكون وقد يكون الأمر بعكس ذلك ... لكن التعليق على الحديث الآخر أسهل.

وفيك بارك الله.

كلام العلامة الألباني - رحمه الله - على الرأس والعين ... وأصله في الفتح عند شرح حديث ذي اليدين فيما أحسب ... ولكن يرد عليه أن هذا في الأفعال والأقوال البلاغية ... أما أمور الدنيا فهي المقصودة بقوله (ص): (إنما أنا بشر مثلكم ... ) الحديث ... عموما هذه من مسائل الخلاف بينهم ... ويبقى ظاهر قوله تعالى: {سنقرئك فلا تنسى إلا ما شاء الله} موافقا لحديث الموطأ ...

أما مسألة الأرصاد الجوية ... فلو فتحنا بابها وباب مثيلاتها .. فربما اتسع الخرق علينا حتى ما وجدنا لرتقه سبيلا ... وما نسب للنبي (ص) أفهمه على ما قال حافظ الأندلس - رحمه الله - في تمهيده: ( ... وقول رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث إنما خرج على العرف والعادة، لا على أنه يعلم نزول الماء بشيء من الأشياء علما صحيحا لا يخلف، لأن ذلك من علم الغيب، بل قد صح أن المدرك لعلم شيء من ذلك مرة قد يخطيء فيه من الوجه الذي أصاب مرة أخرى، فليس بعلم صحيح يقطع عليه، ومعلوم أن النوء قد يخوي فلا يُنزل شيئا وإنما هي تجارب تخطيء وتصيب، وعلم الغيب على صحة هو لله عز وجل وحده لا شريك له، ونزول الغيث من مفاتيح الغيب الخمس التي لا يعلمها إلا الله عز وجل ... ).

وقد قال في استذكاره موفقا - رحمه الله -: ( ... يقول: إذا مالت السحابة الظاهرة من جهة الغرب إلى الشمال وهو عندنا البحرية ولا تميل كذلك إلا بالريح النكباء التي بين الغرب والجنوب هي القبلة فإنها يكون ماؤها غدقا يعني غزيرا معينا لأن الجنوب تسوقها وتستدرها وهذا معروف عند العرب وغيرهم).

وحفاظا على المنهج السوي يبقى ثبوت هذا كله منوطا بصحة السند عندنا ... وإلا فمكانة مالك قد علمت منذ زمن ... وكتابه أصل أصيل رجع إليه واستقى من علمه أئمة فحول ذو رواية وروية ... وما كان ليضع فيه إلا ما رآه صحيحا عنده ... وهو الناقد الحصيف ... وإمام السنة والفقه ... الذي شهد بفضله وعلمه وإمامته من يعلمهم الجميع.

ـ[محمّد الأمين]ــــــــ[10 - Jul-2007, مساء 10:56]ـ

الحمد لله

أنا موافق تماماً لما أفاده الشيخ الفاضل "الحمادي" وخاصة قوله "وأما شيوخه فوجود بعض الضعفاء الذين يروي عنهم لا يؤثر على إطلاق القاعدة، فهي قاعدةٌ أغلبية. كما أنًّ الثناءَ على الصحيحين وصحة أحاديثهما لا ينقضه وجود شيء من الأحاديث المنتقدة عليهما". لكن قول فضيلته "قاعدة أغلبية" يعارض سؤال الأخ الفاضل ابن رجب " ((لايوجد حديث موصول في الموطأ إلا وهو صحيح)) " هكذا بدون استثناء.

نعم، غالب ما في الموطأ من أحاديث متصلة هي صحيحة وقد أخرج أكثرها البخاري ومسلم، ومنها من ينزل عن شرط الصحيحين، وقليل منها ما ينزل عن مرتبة الصحيح.

ومن روى عنه مالك مباشرة فهذا توثيق له من مالك، وقد يخالفه غيره من علماء الجرح والتعديل، فيرجح أن الرجل ضعيفاً. أما من كان له ذكر في الموطأ فليس هذا توثيق له. ولا أعلم أحداً من تلاميذ مالك فهم غير ذلك، بل إن أفقه تلاميذه (الإمام الشافعي) قد ضعف حديث امرأة في الموطأ بجهالتها عنده. ثم في الموطأ نساء مجهولات من الوحدان. مثل حميدة، وأم محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، وأم محمد بن زيد بن قنفذ، وقد قال عنها الألباني في "تمام المنة" (ص161): «وهي مجهولة لا تُعرف». وهناك رجال مجاهيل أيضاً، لكني ذكرت النساء لأن الإمام مالك (وغيره) لا يمكنه أن يعرف عن أحوال النساء من غير محارمه. هذا ستر مغطى لا يعلم إلا في المشهورات كثيرات الحديث.

والله أعلم.

ـ[محمد عزالدين المعيار]ــــــــ[11 - Jul-2007, صباحاً 04:39]ـ

سأتناول أسماء النساء اللواتي ذكر الأخ الأمين أنهن مجهولات لنرى من هن:

1 - حميدة بنت عبيد بن رفاعة هكذا عند كل رواة الموطإ عن مالك إلايحيي بن يحيي فقال: حميدة بنت أبي عبيدة ابن فروة، قال ابن عبد البر: ولم يتابعه عليه أحد وهو غلط منه ورفاعة بن رافع الأنصاري من الصحابة

و حديث حميدة عند أصحاب السنن وذكرها ابن حبان في الثقات وقال ابن حجر في التقريب مقبولة من الخامسة

2 - أم محمد والدة محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان ذكرها ابن الحذاء في الثعريف في المبهمات والمبهم من الرجال غير المجهول بنوعيه و قال ابن حجر في التقريب: مقبولة من الثالثة وقال لخزرجي في الخلاصة: أم محمد عن عائشة وعنها ربيبها علي بن جدعان

فكيف يحكم على هاتين بالجهالة

أما أم محمد بن زيد بن قنفذ فلم أقف عليها فيما بين يدي فدلني أخي - الأمين - على مكانها عسى أن أنفع في بيان حالها، وإذا أخطأت فأتمنى أن نجد من بين إخواننا من يردني إلى الصواب

والله أعلم

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015