ـ[ابن السائح]ــــــــ[01 - Jul-2007, مساء 08:40]ـ
فقد روى عن جماعة من الضعفاء مثل:
عاصم بن عبيد الله
شريك بن أبي نمر
عطاء الخراساني
داود بن الحصين الأموي
هل وقفت على رواية ثابتة عن مالك عن عاصم بن عبيد الله
أما ابن أبي نمر فالأكثر على توثيقه وبعضهم غمزه بما لا يسقطه والأشبه بالصواب أنه صدوق قد يخطئ
وأكثر العلماء على توثيق عطاء الخراساني وضعفه البخاري وغيره
وروايات داود بن الحصين مستقيمة إلا ما كان منها عن عكرمة
عمرو بن أبي عمرو
وهذا الأخير – واسمه ميسرة –
بل ميسرة اسم أبيه
وبعض العلماء يقوون ما كان من روايته عن غير عكرمة
وابن لهيعة ضعيف الحفظ سواء قبل احتراق كتبه أم بعدها. وهو فوق ذلك شيعي
أود أن أقف على البرهان الدال على تشيعه
ولم أر برهانا قاطعا يدل على رواية مالك عن ابن لهيعة
إن هي إلا ظنون وإن علا قدر من أطلق ذلك
ولا يصح مؤاخذة الإمام مالك يرحمه الله بظن غير محقق
وعلى كل فيعز أن تجد مثل الإمام مالك في تحريه وتوقيه في التحمل والرواية
ـ[ابن رجب]ــــــــ[01 - Jul-2007, مساء 10:39]ـ
بارك الله فيكم
سؤال الأخ ابن رجب متوجهٌ لما وصله الإمام مالك لا للبلاغات ونحوها
وفي هذا أودُّ أن أقول:
جلالة الإمام مالك بن أنس ومكانته ومكانة كتابه الموطأ معلومةٌ
وقد يقع في الموطأ شيءٌ من الألفاظ والروايات التي اختلف فيها الرواة وانتقدها الحفاظ،
ولذا صنف الدارقطني كتابه (الأحاديث التي خولف فيها مالك)
ومثل هذا واقعٌ في الصحيحين أيضاً، ومع هذا تبقى مكانتهما ومنزلتهما التي تفردا بها
وكذا موطأ مالك
وأما شيوخه فوجود بعض الضعفاء الذين يروي عنهم لا يؤثر على إطلاق القاعدة، فهي قاعدةٌ أغلبية
كما أنًّ الثناءَ على الصحيحين وصحة أحاديثهما لا ينقضه وجود شيء من الأحاديث المنتقدة عليهما
صدقت شيخنا الحبيب سؤالي واضح وسبحان الله انت تفهمني دائما
ـ[محمد عزالدين المعيار]ــــــــ[01 - Jul-2007, مساء 11:42]ـ
إن مما يثلج الصدر ويبعث على الارتياح هذا التجاوب الإيجابي من الإخوان الكرام مع هذا الموضوع العلمي الدقيق من علوم الحديث وكان في مشاركاتهم من الإفادات والإضاءات ما يكفي ويشفي بحمد الله
تبقى بعض الأمور المتعلقة برجال مالك فالاختيار الراجح أن المتكلم فيهم - على قلتهم - منهم ثقات كثور بن زيد الديلي وداود بن الحصين.
قال ابن معين: ثور بن زيد الديلي ثقة يروي عنه مالك ويرضاه، وداود بن حصين ثقة
وعطاء بن عبد الله الخراساني ذكره البخاري في الضعفاء، لكن ذلك غير مسلم فيحيي بن معين يقول: وقد روى مالك بن أنس عن عطاء الخراساني وعطاء ثقة.
وقد أخرج عنه مسلم، وقال أبو حاتم: لا بأس به روى عنه مالك وغيره.
وقال ابن رجب: وقد بين الترمذي في علله أن ما ذكره البخاري لا يوافق عليه، وأنه ثقة عند أكثر أهل الحديث.
نعم روى مالك عن رجلين ضعيفين يقول ابن معين عن الأول منهما: لم يحدث مالك إلا عن ضعيفين، عبد الكريم وهو أبو أمية وعن آخر /.وهذا الثاني قال عنه النسائي:: لا نعلم مالكا روى عن إنسان ضعيف مشهور بالضعف إلا عاصم بن عبيد الله،فإنه روى عنه حديثا.
ومع ذلك فإن رواية مالك عنهما لم تؤثر على الموطإ فعبد الكريم بن أبي المخارق لم يدخل في الكتاب عنه حكما أفرده به، وعاصم بن عبيد الله بن عاصم بن عمر بن الخطاب، روى عنه مالك أن عمر بن الخطاب رأى رجلا حد شفرة .. الحديث ...
وقد قال العجلي في حقه: لا بأس به، وقال ابن عدي: هو مع ضعفه يكتب حديثه وعلى الرغم من كل ذلك فإنه لم يكن عند مالك بذاك يدل على ذلك قوله:" عجبا من شعبة الذي ينتقي الرجال وهو يحدث عن عاصم بن عبيد الله"
ـ[عبدالكريم الشهري]ــــــــ[02 - Jul-2007, صباحاً 12:52]ـ
عبدالكريم بن ابي المخارق ليس له في الموطا الا خبر واحد مرسل
مالك عن عبدالكريم بن ابي المخارق البصري:انه قال: من كلام النبوة اذا لم تستح فافعل ما شئت ووضع اليدين احداهما على الاخرى في الصلاة يضع اليمنى على اليسرى وتعجيل الفطر والاستيناء بالسحور.
وليس في خبره هذا ما ينكر فقد صح مرفوعا ببعض لفظه وبمعناه من غير وجه
واما عاصم بن عبيدالله فليس لمالك عنه في الموطا رواية.
ـ[محمد عزالدين المعيار]ــــــــ[02 - Jul-2007, صباحاً 02:03]ـ
بارك اله في الإخوان على ما أولوا به هذا الموضوع من عناية فائقة لكن يبقى دائما كلام الأخ الأمين في حاجة إلى البيان، وما علاقة الأرصاد الجوية بتصحيح الحديث أو تضعيفه؟ فالرجاء إما البيان أو الاعتذار والرجوع إلى الحق فضيلة كما لا يخفى
ـ[ابن السائح]ــــــــ[02 - Jul-2007, مساء 12:37]ـ
عبدالكريم بن ابي المخارق ليس له في الموطا الا خبر واحد مرسل
جزاك الله خيرا
روى عنه الإمام هذا الأثر المعضل
وروى أيضا عنه عن سعيد بن جبير أن عبد الله بن عباس رقد ثم استيقظ فقال لخادمه أنظر ما صنع الناس وهو يومئذ قد ذهب بصره فذهب الخادم ثم رجع فقال قد انصرف الناس من الصبح فقام عبد الله بن عباس فأوتر ثم صلى الصبح
ولم أر له في الموطإ حديثا مسندا مرفوعا
¥