ـ[محمد عزالدين المعيار]ــــــــ[30 - Jun-2007, مساء 11:12]ـ
فاتني في الرد السابق أن أسأل الأخ الأمين عما يقصد بقوله: في أسانيد الموطإ مجاهيل ومن هم هؤلاء المجاهيل؟ نرجو البيان لأن المنطقة التي نتحدث عنها لا يأمن المرء أن يسقط فيها من شاهق فمالك ليس بينه وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم من حيث الزمن سوى عقود معدودة وهو يروي عن التابعين، وأئمة هذا العلم قالوا:إن مالكا لا يروي إلا عن ثقة
{وقل رب زدني علما}
ـ[الباجي]ــــــــ[01 - Jul-2007, مساء 04:08]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
... ... ....
معنى الحديث: إذا ظهرت سحابة من ناحية البحر ثم أخذت نحو الشمال، فستمطر ماءً كثيراً. ومعناه باطل كما ترى .....
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
إضافة إلى سؤال الأخ المعيار ... أتمنى أن أعرف لماذا المعنى باطل؟
وإجمالا فقد قال الحافظ ابن عبد البر - رحمه الله - عن الأحاديث الأربعة المنوه بها: ( .. وليس منها حديث منكر ولا ما يدفعه أصل).
ـ[محمد عزالدين المعيار]ــــــــ[01 - Jul-2007, مساء 04:52]ـ
نحن في انتظار ردك يا أخانا محمد الأمين
ـ[عبدالكريم الشهري]ــــــــ[01 - Jul-2007, مساء 05:12]ـ
بارك الله فيكم
للشيخ ابن الصلااح رحمه الله رسالة في وصل البلاغات الاربع في الموطأ
طبعت بتحقيق الشيخ عبدالله بن محمد بن الصديق رحمه الله
وظاهرها موهم فانه لم يصل شيئا من هذه البلاغات بل قال: "والقول الفصل عندي في ذلك كله ما انا ذاكره وهو:
ان هذه الاحاديث الاربعة لم ترد بهذا اللفظ المذكور في الموطا الا في الموطا
ولا ورد ما هو في معنى واحد منها بتمامه في غير الموطا الا حديث اذا انشات بحرية من وجه لا يثبت
والثلاثة الاخر
واحد وهو حديث ليلة القدر ورد بعض معناه من وجه غير صحيح
واثنان منها ورد بعض معناهما من وجه جيد
احدهما صحيح وهو حديث النسيان
والاخر حسن وهو حديث وصية معاذ رضي الله عنه"انتهى
والحديث الذي ذكر انه في بعض معنى حديث النسيان حديث ابن مسعود انما انا بشر انسى ........ الحديث وهو في الصحيحين
فليتنبه لذلك.
ـ[محمّد الأمين]ــــــــ[01 - Jul-2007, مساء 06:37]ـ
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
إضافة إلى سؤال الأخ المعيار ... أتمنى أن أعرف لماذا المعنى باطل؟
وإجمالا فقد قال الحافظ ابن عبد البر - رحمه الله - عن الأحاديث الأربعة المنوه بها: ( .. وليس منها حديث منكر ولا ما يدفعه أصل).
بارك الله بك، ولعلك تراجع كلام الألباني ورده على ابن عبد البر وقوله عن الحديث "مخالف لما ثبت في "الصحيحين" و غيرهما"، أما عن الحديث الذي قبله فالكلام يقودنا لعلم الأرصاد الجوية. والمعروف أنه ليس كل ريح بحرية تتجه للشمال فستمطر بغزارة ... هذا قد لا يكون وقد يكون الأمر بعكس ذلك ... لكن التعليق على الحديث الآخر أسهل.
ـ[محمّد الأمين]ــــــــ[01 - Jul-2007, مساء 06:40]ـ
وأئمة هذا العلم قالوا:إن مالكا لا يروي إلا عن ثقة
{وقل رب زدني علما}
كان مالك ممن اعتنى بنقد الرجال خاصة أهل بلده، وهو معتدل مع بعض التشدد. قال ابن عيينة: «ما كان أشد انتقاد مالك للرجال وأعلمه بشأنهم». وقال ابن حجر في (التلخيص الحبير) (3|10) في بعض الرواة: «قد اعتمده مالك مع شدة نقده». وقد شاع أن كل ما في الموطأ ثقات، وهو غلط، وإنما قيل أن ما روى عنه مالك (بغير واسطة) فهو ثقة، وهو غلط كذلك. فقد روى عن جماعة من الضعفاء مثل:
عبد الكريم بن أبي المخارق أبي أمية البصري
عبد الله بن لهيعة
عاصم بن عبيد الله
شريك بن أبي نمر
عطاء الخراساني
داود بن الحصين الأموي
عمرو بن أبي عمرو
وهذا الأخير – واسمه ميسرة – مولى المطلب بن عبد الله بن حنطب القرشي، ضعفه ابن معين رغم أنه من شيوخ مالك. وقيل إذا قال مالك "عن الثقة" فهو ابن لهيعة. وابن لهيعة ضعيف الحفظ سواء قبل احتراق كتبه أم بعدها. وهو فوق ذلك شيعي مدلّس ضعيف العقل.
قال القاضي إسماعيل: «إنما يعتبر بمالك في أهل بلده، فأما الغرباء فليس يحتج به فيهم». وقال الشيخ محمد خلف سلامة: «والقول بتوثيق جميع شيوخ مالك بلا استثناء، مذهب ضعيف أو لا يخلو من تساهل. والحق الذي يوافق ما صرح به غير واحد من المحققين: هو توثيق المدنيين من شيوخ مالك، إلا إذا قام الدليل على خلاف ذلك. بخلاف غير المدنيين من شيوخه، فلا تعد رواية مالك عنهم كافية في توثيقهم».
ـ[الحمادي]ــــــــ[01 - Jul-2007, مساء 07:33]ـ
بارك الله فيكم
سؤال الأخ ابن رجب متوجهٌ لما وصله الإمام مالك لا للبلاغات ونحوها
وفي هذا أودُّ أن أقول:
جلالة الإمام مالك بن أنس ومكانته ومكانة كتابه الموطأ معلومةٌ
وقد يقع في الموطأ شيءٌ من الألفاظ والروايات التي اختلف فيها الرواة وانتقدها الحفاظ،
ولذا صنف الدارقطني كتابه (الأحاديث التي خولف فيها مالك)
ومثل هذا واقعٌ في الصحيحين أيضاً، ومع هذا تبقى مكانتهما ومنزلتهما التي تفردا بها
وكذا موطأ مالك
وأما شيوخه فوجود بعض الضعفاء الذين يروي عنهم لا يؤثر على إطلاق القاعدة، فهي قاعدةٌ أغلبية
كما أنًّ الثناءَ على الصحيحين وصحة أحاديثهما لا ينقضه وجود شيء من الأحاديث المنتقدة عليهما
¥