ـ[ابن رجب]ــــــــ[27 - Jun-2007, مساء 02:04]ـ
السلام عليكم ورحمة الله
ما الذي يراه المشايخ في هذه العبارة:
{كل حديث في كتاب الموطأ للامام مالك موصول فهو صحيح}.
أو
((لايوجد حديث موصول في الموطأ إلا وهو صحيح))
ودمتم سالمين
ـ[ابن رجب]ــــــــ[27 - Jun-2007, مساء 04:14]ـ
للرفع ,,
ـ[محمد عزالدين المعيار]ــــــــ[27 - Jun-2007, مساء 05:32]ـ
نعم هذا صحيح، بل إن كل أحاديث الموطإ صحيحة إذ أوصل غير الموصول منها الحافظ أبو عمر ابن عبد البر القرطبي إلا أربعة أحاديث أوصلها الحافظ أبو عمرو بن الصلاح ومن ثم كان القول المعتبر أن الموطأ داخل دائرة كتب الصحيح إلى جانبي صحيحي البخاري ومسلم مع فضل السبق إذ كان البخاري رحمه الله يقول: أصح الأسانيد: مالك عن نافع عن ابن عمر،وإذا وجد في الباب حديثا لمالك صدره به ...
ـ[بن سالم]ــــــــ[30 - Jun-2007, مساء 06:31]ـ
... السَّلامُ عَلَيكُمُ ورَحْمَةُ اللهِ وبَرَكاتُهُ:
[نَعَمْ! (الْمُوَطَّأُ) مِنْ كُتُبِ الحَديثِ الصَّحيحِ، وَلَيسَ فيهِ حَديثٌ مُسنَدٌ؛ إِلاَّ وَهُوَ صَحِيْحٌ].
قَالَهُ الشَّيخُ الجُدَيعُ فِكِتابِهِ النَّافِعِ [تَحريرِ عُلُومِ الحَديثِ 2/ 836].
وَجاءَ فِي الفِهرَسِ 2/ 1159: صِحَّةُ مُسْنَداتِ (الْمُوَطَّإِ).
ـ[محمّد الأمين]ــــــــ[30 - Jun-2007, مساء 07:51]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذا لا يصح بإطلاقه، ففي الموطأ أسانيد فيها مجاهيل وفيما ما هو معلول.
هذا شيء وشيء آخر أن ابن عبد البر وصل كثيرا من تلك الأحاديث من وجوه ضعيفة فلا عبرة بوصلها. ومن أمثلة الأحاديث المنقطعة في الموطأ:
عن مالك أنه بلغه أن رسول الله (ص) كان يقول: «إذا نشأتْ بَحْريةً ثم تشاءمتْ، فتلك عينٌ غُدَيقةٌ». قال ابن عبد البر في "التجريد" (ص254): «لا يُحفظ عن النبي (ص) من وجهٍ يصح من جهة الإسناد. ولا يُعرف هذا الحديث بهذا اللفظ في غير الموطأ، إلا ما رواه الشافعي عن إبراهيم بن أبي يحيى (متروك) ولفظه: إذا نشأت بحرية ثم استحالت شامية فهو أمطر لها. ولم يسنده أيضاً. وهو منقطع عنده مع ضعفه». معنى الحديث: إذا ظهرت سحابة من ناحية البحر ثم أخذت نحو الشمال، فستمطر ماءً كثيراً. ومعناه باطل كما ترى.
وحديث «أما إني لا أَنسى، و لكن أُنَسَّى لأشرِّعَ». قال الألباني في السلسلة الضعيفة (#101): «باطل لا أصل له. و قد أورده بهذا اللفظ الغزالي في "الإحياء" (4|38) مجزوما بنسبته إليه (ص)، فقال العراقي في "تخريجه": ذكره مالك بلاغاً بغير إسناد،
و قال ابن عبد البر: لا يوجد في "الموطأ" إلا مرسلاً لا إسناد له. و كذا قال حمزة الكناني: إنه لم يرد من غير طريق مالك. و قال أبو طاهر الأنماطي: و قد طال بحثي عنه و سؤالي عنه للأئمة و الحفاظ فلم أظفر به و لا سمعت عن أحد أنه ظفر به. قال: و ادعى بعض طلبة الحديث أنه وقع له مسندا. قلت: فالعجب من ابن عبد البر كيف يورد الحديث في "التمهيد" جازما بنسبته إلى النبي (ص) في غير موضع منه، فانظر (1|100 و 5|108 و 10|184)! قلت: الحديث في "الموطأ" (1|161) عن مالك أنه بلغه أن رسول الله (ص) قال: "إني لأنسى أو أنسى لأسن". فقول المعلق على "زاد المعاد" (1|286) "وإسناده منقطع" ليس بصحيح بداهة
لأنه كما ترى بلاغ لا إسناد له. و لذلك قال الحافظ فيما نقل الزرقاني في "شرح الموطأ" (1|205): لا أصل له. و ظاهر الحديث أنه (ص) لا ينسى بباعث البشرية وإنما ينسيه الله ليشرع. و على هذا فهو مخالف لما ثبت في "الصحيحين" و غيرهما من حديث ابن مسعود مرفوعا: "إنما أنا بشر أنسى كما تنسون، فإذا نسيت فذكروني". و لا ينافي هذا أن يترتب على نسيانه (ص) حكم و فوائد من البيان و التعليم. و القصد أنه لا يجوز نفي النسيان الذي هو من طبيعة البشر عنه (ص) لهذا الحديث الباطل لمعارضته لهذا الحديث الصحيح».
ـ[محمد عزالدين المعيار]ــــــــ[30 - Jun-2007, مساء 08:52]ـ
هذان الحديثان من الأحاديث الأربعة التي لم يوصلها الحافظ ابن عبد البر وأوصلها الحافظ ابن الصلاح كما تقدمت الإشارة إلى ذلك
وقبل ابن الصلاح قال أبوالعباس الداني {ت532ه} في "الإيماء إلى أطراف أحاديث الموطأ":"
ح- "إذا أنشأت بحرية ثم تشاءمت فتلك عين غذيقة"، هذا غريب لا يكاد يوجد في شيء من الأمهات، وفد رويناه مسندا ثم ذكر سندين له إليه ...
ح- "إني لأنسى أوأنسى لأسن "، وهذا غريب،يقال إن مالكا انفرد به، سمعت أبا علي حسين بن محمد الجياني يقول: سمعت أبا الوليد بن خلف الباجي يقول سمعت أبا عبد الله محمد بن علي الصوري الحافظ يقول سمعت أبا محمد عبد الغني بن سعيد الحافظ يقول سمعت حمزة بن محمد الكناني يقول: كل ما في الموطأمن مرسل حديث رسول الله ىصلى الله عليه وسلم يوجد له أصل من الإسناد من حديث مالك أو من غير حديثه إلا حديثين ... ثم ذكر الحديثين السابقين
قال أبو العباس الداني: وقوله صلى الله عليه وسلم "إني لأنسى أو أنسى لأسن ... " جاء معناه في حديث النوم عن الصلاة لابن مسعود قال فيه:" إن الله تعالى لو أراد ألا تناموا عنها لن تناموا ولكن أراد أن تكون سنة لمن بعدكم "خرجه أبو سليمان الطيالسي وروي أيضا من حديث ابن مسعود أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"إنما أنا بشر أنسى كما تنسون " قال ابن الأشيري خرجه النسائي وتمامه:"فإذا نسيت فذكروني "
¥