ـ[عبدالكريم الشهري]ــــــــ[01 - Jul-2007, مساء 05:28]ـ
جزاكم الله خيرا ونفع بكم
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عدنان البخاري
* قال الإمام الشافعي رحمه الله في الرسالة (ص/431): " وكلُّ حديثٍ كتبته منقطعاً فقد سمعته متَّصلاً أومشهوراً عمَّن رُوِي عنه، بنقل عامةٍ من أهل العلم يعرفونه عن عامةٍ.
ولكني كرهت وضع الحديث لا أتقنه حفظاً، وغاب عني بعض كتبي، وتحقَّقتُ بما يعرفه أهل العلم ممَّا حفظتُ.
فاختصرتُ خوف طول الكتاب، فأتيت ببعض ما فيه الكفاية، دون تقصِّي العلم في كلِّ أمره ".
-------------------
* وفي كتاب بيان خطأ من أخطأ على الشافعي للإمام البيهقي (ص/96) قال رحمه الله: " أخبرنا أبوعبدالرحمن محمد بن الحسين بن محمد بن موسى السلمي أبنا الحسن بن رشيق إجازة ثنا أحمد بن علي سمعت المزني يقول: (من شاء من خلق الله عزوجل ناظرته على خطأ الشافعي، أنَّ الخطأ من الكاتب ليس منه).
أخبرنا أبوعبدالرحمن السلمي سمعت الشيخ أباالوليد حسان بن محمد الفقيه سمعت أبابكر بن أبي داود سمعت أبي يقول: (ليس من العلماء أحدٌ إلاَّ وقد أخطأ في حديثه إلاَّ بشر بن المفضَّل، وما أعرف للشافعيِّ حديثاً خطأً) ...
أخبرنا أبوعبدالله الحافظ أبنا الزبير بن عبدالواحد الحافظ سمعت عبدالله بن محمد بن جعفر القزويني سمعت أبازرعة الرازي يقول: (ما عند الشافعيِّ حديثٌ غلطَ فيه) ".
جزاكم الله خيرا
ما نقل اعلاه عن الشافعي وغيره رحمهم الله لا يفيد اشتراط الصحة فليس على شرط الموضوع
ـ[عبد الرحمن السديس]ــــــــ[01 - Jul-2007, مساء 07:32]ـ
جزاكم الله خيرا نقلته بناء على رغبة صاحبه الشيخ عدنان لمشابهته وإن لم يكن على شرطه.
بلغني أن كل حديث في المنتقى لابن الجارود صحيح عنده ما رأيكم؟؟
قال الذهبي في السير في ترجمة ابن الجارود:
المنتقى في السنن " مجلد واحد في الاحكام، لا ينزل فيه عن رتبة الحسن أبدا، إلا في النادر في أحاديث يختلف فيها اجتهاد النقاد.
ـ[عدنان البخاري]ــــــــ[01 - Jul-2007, مساء 10:09]ـ
/// بارك الله فيكم، لم يخفَ كونه ليس على الشَّرط، بل هو قريبٌ منه:
/// لا بأس بتغيير اسم هذا الموضوع إلى ما أشار إليه الشيخ عبدالرحمن السديس.
/// ويضاف إليه ما في هذا الرابط مما هو قريبٌ منه:
http://www.alukah.net/majles/showthread.php?t=217
ـ[محمد خلف سلامة]ــــــــ[02 - Jul-2007, صباحاً 10:23]ـ
قال الكتاني في (الرسالة المستطرفة) (ص179): (---- وجلالة عبد الحق لا تخفى فقد اعتمده لحفاظ في التعديل والتجريح ومدحوه بذلك كالحافظ ابن حجر وغيره؛ وأما الفقهاء كابن عرفة وخليل وابن مرزوق وابن هلال وغيرهم فاعتمدوه من غير نزاع بينهم، بل اعتمدوا سكوته عن الحديث لأنه لا يسكت إلا على الصحيح والحسن، كعادة ابن حجر في (فتح الباري) فإنه لا يسكت إلا على ذلك، كما نص عليه في مقدمته.
ولعبد الحق أيضاً (الاحكام الوسطى) في مجلدين، قال في (شفاء السقام): وهي المشهورة اليوم بالكبرى، ذكر في خطبتها أن سكوته عن الحديث دليل على صحته في ما نعلم [لعلها يعلم]، و (الأحكام الصغرى) في لوازم الشرع وأحكامه وحلاله وحرامه في ضروب من الترغيب والترهيب وذكر الثواب والعقاب، أخرجها من كتب الأئمة وهداة الأمة: الموطأ والستة، وفيها أحاديث من كتب أخرى ذكر في خطبتها أنه تخيرها صحيحة الإسناد معروفة عند النقاد قد نقلها الأثبات وتناولها الثقات).
ـ[محمد خلف سلامة]ــــــــ[02 - Jul-2007, صباحاً 10:46]ـ
ولعله يصح أن يذكر بين هؤلاء - إلحاقاً - أبو داود السجستاني رحمه الله، أي فيما سكت عليه من أحاديث في سننه، وذلك عند من قال أنه أراد بكلمة صالح ما هو صالح للاحتجاج، فقد قال أبو داود: (وما كان في كتابي من حديث فيه وهن شديد فقد بينته؛ ومنه ما لا يصح سنده، وما لم أذكر فيه شيئاً فهو صالح، وبعضها أصح من بعض).
ـ[محمد خلف سلامة]ــــــــ[02 - Jul-2007, مساء 02:19]ـ
ويضاف إلى من تقدم ذكرهم الإمام النسائي عند من يرى صحة القصة التالية:
قال ابن الأثير الجزري في جامع الأصول (1/ 197): وسأل بعض الأمراء أبا عبدالرحمن النسائي عن كتابه السنن أكله صحيح؟ فقال: لا، قال: اكتب لنا الصحيح منه مجردا، فصنع المجتبى فهو المجتبى من السنن ترك كل حديث أورده في السنن مما تكلم في إسناده بالتعليل.
ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[02 - Jul-2007, مساء 03:18]ـ
بارك الله فيكم
وكذلك الأذكار للإمام النووي رحمه الله، قال في مقدمته:
((ولا أذكر من الأصول المشهورة أيضا من الضعيف إلا النادر مع بيان ضعفه، وإنما أذكر فيه الصحيح غالبا، فلهذا أرجو أن يكون هذا الكتاب أصلا معتمدا))
ـ[أبو عبدالرحمن الطائي]ــــــــ[02 - Jul-2007, مساء 04:38]ـ
ومن ذلك: كتاب الأحاديث المختارة، للضياء المقدسي.
قال في مقدمة كتابه: "فهذه الأحاديث اخترتها مما ليس في البخاري و مسلم إلا أنني ربما ذكرت بعض ما أورده البخاري معلقاً وربما ذكرنا أحاديث بأسانيد جياد لها علة فنذكر بيان علتها حتى يعرف ذلك ".
ومعلوم قول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في الثناء على "المختارة" وترجيحه على "المستدرك"، من ذلك قوله في موضع من فتاويه: "وقد أخرجه أبو عبد الله المقدسي في كتابه المختارة الذي هو أصح من صحيح الحاكم".
وقال الذهبي في تاريخ الإسلام ج47/ص212: "الأحاديث المختارة خرج منها تسعين جزءاً وهي الأحاديث التي تصلح أن يحتج بها سوى ما في الصحيحين خرجها من مسموعاته".
وقال ابن مفلح في ترجمته من المقصد الأرشد ج2/ص451: "وله تصانيف كثيرة منها الأحاديث المختارة وهي الأحاديث التي تصلح أن يحتج بها سوى ما في الصحيحين خرجها من مسموعاته قال بعضهم: هو خير من صحيح الحاكم ".
وقال الأبناسي في الشذا الفياح ج1/ص81: وممن صحح من المعاصرين له أيضاً الحافظ ضياء الدين محمد بن عبد الواحد المقدسي فجمع كتابا سماه المختارة التزم فيه الصحة فصحح فيه أحاديث لم يسبق إلى تصحيحها ".
¥