ـ[عدنان البخاري]ــــــــ[27 - Jun-2007, مساء 01:29]ـ
/// فائدة: كل حديث في المحلَّى لأبي محمد ابن حزم رحمه الله في سياق الاحتجاج فهو متصل صحيح عنده:
/// الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله وصحبه وأتباعه، وبعد
فكلُّ حديث يذكره الإمام ابن حزم رحمه الله في (المحلَّى) محتجًّا به فهو صحيحٌ متَّصلٌ عنده.
/// قال رحمه الله في مقدِّمة كتابه: "وليعلم من قرأ كتابنا هذا أننا لم نحتج إلا بخبر صحيح من رواية الثقات مسند، ولا خالفنا إلا خبرا ضعيفا فبينا ضعفه أو منسوخا فأوضحنا نسخه".
/// وبالله تعالى التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
ـ[رشيد الحضرمي]ــــــــ[28 - Jun-2007, مساء 02:31]ـ
فائدة جميلة بارك الله فيك.
ـ[المتعلم]ــــــــ[28 - Jun-2007, مساء 04:42]ـ
شكرا لك يا شيخ عدنان
وهذا جاري في جمع من الكتب أيضا:
ككتاب التوحيد لابن خزيمة فقد نص على ذلك
وكتاب مشكل الآثار للطحاوي فقد أشار إلى ذلك في المقدمة وغيرهم من أهل العلم.
والحافط في الفتح نص على أن كل حديث يذكره محتجا له فهو لا يقل عن الحسن أو عبارة نحو هذا.
وهذا تصحيح عام لا شك أنه دون التصحيح لحديث بعينه.
ـ[محمد خلف سلامة]ــــــــ[29 - Jun-2007, مساء 05:19]ـ
جزاكم الله خيراً.
/// قال رحمه الله في مقدِّمة كتابه: "وليعلم من قرأ كتابنا هذا أننا لم نحتج إلا بخبر صحيح من رواية الثقات مسند، ولا خالفنا إلا خبرا ضعيفا فبينا ضعفه أو منسوخا فأوضحنا نسخه".
هذا النص يدخل في جملة الأدلة أو القرائن المؤيدة لكون ابن حزم ما كان يذهب إلى تقوية الحديث بمجموع طرقه.
ـ[عدنان البخاري]ــــــــ[29 - Jun-2007, مساء 06:56]ـ
وإياكم وبارك الله فيكم جميعًا
الأخ الكريم محمد خلف سلامة .. وفقه الله
أين وجه الدِّلالة من النَّصِّ السالف على ما ذكرت أفادك الله؟
ـ[محمد خلف سلامة]ــــــــ[29 - Jun-2007, مساء 07:21]ـ
أين وجه الدِّلالة من النَّصِّ السالف على ما ذكرت أفادك الله؟
قوله (--- من رواية الثقات).
ـ[عمر المقبل]ــــــــ[30 - Jun-2007, صباحاً 12:52]ـ
جزاكم الله خيراً.
هذا النص يدخل في جملة الأدلة أو القرائن المؤيدة لكون ابن حزم ما كان يذهب إلى تقوية الحديث بمجموع طرقه.
هذا الفهم الذي فهمته صحيح،فهو ـ عفا الله عنه ـ ظاهري حتى في الأسانيد وقد أفادني بهذه الفائدة شيخنا الدكتور إبراهيم اللاحم ـ حفظه الله ـ وقد تأكدت من ذلك بنفسي في بعض الأمثلة،فهو إذا جاء طريق بإسناد صحيح،فهو لا يلتفت إلى الطريق الآخر بل طرق كثيرة الذي روي به نفس الحديث من وجه مرسل ـ ولو كانت تعله ـ فهو يعتبر كل طريق لوحده ...
وما منهج الشيخ أحمد شاكر ـ رحمه الله ـ عنه ببعيد.
ـ[المتعلم]ــــــــ[01 - Jul-2007, صباحاً 12:58]ـ
شكرا لك يا شيخ عدنان
وهذا جاري في جمع من الكتب أيضا:
ككتاب التوحيد لابن خزيمة فقد نص على ذلك.
في عنوان الكتاب:
كتاب التوحيد وإثبات صفات الرب عز وجل ... نقل الأخبار الثابتة الصحيحة.
وقال: لست أحتج في شيء من صفات خالقي عز وجل إلا بما هو مسطور في الكتاب أو منقول عن النبي صلى الله عليه وسلم بالأسانيد الصحيحة الثابتة.
وكرر هذا المعنى في مواضع عدة: ص5و21و59و106و125و138
ط هراس.
ـ[عدنان البخاري]ــــــــ[01 - Jul-2007, صباحاً 01:26]ـ
جزى الله الأخوة جمعيًا خيرًا على الإفادة وبارك فيهم ..
ـ[المتعلم]ــــــــ[01 - Jul-2007, صباحاً 01:37]ـ
وكتاب مشكل الآثار للطحاوي فقد أشار إلى ذلك في المقدمة وغيرهم من أهل العلم.
.
في خطبة كتابه شرح مشكل الآثار:
قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: وَإِنِّي نَظَرْتُ فِي الْآثَارِ الْمَرْوِيَّةِ عَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْأَسَانِيدِ الْمَقْبُولَةِ الَّتِي نَقَلَهَا ذَوُو التَّثَبُّتِ فِيهَا وَالْأَمَانَةِ عَلَيْهَا، وَحُسْنِ الْأَدَاءِ لَهَا، فَوَجَدْت فِيهَا أَشْيَاءَ مِمَّا يَسْقُطُ مَعْرِفَتُهَا، وَالْعِلْمُ بِمَا فِيهَا عَنْ أَكْثَرِ النَّاسِ فَمَالَ قَلْبِي إلَى تَأَمُّلِهَا وَتِبْيَانِ مَا قَدَرْت عَلَيْهِ مِنْ مُشْكِلِهَا وَمِنْ اسْتِخْرَاجِ الْأَحْكَامِ الَّتِي فِيهَا وَمِنْ نَفْيِ الْإِحَالَاتِ عَنْهَا، وَأَنْ أَجْعَلَ ذَلِكَ أَبْوَابًا أَذْكُرُ فِي كُلِّ بَابٍ مِنْهَا مَا يَهَبُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لِي مِنْ ذَلِكَ مِنْهَا حَتَّى آتِيَ فِيمَا قَدَرْت عَلَيْهِ مِنْهَا كَذَلِكَ مُلْتَمِسًا ثَوَابَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِ وَاَللَّهَ أَسْأَلُهُ التَّوْفِيقَ لِذَلِكَ وَالْمَعُونَةَ عَلَيْهِ فَإِنَّهُ جَوَّادٌ كَرِيمٌ وَهُوَ حَسْبِي وَنِعْمَ الْوَكِيلُ.
ـ[المتعلم]ــــــــ[01 - Jul-2007, صباحاً 01:43]ـ
والحافط في الفتح نص على أن كل حديث يذكره محتجا له فهو لا يقل عن الحسن أو عبارة نحو هذا.
.
في مقدمة الفتح 1/ 4
.... افتتحت شرح الكتاب مستعينا بالفتاح الوهاب فأسوق إن شاء الله الباب وحديثه أولا ثم أذكر وجه المناسبة بينهما أن كانت خفية ثم أستخرج ثانيا ما يتعلق به غرض صحيح في ذلك الحديث من الفوائد المتنية والاسنادية من تتمات وزيادات وكشف غامض وتصريح مدلس بسماع ومتابعة سامع من شيخ اختلط قبل ذلك منتزعا كل ذلك من أمهات المسانيد والجوامع والمستخرجات والأجزاء والفوائد بشرط الصحة أو الحسن فيما أورده من ذلك.
¥