وقد رواه عنه الأعمش وعمران بن مسلم، وسند الأعمش صحيح على شرط مسلم، وسند عمران قال فيه الحاكم صحيح الإسناد على شرط الشيخين
فكيف يترك روايته تلك الثابتة عنه ويتمسك بحديث منصور الشيعي عن الأعمش عنه؟
ويتبع ..........
ـ[عيد فهمي]ــــــــ[14 - Jan-2008, صباحاً 02:51]ـ
بع أنّ صدّر الفسوي الترجمة بذاك الحديث المكذوب إذا به يتبع ذلك بمرويّات زيد بن وهب الثابتة في الصحاح والسنن والمسانيد ويعلّلها بعلل أوهن من بيت العنكبوت.
فيقول: حدثني ابن نمير حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن زيد بن وهب قال: مات رجل من المنافقين فلم يصل عليه حذيفة، فقال له عمر: من القوم هو؟ قال: نعم. قال: بالله أنا منهم. قال: لا ولن أخبر أحداً بعدك.
ثم يردّ ذلك بقوله:
وهذا المحال وأخاف أن يكون كذب، وكيف يكون هذا وهو ممن رضي الله عنه، وهو من أهل بدر، وهو ممن يقول له النبي صلى الله عليه وسلم: لو كان بعدي نبي لكان عمر وقد كان يكون في الأمم محدثون وإن يكن في أمتي فهو عمر، مع ما لا يحصى من هذا الضرب، فكيف يجوز أن يقول لحذيفة وأنا من المنافقين ولكن حديث زيد فيه خلل كثير.
وأين الخلل يا إمام؟
ألورع يسمّى كذبا؟
أتريد من عمر 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ - أن يقول أنا من أهل الجنة لأن النبي (ص) بشّرني؟
أتريد منه أن يأمن مكر الله لبشارة النبي (ص) له والله يقول: {فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ}؟
وماذا ستصنع فيما صحّ من قوله عند موته فيما رواه البخاري حدثنا محمد بن يوسف أخبرنا سفيان عن هشام بن عروة عن أبيه عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال قيل لعمر ألا تستخلف قال إن أستخلف فقد استخلف من هو خير مني أبو بكر وإن أترك فقد ترك من هو خير مني رسول الله صلى الله عليه وسلم فأثنوا عليه فقال راغب راهب وددت أني نجوت منها كفافا لا لي ولا علي
فهل هذا أيضا كذب؟ وسنده غاية في الصحة والحديث متفق عليه.
بل ماذا ستصنع في عشرات النصوص عن أصحاب النبي (ص) الذين بشرّهم بالجنّة كالعشرة وبلال وابن مسعود وأبي بن كعب وغيرهم ماذا ستصنع فيما صحّ عنهم من خوفه من عذاب الله ومن خوفهم من النفاق؟
أوردها سعد وسعد مشتمل ... ما هكذا تُورد يا سعد الإبل
ويتبع .........
ـ[عيد فهمي]ــــــــ[14 - Jan-2008, صباحاً 03:01]ـ
ثم يقول الإمام الفسوي بعد ذلك:
ومن خلل رواية زيد ما حدثنا به عمر بن حفص ابن غياث حدثنا أبي ثنا الأعمش حدثنا زيد بن وهب حدثنا - والله - أبو ذر بالربذة قال: كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم أمشي في حرة المدينة عشاء فلما استقبلنا أحد فقال: يا أبا ذر ما أحب أن أحداً ذلك لي ذهباً يأتي عليه ليلة وعندي منه دينار إلا ديناراً أرصده لدين إلا أن أقول به في عباده الله هكذا وهكذا وهكذا - وأومأ بيده -، ثم قال: يا أبا ذر. قلت: لبيك وسعديك يا رسول الله. قال: إن الأكثرين هم الأقلون إلا من قال بالمال هكذا وهكذا، ثم قال: مكانك لا تبرح حتى أرجع إليك. وانطلق حتى غاب عني فسمعت صوتاً فتخوفت أن يكون قد عرض لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فأردت أن أذهب، ثم تذكرت قول رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تبرح فمكثت، فأقبل، فقلت: يا رسول الله سمعت صوتاً فخشيت أن يكون عرض لك، فأردت أن آتيك، ذكرت قولك لا تبرح فقمت. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ذلك جبريل أتاني فأخبرني إنه من مات من أمتي لا يشرك بالله شيئاً دخل الجنة. فقلت: يا رسول الله وإن زنى وإن سرق؟ قال: وإن زنى وإن سرق.
وأي خلل في روايته تلك؟
أظنه ذهب إلى ما ذكر بعد ذلك: قال الأعمش: قلت لزيد بن وهب: بلغني إنه أبو الدرداء. قال: أشهد لحدثنيه أبو ذر بالربذة.
فظن أن زيد وهم في نسبة الحديث لأبي ذر.
ولكن عذرا يا إمام فالوهم هذه المرّة وهمك.
فإن زيد بن وهب لم ينفرد برواية هذا الحديث عن أبي ذر 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ -
فقد تابعه المعرور بن سويد الثقة الثبت وحديثه في الصحيحين
وكذا تابعه أبو الأسود الدؤلي الثقة المشهور وحديثه في الصحيحين.
فهل في حديثهما أيضا خلل كثير؟!!!!!!!!!!
وقد أخرج الشيخان حديث أبي ذر من طرقه الثلاث وتحاشيا حديث أبي الدرداء.
ويتبع ...........
ـ[عيد فهمي]ــــــــ[14 - Jan-2008, صباحاً 03:04]ـ
¥