وهذا لا يكون إلا لأهل الحديث بشهادة علماء الأمة السابقين واللاحقين.
قمت بذلك تسهيلاً على القراء ولعل ذلك يقودهم إلى الاطلاع الشامل على كل ما دونه الذهبي وغيره من الطبقات المستوعبة لجميع حفاظ الأمة.
الطبقات.
ومن المناسب أن أسرد في طليعة هذا البحث ما يتيسر ذكره من المؤلفات في هذا النوع
1 - الطبقات للإمام مسلم بن الحجاج.
2 - الطبقات للإمام أبي عبد الرحمن النسائي.
3 - الطبقات الكبرى لأبي عبد الله محمد بن سعد.
4 - وطبقات التابعين لأبي حاتم محمد بن إدريس الرازي.
5 - طبقات الرواة لأبي عمرو خليفة بن خياط.
6 - وطبقات القراء لأبي عمرو عثمان بن سعيد بن عثمان الأموي مولاهم القرطبي.
7 - وطبقات الأصفهانيين لأبي الشيخ ابن حيان.
8 - طبقات الرجال في ألف جزء لأبي الفضل علي بن الحسين الفلكي.
9 - طبقات الحفاظ للذهبي.
10 - طبقات علماء الحديث لابن عبدالهادي.
11 - طبقات الحفاظ للسيوطي، وغيرها مما يكثر.
انظر الرسالة المستظرفة: ص (104 - 105).
تعريف الطبقة:
والطبقة هم القوم المتشابهون وقد يكونان من طبقة باعتبار ومن طبقتين باعتبار كأنس وشبهه من أصاغر الصحابة هم مع العشرة في طبقة الصحابة وعلى هذا الصحابة كلهم طبقة والتابعون ثانية وأتباعهم ثالثة، وهلم جرا، وباعتبار السوابق تكون الصحابة بضع عشرة طبقة كما تقدم، ويحتاج الناظر فيه ([6]) إلى معرفة المواليد والوفيات، ومن رووا عنه وروى عنهم.
أقول:
وقد جعل الذهبي الصحابة الكرام كلهم طبقة واحدة هي الأولى وعلى رأسهم أبو بكر الصديق وعمر وعثمان وعلي وباقي العشرة -رضي الله عنهم أجمعين-.
وجعل التابعين ثلاث طبقات كبرى ووسطى وصغار التابعين، وأدمج بعضهم في أتباع التابعين.
فعلى رأس الكبرى من التابعين علقمة بن قيس وأبي مسلم الخولاني ومسروق بن الأجدع وعبد الرحمن بن غنم وسعيد بن المسيب.
والطبقة الثالثة عنده هي: الوسطى من التابعين وعلى رأسهم الحسن البصري وأبو الشعثاء جابر بن زيد، وإبراهيم التيمي وإبراهيم النخعي وعلي بن الحسين وسعيد بن جبير ومحمد بن سيرين -رحمهم الله جميعاً-.
والطبقة الرابعة وهي: الثالثة من التابعين وعلى رأسهم مكحول والزهري وأبو إسحاق السبيعي والحكم بن عتيبة، وعمر بن عبد العزيز، وعمرو بن مرة والقاسم بن مخيمرة وقتادة بن دعامة وأبو جعفر الباقر –رحم الله الجميع-.
والطبقة الخامسة وهي: الكبرى من أتباع التابعين وهو نيف وسبعون إماماً وعلى رأسهم عبيد الله بن عمر بن حفص ابن عاصم بن عمر بن الخطاب، وعقيل بن خالد الأموي من موالي عثمان -رضي الله عنه – ويونس بن يزيد ومحمد بن الوليد الزُّبيدي، وهشام الدستوائي ومحمد بن عجلان وجعفر الصادق، وأبو حنيفة، وابن جريج والأوزاعي، وشعبة بن الحجاج وسفيان الثوري ومالك بن أنس الإمام.
والطبقة السادسة ([7]) وهي الوسطى من أتباع التابعين وهم تسعة وسبعون إماماً وأدمج فيهم من رأى الواحد والاثنين من الصحابة، وعلى رأسهم الفضيل بن عياض وعبد الرحمن بن أبي الزناد، وهشيم بن بشير وأبو الأحوص سلام بن سليم وإسماعيل بن أبي كثير وإبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن ابن عوف، وإسماعيل بن عياش ويزيد بن زريع وخالد بن عبد الله الطحان وسفيان بن عيينة وأبو بكر بن عياش وعبد الله بن المبارك ويزيد بن هارون.
والطبقة السابعة وهي: الصغرى من أتباع التابعين وعددهم كثير وعلى رأسهم عبد الرحمن ابن مهدي ويعلى بن عبيد الحافظ، ووهب بن جرير وعبد الصمد بن عبد الوارث وحجاج ابن محمد الأعور وأبو عامر العقدي، وحسين الجعفي وأبو داود الطيالسي وعبد الرحمن بن القاسم والإمام محمد بن إدريس الشافعي.
والطبقة الثامنة وعدتهم مائة وعشرون نفساً وهم: كبار الآخذين عن تبع الأتباع وعلى رأسهم الإمام أحمد وعبد الله بن الزبير الحميدي ويحيى بن يحيى التميمي النيسابوري وسعيد بن منصور، وأبو عبيد القاسم بن سلام، ونعيم بن حماد، ويحيى بن بكير ومسدد بن مسرهد، ومحمد بن سعد صاحب الطبقات، وحيوة بن شريح وعلي بن المديني ويحيى بن معين وأبو بكر بن أبي شيبة وإٍسحاق بن إبراهيم.
¥