ـ[أبو عبدالرحمن الطائي]ــــــــ[24 - Jun-2007, صباحاً 02:04]ـ
وههنا سؤال أتمنى أن تسعفوني به:
مَنْ مِنَ الأئمة عمل بمنهج "المتقدمين" من بعد الإمام الدارقطني.
من ـ بعد "المتقدمين" ـ كان منهجُه في التعليل منهجَ المتقدمين؟؟
أرجو ذكرَ واحد من هؤلاء الأئمة.، لأطرح بعدها السؤال الآخر إن شاء الله.
ـ[أمجد الفلسطيني]ــــــــ[24 - Jun-2007, صباحاً 10:56]ـ
الأصل الإعلال ... والتصحيح يحتاج إلى قرينة تحتف بالحديث ... فهذا مما لم أره من قبل، ولعل ذلك راجع إلى جهلي بهذا الفن الشريف، والله المستعان!!
أين هذا في كلامي وكلام الشيخ عبد العزيز بن مرزوق الطريفي
مسألة هل الأصل في الحديث الصحة أم لا؟ وهل يجب أن ننقر عن العلة أم يكتفى يظاهر الإسناد فإذا وقعنا على علة قادحة ضعفنا بها الحديث؟؟
هذا المسائل لم أبحثها معك هنا ولم أتطرق إليها
وهي مبحوثة في كتب المصطلح ولا بد من النظر في فتح المغيث للسخاوي إذا أردت أن تبحث المسألة
ـ[أمجد الفلسطيني]ــــــــ[24 - Jun-2007, صباحاً 11:11]ـ
لأول: إذا كان الأصل إعلال حديث الثقة الذي تفرد عن الثقة، وعدم الإعلال بالتفرد كان لقرينة، فبالله عليكم دلونا على تعريف جديد للحديث الصحيح.
لأن ما تعلمناه من "المتأخرين! " أن الصحيح: ما رواه الثقة عن الثقة متصلاً من غير شذوذ ولا علة.
فما هو تعريف الصحيح عندكم؟
ولا تقولُنَّ أن نفي العلة في الحد أخرج فرد الثقة، لأنكم تجعلون الأصل الظاهر الإعلال به إذا تفرد، أما قيد نفي العلة في تعريف الصحيح فإنما يكون بعد سلامة ظاهر الإسناد، والأمر عندكم معكوس، فتأملوا، حفظكم الله!!
لم أقل أن الأصل في حديث الثقة الإعلال مطلقا هكذا فهذا ما لم أقله أبدا
ولكني فصلت على حسب الطبقات وعلى حسب المتفرد فراجعه في كلامي
فإذا كان المتفرد ممن لم يكثر حديثه وإتقانه وتثبته كالزهري وهشام ونحوهم من الأئمة وكان في العصور المتأخرة لم نصحح ما تفرد به ونعتبر تفرده دليل على الوهم حتى نجد ما يجبره من متابعة أو أي قرينة أخرى وهذا أغلبي لقول ابن رجب السابق:"ولهم في كل حديث نقد خاص "
وإذا كان المتفرد من الأئمة الذين كثر حفظهم وحديثهم وتثبتهم وإتقانهم كالزهري وهشام ونحوهم صححنا ما تفرد به إلا إذا ما وجدنا من القرائن ما يدل على أنه وهم في تفرده فقد كان الأئمة يعلّون بعض ما يتفرد به مثل هذا الصنف من الرواة ولهم في كل حديث نقد خاص
وكذا إذا كان المتفرد في الطبقات المتقدمة بخلاف ما إذا كان في الطبقات المتأخرة
وهذا الكلام قد قدمته
فأين في كلامي أن الأصل فيما تفرد به الثقة عن الثقة معلول مطلقا هكذا
هذه خلاصة المسألة لخصتها هنا
أما ما ذكرته عن حد الصحيح فلا أرى تعارض بينه وبين قولنا لأن التفرد عندنا _ بالضوابط السابقة وهي أغلبية (وكما قال ابن رجب لهم في كل حديث نقد خاص) علة ومن شرط الصحيح نفي العلة
ـ[أمجد الفلسطيني]ــــــــ[24 - Jun-2007, صباحاً 11:20]ـ
الثاني: إن كان الأصل إعلال حديث الثقة إلا بقرينة ترجح صحة ما تفرد به، فما هو وجه الشبه بين هذا القول وقول المعتزلة في رد خبر الواحد!؟
فرق كبير يا أخي خبر الواحد عند المعتزلة مقابل المتواتر
والفرد في كلام الأئمة ما لم نجد له متابعة
وهل رد الأئمة لبعض تفردات الثقات كما هو منثور في كتبهم وكلامهم يجعلنا نقول أنهم وافقوا المعتزلة وذهبوا مذهبهم؟!!
وهل هذا كان يخفى على الأئمة وهم الذين أقاموا الدنيا وأقعدوها على رؤوس المعتزلة
ـ[أمجد الفلسطيني]ــــــــ[24 - Jun-2007, صباحاً 11:23]ـ
أيها الأحبة: انظروا إلى تصرفات الذهبي وأحكامه على الغرائب في أثناء كتبه، لتعلموا كيف كانت ثمرة استقراءه لمصنفات الأئمة. أم هو من المتأخرين، نعم هو من المتأخرين.
لا أريد أن نستطرد كثيرا وندخل في مسائل كثيرة
فإذا ذكرت أمثلة عن الذهبي في الإعلال بالتفرد انتقلنا إلى ابن حجر ثم إلى السخاوي ووو
ـ[أمجد الفلسطيني]ــــــــ[24 - Jun-2007, صباحاً 11:27]ـ
وههنا سؤال أتمنى أن تسعفوني به:
مَنْ مِنَ الأئمة عمل بمنهج "المتقدمين" من بعد الإمام الدارقطني.
من ـ بعد "المتقدمين" ـ كان منهجُه في التعليل منهجَ المتقدمين؟؟
أرجو ذكرَ واحد من هؤلاء الأئمة.، لأطرح بعدها السؤال الآخر إن شاء الله.
هذه أيضا مسألة أخري كبيرة جدا أكبر من مسألتنا ومسألتنا جزء منها
ولا يصلح أن نناقشها هنا
وأيضا فالمسألة قتلت بحثا على الشبكة وإن كانت تحتاج لبعض المصنفات من بعض الأفذاذ في هذا العصر يأتوا عليها من أولها إلى آخرها وبعضهم وعد بذلك يسر الله له ذلك
فارجع إلى ملتقى أهل الحديث واقرأ مقالات العلماء عن هذه المسألة ففيها ما يشفي الغليل والله أعلم
ـ[أمجد الفلسطيني]ــــــــ[24 - Jun-2007, صباحاً 11:31]ـ
بل الأدهى والأخطر: "الإعلال بالتفرد منهج جميع الأئمة المتقدمين ولم يخالف في ذلك أحد منهم ومن قال بأن الإعلال بالتفرد لا يصح فهذا لا أعلمه إلا مذهب المتكلمين".!!!!!
سبحان الله الإعلال بالتفرد لا يخفى على حديثي له عناية بكلام الأئمة المتقدمين وبعلم النقد والتعليل
وقد ذكرت وذكر غيري أمثلة كثيرة نظرية وعملية من كلام أئمتنا المتقدمين على هذه المسألة مما لا يدع شكا عند القاريء في أن الإعلال بالتفرد من منهج علماء الحديث
¥