ـ[أبو عبدالرحمن الطائي]ــــــــ[10 - Jun-2007, مساء 11:33]ـ
ومنها:
قال ابن أبي حاتم في العلل:
وَسَمِعْتُ أَبِي، وَذَكَرَ حَدِيثًا رَوَاهُ قِرَانُ بْنُ تَمَّامٍ، عَنْ أَيْمَنَ بْنِ نَابِلٍ، عَنْ قُدَامَةَ الْعَامِرِيِّ، قَالَ رَأَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَطُوفُ بِالْبَيْتِ يَسْتَلِمُ الْحَجَرَ بِمِحْجَنِهِ
وَسَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: لَم يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَيْمَنَ إِلا قِرانٌ، وَلا أَرَاهُ مَحْفُوظًا، أَيْنَ كَانَ أَصْحَابُ أَيْمَنَ بْنِ نَابِلٍ، عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ؟
فهذا نص صريح على ما نحن بصدده
كيف؟؟؟
قران بن تمام: شيخ لين عند أبي حاتم، فهو عنده ممن لا يحتمل تفرده، لذا قال فيه أبو حاتم ما قال، وهذا ظاهر واضح!
ـ[أمجد الفلسطيني]ــــــــ[10 - Jun-2007, مساء 11:52]ـ
ومن أقدم النصوص كذلك ما رواه الخطيب في التاريخ من قول صالح بن محمد البغدادي الحافظ وقد سئل عن عبدالرحمن بن أبي الزناد:
قد روى عن أبيه أشياء لم يروها غيره وتكلم فيه مالك بن أنس بسبب روايته كتاب (السبعة) عن أبيه وقال أين كنا نحن من هذا ا. هـ
ومعلوم أن عبد الرحمن فيه ضعف وكلام لكن المقصود هو التنبيه على منهجية التعليل فمن هذا النص وقول أبي حاتم في تفرد قران السابق يفهم أن التفرد مؤثر سلبا في:
الراوي وما رواه
أما الراوي فالكلام عليه يطول ليس هذا محل بسطه
فالمقصود يا أخي الطائي وغيره من إخواننا النظر في سبب التعليل أنظر كيف علل الأئمة هذه الروايات بسبب التفرد وعدم مشاركة الثقات له وهذا يفهم من قول مسلم بعد حكاية التفرد " ليس بمستفيض عن المعافى"
وقول أبي حاتم بعد حكاية التفرد "وأين كان أصحاب فلان من هذا"
وقول مالك " أين نحن من هذا "
أضف إلى ذلك أن الضعيف فضلا عن اللين والمختلف فيه قد يصيب وقد يصحح له الأئمة بعض الروايات
ـ[أمجد الفلسطيني]ــــــــ[10 - Jun-2007, مساء 11:54]ـ
فلا يصح أن ننظر في كلام الإمام في التعليل فإذا وجدنا سببا غير التفرد حملنا رد الرواية عليه فقط وضربنا صفحا عن الباقي
ـ[أمجد الفلسطيني]ــــــــ[11 - Jun-2007, صباحاً 12:05]ـ
كيف؟؟؟
قران بن تمام: شيخ لين عند أبي حاتم، فهو عنده ممن لا يحتمل تفرده
طيب وماذا نفعل برده لتفرد ربيعة وهو عنده ثقة وتفرد برد
وكذا كلامه في تفسير صنيع شعبة مع عبد الله بن دينار وعبدالله إمام وسيأتي معنا رده لبعض تفردات الثقات
وكذا صنيع غيره من الأئمة كما صنعوا في تفرد ضمرة وغيره كما سيأتي
إذن لا يصح أن ندرس كل نص على حده ينبغي النظر فيها جميعا والخروج بنتيجة صحيحة حتى لا ننسب للإمام التناقض وفقني الله وإياكم لذلك
فالمقصود أن الإمام قد يعلل الخبر بالتفرد وحده أحيانا وبالتفرد وبغيره من العلل أحيانا
ولم نقل أبدا أن كل تفرد مردود بل لذلك ضوابط أحلت عليها في بحث اللاحم لكن المقصود هنا هو أن نقرر أن التفرد في الأصل يعتبر مسلك من مسالك التعليل
ولسنا نحن أهلا للإستقراء لكن نحن نذكر أمثلة تثبت صحة استقراء ابن رجب والذهبي وغيرهم كما تقدم
بارك الله فيكم
ـ[ابن عقيل]ــــــــ[11 - Jun-2007, مساء 07:13]ـ
حدثنا نَصْرُ بنُ عَاصِمٍ الأنْطَاكِيُّ وَ مُحمَّدُ بنُ الصَّباحِ بنِ سُفْيَانَ أنَّ الْوَلِيدَ بنَ مُسْلِمٍ أخْبَرَهُمْ عنِ ابنِ جُرَيْجٍ عنْ عَمْرِو بنِ شُعَيْبٍ عنْ أبِيهِ عنْ جَدِّهِ، أنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم قالَ: «مَنْ تَطَبَّبَ وَلاَ يُعْلَمُ مِنْهُ طِبٌّ فَهُوَ ضَامِنٌ». قالَ نَصْرٌ قال حدَّثني ابنُ جُرَيْجٍ. قالَ أَبُو دَاوُدَ: ه?ذَا لَمْ يَرْوِهِ إلاَّ الْوَلِيدُ لاَ نَدْرِي أصْحِيحٌ هُوَ أمْ لاَ.
قول ابوداود رحمه الله: ه?ذَا لَمْ يَرْوِهِ إلاَّ الْوَلِيدُ لاَ نَدْرِي أصْحِيحٌ هُوَ أمْ لاَ.
لو كانوا يعلون بالتفرد لم يتوقف في هذا الحديث أبوداود رحمه الله
ـ[أمجد الفلسطيني]ــــــــ[11 - Jun-2007, مساء 11:08]ـ
بارك الله فيكم
... قال الآجري:سألت أبا داود عن حديث ابن أبي ذئب عن سعيد بن المقبري عن أبي هريرة: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقف قبل القراءة هنية فيسأل الله من فضله ".
قال: منكر جدا.
من رواه؟ قلت: حدثونا بهذا من حديث الوليد بن مسلم قال: كل منكر يجئ عن الوليد بن مسلم إذا حدث عن الغرباء يخطئ.
¥