ـ[أبو معاذ اليمني]ــــــــ[10 - Jun-2007, مساء 03:12]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

الأخ الكريم/ ابن رجب

جَزَاكُمُ اللهُ خَيْرَاً، وَشَكَرَ صَنِيعَكُمْ، وَأَجْرَلَ مَثُوبَتَكُمْ.

ولي عودة بحول الله

ـ[ابن رجب]ــــــــ[10 - Jun-2007, مساء 03:18]ـ

وأياكم ايها المقنع ,,

وكم يسعدني ان اراكم في الالوكة

ـ[أبو محمد المصرى]ــــــــ[12 - Jun-2007, مساء 11:32]ـ

جزاكم الله خيراً أخي على فوائدكم الثمينة

ـ[أبو عبدالرحمن الطائي]ــــــــ[13 - Jun-2007, مساء 05:16]ـ

ذكر من صحح حديث عائشة رضي الله عنها أو احتج به من الأئمة العلماء، والمحققين الفضلاء:

1ـ الإمام أبو حاتم الرازي، فقال في العلل 1/ 540 ـ 541 (93): أصح حديث في هذا الباب ـ يعني: في باب الدعاء عند الخروج من الخلاء ـ حديث عائشة رضي الله عنها، يعني: حديث إسرائيل، عن يوسف بن أبي بردة، عن أبيه، عن عائشة. اهـ

وقد عدَّ كلامَ أبي حاتم تصحيحاً جملةٌ من الحفاظ الكبار، كالحافظ ابن حجر، وغيره.

2ـ الإمام الترمذي، فقال في جامعه (7): حسن غريب، لا نعرفه إلا من حديث إسرائيل عن يوسف بن أبي بردة ... . وهو كما قال.

ودعوى أن الترمذي يطلق هذه العبارة على ما فيه نكارة، فيها نظر، فإنهم قالوا ذلك في ما قال فيه الترمذي: "غريب" مجردة. وليس "حسن غريب"، أو "صحيح غريب" أو "حسن صحيح غريب".

3ـ الإمام ابن خزيمة، فقد أودعه في صحيحه (90).

4ـ الإمام ابن حبان، فقد أودع الحديث في صحيحه (1444).

5ـ الإمام ابن الجارود، فقد أودعه في "المنتقى" (42). والأصل في أحاديث المنتقى القوةُ.

قال الذهبي الحافظ ـ من غير حاجة إلى أن نغتر بكلامه! ـ: لا ينزل عن رتبة الحسن أبداً، إلا في النادر، في أحاديث يختلف فيها اجتهاد النقاد. اهـ

وقال فيه ابن حزم: أولى الكتب بالتعظيم: صحيحا البخاري ومسلم، وصحيح ابن السكن، ومنتقى ابن الجارود، والمنتقى لقاسم بن أصبغ ... . اهـ

وقد نبه السيوطي في الجامع الكبير إلى أن العزو إلى المنتقى معلم بالصحة، والله أعلم.

6ـ الحاكم في المستدرك، ووافقه الذهبي.

7ـ النووي، فقد قال في "أذكاره": صحيح. وقال في "المجموع": حسن صحيح.

8ـ ابن الملقن، فقد قال في "البدر المنير" 2/ 394: قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب. قلتُ [ابن الملقن]: وصحيح.

8ـ الحافظ ابن حجر العسقلاني، فقد قال في "نتائج الأفكار" 1/ 214: هذا حديث حسن صحيح.

9ـ السخاوي، فقد حسنه في "فتح المغيث" 1/ 234.

10ـ وكذا أحمد شاكر، والألباني، والأرناؤوط، وحسين سليم أسد، والحويني، وغيرهم كثير من غير استقصاء أو تتبع.

والحديث ـ بعدُ ـ من رواية الثقة عن الثقة، من غير تنصيص للأئمة على علة له أو شذوذ، وهذا رسم الصحيح عند الأئمة.

وما قيل فيه من التفرد، فهو ليس بعلة ما لم يتبين وجهها.

والحمد لله أولاً وآخراً، ظاهراً وباطناً.

ـ[ابن رجب]ــــــــ[13 - Jun-2007, مساء 10:45]ـ

شكر الله لكم وزادكم علما وفهما

ـ[ابن رجب]ــــــــ[13 - Jun-2007, مساء 11:11]ـ

[ quote= أبو عبدالرحمن الطائي;26391] ذكر من صحح حديث عائشة رضي الله عنها أو احتج به من الأئمة العلماء، والمحققين الفضلاء:

1ـ الإمام أبو حاتم الرازي، فقال في العلل 1/ 540 ـ 541 (93): أصح حديث في هذا الباب ـ يعني: في باب الدعاء عند الخروج من الخلاء ـ حديث عائشة رضي الله عنها، يعني: حديث إسرائيل، عن يوسف بن أبي بردة، عن أبيه، عن عائشة. اهـ

وقد عدَّ كلامَ أبي حاتم تصحيحاً جملةٌ من الحفاظ الكبار، كالحافظ ابن حجر، وغيره.

ياشيخنا جزاكم الله خيرا على هذه النقول ,, لكن كما هو معروف عند من مارس هذا الفن , ان هذا الكلام لابي حاتم لايدل على التصحيح أبدا.

ـ[ابن رجب]ــــــــ[14 - Jun-2007, مساء 11:44]ـ

[ quote= أبو عبدالرحمن الطائي;26391]

2ـ الإمام الترمذي، فقال في جامعه (7): حسن غريب، لا نعرفه إلا من حديث إسرائيل عن يوسف بن أبي بردة ... . وهو كما قال.

ودعوى أن الترمذي يطلق هذه العبارة على ما فيه نكارة، فيها نظر، فإنهم قالوا ذلك في ما قال فيه الترمذي: "غريب" مجردة. وليس "حسن غريب"، أو "صحيح غريب" أو "حسن صحيح غريب".

قول الترمذي (حسن غريب) هذا يريد به النكارة والله اعلم وقد رجحه جمع من المعاصرين وهو الذي يدل عليه تصرفاته,

ـ[ابن رجب]ــــــــ[14 - Jun-2007, مساء 11:59]ـ

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015