ـ[مجدي فياض]ــــــــ[06 - Jun-2007, مساء 09:20]ـ

جزاكم الله خيرا كثيرا أخانا الفاضل محمد

1 - قولك أخي الفاضل " والأمر على الاحتمال في كونه حدّث به أكثر من مرة " أقول لك نعم لكن الأصل والظاهر انه مرة واحدة فالاختلاف يكون من قبل الرواة أثناء الأداء بينما لفظ الأداء من الشيخ واحد لا تعدد فيه , لكن متى يمكن أن يقال بتعدد المجلس وما هي الأسباب والقرائن التي تؤيد ذلك القول في أي حديث طالما كان الأصل هو عدم التعدد؟؟

2 - قولك أخي الفاضل " وأما كون العنعنة من تلاميذ الراوي، فهذا واقع لا يمكن إنكاره، وليس هو بخطأ من التلاميذ، لأن الشيخ - فعلاً - حدثهم عن شيخه، فقالوا: حدثنا شيخنا عن فلان. وإن كنا نتمنى أن الصيغ نقلت كما هي "

أقول لعل الراوي المدلس صرح أصلا بالتحديث لكن بعض الرواة نقل هذا بالمعنى بالعنعنة وبعضهم نقله كما قال الشيخ بالضبط , هذا إن كان الذي نقل التصريح بالتحديث من الشيخ ثقة ضابط لم يخاف من هو أرجح منه

وعلى هذا أخي الفاضل هل يقال في ذلك الحديث زيادة ثقة من جهتين:

1 - جهة في السند من كون الراوي الثقة صرؤح بأن شيخه المدلس صرح بالسماع ولم يخالف من هو أرجح منه

2 - جهة في المتن حينما روي ناقصا في بعض طرقه - التي صرح فيها بالسماع- وروي زائدا في بعض ألفاظه - في الرواية المعنعة- لكن طالما ثبت اتحاد وقت التحمل وهو الظاهر والغالب يقبل الألفاظ الزائدة

هل هذا كلام صحيح منضبط أخي الفاضل؟؟

وليتك تدعم ذلك بمثال عملي بارك الله فيك

ولا تنس التعليق على المثال الذي ذكرته عن قتادة هل ينطبق عليه اتحاد المجلس وصيغ الأداء من قتادة أم ينطبق عليه تعدد المجلس وصيغ الأداء من قتادة؟؟

أكمل أخي الحبيب بارك الله فيك فمشاركتك مفيدة جدا

ـ[محمد بن عبدالله]ــــــــ[07 - Jun-2007, صباحاً 06:02]ـ

وإياك أخي مجدي، غفر الله لك.

1 - قولك أخي الفاضل " والأمر على الاحتمال في كونه حدّث به أكثر من مرة " أقول لك نعم لكن الأصل والظاهر انه مرة واحدة فالاختلاف يكون من قبل الرواة أثناء الأداء بينما لفظ الأداء من الشيخ واحد لا تعدد فيه , لكن متى يمكن أن يقال بتعدد المجلس وما هي الأسباب والقرائن التي تؤيد ذلك القول في أي حديث طالما كان الأصل هو عدم التعدد؟؟

من ذلك: النص على التعدد،

وربما بعض التباين الكبير بين طبقتي الراويين عن الشيخ،

واختلاف بلديهما مع رحلةٍ للشيخ إلى بلد أحدهما.

ونحو ذلك.

ومثل هذا يُتعامل فيه مع كل رواية بحسبها، وقد يظهر في رواية ما لا يظهر في غيرها من قرائن تدل على أن الشيخ حدث به غير مرة.

وتُراجع كتب قرائن الترجيح.

2 - قولك أخي الفاضل " وأما كون العنعنة من تلاميذ الراوي، فهذا واقع لا يمكن إنكاره، وليس هو بخطأ من التلاميذ، لأن الشيخ - فعلاً - حدثهم عن شيخه، فقالوا: حدثنا شيخنا عن فلان. وإن كنا نتمنى أن الصيغ نقلت كما هي "

أقول لعل الراوي المدلس صرح أصلا بالتحديث لكن بعض الرواة نقل هذا بالمعنى بالعنعنة وبعضهم نقله كما قال الشيخ بالضبط , هذا إن كان الذي نقل التصريح بالتحديث من الشيخ ثقة ضابط لم يخاف من هو أرجح منه

نعم، جيد، ولم يثبت خطؤه بأي قرينة.

وعلى هذا أخي الفاضل هل يقال في ذلك الحديث زيادة ثقة من جهتين:

1 - جهة في السند من كون الراوي الثقة صرؤح بأن شيخه المدلس صرح بالسماع ولم يخالف من هو أرجح منه

2 - جهة في المتن حينما روي ناقصا في بعض طرقه - التي صرح فيها بالسماع- وروي زائدا في بعض ألفاظه - في الرواية المعنعة- لكن طالما ثبت اتحاد وقت التحمل وهو الظاهر والغالب يقبل الألفاظ الزائدة

هل هذا كلام صحيح منضبط أخي الفاضل؟؟

وفقك الله أخي مجدي،

كان قصدي من كلامي من الأول: أنه لا تأثير للعنعنة في الطريق التي فيها الألفاظ الزائدة ما دام التصريح بالسماع صحَّ في الحديث نفسه من طرق أخرى - وإن لم تحوِ تلك الألفاظ -.

يعني: أن الألفاظ الزائدة في الرواية المعنعنة لا تُرد لأنها معنعنة، لأن ثبوت السماع في الروايات الأخرى - وإن لم تحوِ الألفاظ الزائدة - كافٍ في أن المدلس سمع الحديث من شيخه.

وهذا الذي عللتُ له باتحاد وقت تحمّل المدلس من شيخه - غالبًا -.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015