ـ[أمجد الفلسطيني]ــــــــ[10 - Jun-2007, مساء 09:32]ـ

قال الشيخ طارق عوض الله في الإرشادات:

وأما قول الإمام علي بن المديني:

" أي شيء نقدر نقول في ذاك ـ يعني: شبابة ـ كان شيخاً صدوقاً إلا أنه كان يقول بالإرجاء ولا ينكر لرجل سمع من رجل ألفاً أو ألفين أن يجيء بحديث غريب ".

فليس هذا القول من الإمام تصحيحاً منه للحديث بل غاية ما يدل عليه هو أنه لا ينبغي أن يضعف شبابة لمجرد خطئه في حديث واحد عمن هو مكثر من الرواية عنه.

وهذا ما فهمه الإمام ابن عدي فقد قال في آخر ترجمته:

" وشبابة ـ عندي ـ إنما ذمه الناس للإرجاء الذي كان فيه وأما في الحديث فإنه لا بأس به كما قال علي ابن المديني والذي أُنكر عليه الخطأ ولعله حدث به حفظاً ".

فكون الحديث خطأ شيء وكون رواية المخطئ فيه يضعف به شيء آخر ولا تلازم بينهما كما هو معلوم.

وبالله التوفيق.ا. هـ

وقد كنت أستغرب قول عليّ هذا وأقول لا يمكن أن يصحح عليّ هذا الحديث خاصة وأن خرّيجه _ البخاري _ أنكره _والبخاري يتابع علياّ كثيرا في العلل كما هو معروف عند أهل الشأن_ فلما وقفت على هذا الكلام تيقنت من ذلك والله الموفق

ـ[عبدالله الخليفي]ــــــــ[11 - Jun-2007, صباحاً 09:24]ـ

جيد يبدو أننا شبه متفقين في النقطة الأخيرة

هذا ما قصدته أن تفرد شباببة عن شعبة ليس محل نكارة لذاته وإنما لقرائن بدليل أن بعض تفرداته عنه صححها الأئمة وقد أوردتها سابقاً

ـ[عبدالله الخليفي]ــــــــ[14 - Jun-2007, صباحاً 07:46]ـ

بارك الله فيك

لم يقل أحد أنه كتاب في العلل وإنما قلت أنه يبيّن بعض العلل في صحيحه كما ذكر ابن تيمية رحمه الله وإلا فالأصل أنه موضوع للاحتجاج

وابن حجر الذي هو أخبر الناس بالصحيح وأعلمهم به ذكر أن البخاري يريد بقوله "لا يتابع عليه" إعلال طريق أزهر عن عبد الوهاب عن خالد بخصوصها

والله أعلم

وكم من حديث أعله البخاري في الصحيح وهذا معروف عند أهل الاختصاص والخبرة بالصحيح والله أعلم

لم اجد في كلام الحافظ ما يفهم منه ما تقول غاية كلام الحافظ أن البخاري نبه وجود طرق مرسلة

وإلا هو نفسه أورد هذا الخبر فيما انتقد على البخاري

أفترى أن الدارقطني ينتقد البخاري في خبرٍ البخاري نفسه أعله؟

ـ[أبو عبدالرحمن الطائي]ــــــــ[16 - Jun-2007, صباحاً 01:29]ـ

وما يتعلق بكيفية بروك البعير انظر الرابط

http://www.alukah.net/majles/showthread.php?t=4061

ـ[أبو معاذ اليمني]ــــــــ[20 - Jun-2007, مساء 11:13]ـ

تَقَبَّلَ اللهُ مِنَّا وَمِنْكُمْ صَادِقَ الأَقْوَالِ وَصَالِحَالأَعْمَالِ وَطَيِّبَ الأحْوَالِ.

وأَجْزَلَ مِنَ الْمَثُوبَةِ جَزَاءَكُمْ. وَمِنْ عَاجِلِ الأَجْرِ وَآجِلِهِ عَطَاءَكُمْ

ــ،،،ـ

هذا بحث شيخنا أبو عبد الرحمن عبد الله السعد على ملف وورد قمت بتنسيق وترتيبه والله الموفق.

» جَلاَءُ الْعَيْنَيْنِ عَنِ الْنُّزُوْلِ بِاْلرُّكْبَتِيْنِ «

ـ[أبو معاذ اليمني]ــــــــ[21 - Jun-2007, مساء 01:10]ـ

تعديل:أبي عبد الرحمن

ـ[أمجد الفلسطيني]ــــــــ[07 - عز وجلec-2007, مساء 09:35]ـ

انتقل النقاش حول مسألة التفرد هنا:

http://www.alukah.net/majles/showthread.php?t=3817

ـ[عيد فهمي]ــــــــ[08 - عز وجلec-2007, مساء 02:15]ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قد أعطاني قريبا الأخ الفاضل عبدالله الخليفي هذا الرابط للنظر في هذه المسألة فوجدت شيئا عجيبا طريفا

فقد ورد في كلام الشخ السعد حفظه الله: لشيخنا المُحدِّث عبد اللّه بن عبد الرّحمن السَّعد

وأما ما جاء عند ابن خُزيمة من حديث الدَرَاوردِي عن أيوب عن نافع عن ابن عمر [موقوفاً]: "أنه كان يضع يديه قبل ركبتيه".

فأقول: هذا الحديث باطل بهذا المتن، والصواب ما رواه أصحاب أيوب وأصحاب نافع عن ابن عمر أن النبي (صلى الله عليه وسلم) قال: "إن اليدين تسجدان كما يسجد الوجه، فإذا سجد أحدكم فليضع يَدَيْه"

وليس فيه أنّ النبي (صلى الله عليه وسلم) كان ينزل على يديه.

وأما المتن السابق فمعلول بل باطل، لأن الدراوردي (رحمه الله) وإن كان صدوقاً، إلا أنّه حدّّث عن أيوب، وقد تُكلِمَ فيه عن أيوب، تكلم فيه الإمام أحمد والنسائي وقالوا: يروي المنكرات عن أيوب، وهذه الرواية من جُملة مُنكراته

فجعله من حديث الدراوردي عن أيوب

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015