ـ[عبدالله الخليفي]ــــــــ[07 - Jun-2007, مساء 08:08]ـ
وهناك أيضاً حديث سَعِيدِ بْنِ المُسَيِّبِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: " لَقَدْ رَأَيْتُ الشَّجَرَةَ، ثُمَّ أَتَيْتُهَا بَعْدُ فَلَمْ أَعْرِفْهَا "
رواه البخاري ومسلم وأبو عوانة في المستخرج كلهم من طريق شبابة عن شعبة عن قتادة عن سعيد به
ولم أجد له متابعاً
ـ[ابن عقيل]ــــــــ[08 - Jun-2007, صباحاً 03:01]ـ
مداخلة معترضة:
صدق معاذ رضي الله عنه حين قال: فإن على الحق نور.
ـ[أبو عبدالرحمن الطائي]ــــــــ[08 - Jun-2007, مساء 02:16]ـ
حبذا لو أفرد الكلام في مسألة إعلال الحديث بمطلق التفرد في مشاركة مستلقة.
وحبذا لو اقتصرت المشاركات على مناقشة مقالة الشيخ السعد، وما فيها من تضعيفه لما رواه البخاري في صحيحه معلقاً جازماً به، عن ابن عمر، وما صححه من حديث أبي هريرة عند السرقسطي في "الدلائل". فأرى أن هذا قاضٍ في محل النزاع، والله أعلم.
ـ[محب سيبويه]ــــــــ[08 - Jun-2007, مساء 03:02]ـ
ما رأي الشيخ عبد الكريم الخضير في حديث البروك الذي ضعفه الشيخ عبد الله السعد؟
وجزيتم خيراً
ـ[عبدالله الخليفي]ــــــــ[08 - Jun-2007, مساء 11:02]ـ
ومن المفاريد التي صححها الأئمة
ما رواه البخاري في صحيحه حدثنا قتيبة قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبي الموالي، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا الاستخارة في الأمور كما يعلمنا السورة من القرآن، يقول: (إذا هم أحدكم بالأمر، فليركع ركعتين من غير الفريضة، ثم ليقل: اللهم إني أستخيرك بعلمك، وأستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك العظيم، فإنك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم، وأنت علام الغيوب. اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر خير لي، في ديني ومعاشي وعاقبة أمري، أو قال: عاجل أمري وآجله، فاقدره لي ويسره لي، ثم بارك لي فيه، وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي، في ديني ومعاشي وعاقبة أمري، أوقال: في عاجل أمري وآجله، فاصرفه عني واصرفني عنه، واقدر لي الخير حيث كان، ثم أرضني به. قال: ويسمي حاجته).
وقال الترمذي بعدما رواه ((قَالَ أَبُو عِيسَى: حَدِيثُ جَابرٍ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحيحٌ غريبٌ لا نَعرِفُهُ إِلاَّ مِن حَديثِ عَبدِ الرَّحْمَنِ بنِ أَبِي المَوْالِى وَهُوَ شَيخٌ مدِينيٌّ ثِقَةٌ رَوَى عَنهُ سُفيَانُ حَدِيثاً وَقَدْ رَوَى عَن عَبدِ الرَّحْمَنِ غَيرُ وَاحدٍ مِنَ الأَئِمَّةِ))
فإن قيل هذا الحديث له شواهد عن صحابة غير جابر
قلنا على مذهب مخالفينا هذا الخبر ينبغي أن يكون منكراً من حديث جابر ولو صح من حديث غيره وإعلالات الأئمة بهذه الطريقة كثيرة فتجدهم يقولون ((لا منكر من حديث فلان إنما يعرف من حديث فلان))
وأما انفراد حفص بن غياث عن عبيدالله
فحفص كان قد تغير بعدما ولي القضاء ولعل الأخطاء في حديثه جاءت من هذا الجانب
بهذا نجمع بين استنكار الأئمة لهذا الإنفراد وعدم استنكارهم _ بل وتصحيح بعضهم _ لما انفرد به عن جعفر الصادق
ـ[محمد بن عبدالله]ــــــــ[09 - Jun-2007, صباحاً 12:22]ـ
بارك الله فيكم.
قلنا على مذهب مخالفينا هذا الخبر ينبغي أن يكون منكراً من حديث جابر ولو صح من حديث غيره
أظنه لا يخفى عليكم أن الإمام أحمد بن حنبل أنكر هذا الحديث.
ـ[عبدالله الخليفي]ــــــــ[09 - Jun-2007, صباحاً 12:45]ـ
بارك الله فيكم.
أظنه لا يخفى عليكم أن الإمام أحمد بن حنبل أنكر هذا الحديث.
بل خفي علي وفوق كل ذي علمٍ عليم
ـ[محمد بن عبدالله]ــــــــ[09 - Jun-2007, صباحاً 12:51]ـ
غفر الله لكم.
وهو في كامل ابن عدي (4/ 307، 308 ط. الفكر، 5/ 499، 500 ط. العلمية).
ـ[عبدالله الخليفي]ــــــــ[09 - Jun-2007, صباحاً 12:58]ـ
غفر الله لكم.
وهو في كامل ابن عدي (4/ 307، 308 ط. الفكر، 5/ 499، 500 ط. العلمية).
جزاك الله خيراً
نعم رأيته وهذا نصه ((ثنا بن أبي عصمة ثنا أبو طالب سألت أحمد بن حنبل عن عبد الرحمن بن أبي الموال قال عبد الرحمن لا بأس به قال كان محبوسا في المطبق حين هزم هؤلاء يروي حديثا لابن المنكدر عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم في الاستخارة ليس يرويه أحد غيره هو منكر قلت هو منكر قال نعم ليس يرويه غيره لا بأس به وأهل المدينة إذا كان حديث غلط يقولون بن المنكدر عن جابر وأهل البصرة يقولون ثابت عن أنس يحيلون عليهما))
هنا احتج الإمام أحمد بقرينة الجادة المطروقة والبخاري يخالف في هذا ويصحح الخبر
ـ[عبدالله الخليفي]ــــــــ[09 - Jun-2007, صباحاً 02:17]ـ
ومن الغرائب في الصحيح حديث ((العمرة إلى كفارة لما بينهما))
وهذا الخبر في الصحيحين وقد انفرد به سمي مولى أبي بكر عن أبي صالح السمان من دون جميع أصحابه
قال ابن عبد البر كما في الفتح (9/ 597): تفرد سمي بهذا الحديث واحتاج إليه الناس فيه فرواه عنه مالك والسفيانان وغيرهما حتى أن سهيل بن أبي صالح حدث به عن سمي عن أبي صالح فكأن سهيلا لم يسمعه من أبيه، وتحقق بذلك تفرد سمي به فهو من غرائب الصحيح.
¥