ـ[أبو عبدالرحمن الطائي]ــــــــ[07 - Jun-2007, صباحاً 12:28]ـ

أنا هنا لا أناقش مسألة الهوي إلى السجود فهي قد قتلت بحثا

ولكن أنا هنا لأناقش المسائل المنهجية الحديثية وللدفاع عن منهج الشيخ السعد في النقد وهو منهج المتقدمين

فالذي أريد أن أقوله أن فهم كيفية البروك مختلف فيها فليس قول أحد حجة على الآخر وهذا لا أظن أحدا يخالف فيه

أما أنا فلا أريد الرد على الشيخ السعد ولا على فضيلتك، فأنا ـ في نفسي ـ أقل من ذلك، وإنما بحثنا في الحق والصواب في مسألة السجود، فالشيخ السعد قال: من السنة أن ينزل المصلي على ركبتيه، وصحح حديثَ أبي هريرة في النهي عن السجود كما يبرك البعير الشارد، فكيف ينزل البعير الشارد؟ أرجو توضيح ذلك بكلام أهل العلم المحققين.

ولو فرضنا الخلاف في كيفية البروك، فما الواجب تجاه هذا الخلاف؟ التسليم له أم الترجيح بالقرائن والأدلة؟ فقول الخلاف ليس قولاً به، كما لا يخفى.

ـ[أبو عبدالرحمن الطائي]ــــــــ[07 - Jun-2007, صباحاً 01:01]ـ

وأما مسألة التفرد فقد نص عليها ابن رجب في شرح العلل والذهبي في الموقظة وهما من أهل الاستقراء التام وقد قدمت ذلك وأحلت على مراجع لكن .....

والله أعلم

لكن .... ! كلام ابن رجب في الأفراد حجة على من يدعي إعلال كل حديث تفرّد به الثقة، فقد ذكر عدداً من الأحاديث من غرائب الصحيحين، قد أعلها الإمام أحمد وغيره، فإن حملناها على الإعلال القادح، فبقول من نأخذ؟ قول صاحبي الصحيحين أم قول من أعل بعض أحاديثهما بالتفرد؟

وذلك مثل حديث "إنما الأعمال بالنيات". فقد تكلم أحمد في محمد بن إبراهيم التيمي المتفرد به عن علقمة، فقال: في حديثه شيء، يروي أحاديث مناكير أو قال: منكرة!

ـ[أمجد الفلسطيني]ــــــــ[07 - Jun-2007, صباحاً 02:04]ـ

مما يدل على أن إعلال الأئمة لخبر شبابة عن شعبة في المزفت كان للمخالفة لا لمجرد التفرد قول ابن عدي في الكامل ((وهذه الأحاديث الثلاثة التي ذكرتها عن شبابة عن شعبة هي التي أنكرت عليه فأما حديث شرب الخمر فزاد في إسناده الحسن وحديث نهى عن القزع رواه شبابة عن شعبة لا يعلم غيره رواه وحديث بن يعمر في الدباء إنما بهذا الإسناد عن شعبة في ذكر الحج

قال الترمذي في العلل الصغير: حدثنا عبد الله بن أبي زياد وغير واحد قالوا نا شبابة بن سوار نا شعبة عن بكير بن عطاء عن عبدالرحمن بن يعمر: أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم نهى عن الدباء والمزفت

هذا حديث غريب من قبل إسناده لا نعلم أحداً حدث به عن شعبة غير شبابة وقد روي عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم من أوجه كثيرة أنه نهى أن ينتبذ في الدباء والمزفت)).

وحديث شبابة إنما يستغرب لأنه تفرد به عن شعبة، وقد روى شعبة وسفيان والثوري بهذا الإسناد عن بكير بن عطاء عن عبد الرحمن بن يعمر عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه قال: ((الحج عرفة)). فهذا الحديث المعروف عند أهل الحديث بهذا الإسناد

وقد وجدت حديثاً في الصحيح لشبابة عن شعبة ولم أقف إلى الآن على متابع له

قال البخاري حَدَّثَنَا مَحْمُودٌ حَدَّثَنَا شَبَابَةُ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ صَلَّى صَلَاةً فَقَالَ إِنَّ الشَّيْطَانَ عَرَضَ لِي فَشَدَّ عَلَيَّ يَقْطَعُ الصَّلَاةَ عَلَيَّ فَأَمْكَنَنِي اللَّهُ مِنْهُ))

فمن وقف على متابع له فليفدني وإن لم نجد متابعاً فهو حجة لنا على الفاضل أمجد

بارك الله فيك

تابعه روح عند أبي عوانة في المستخرج وغندر عند البخاري ومسلم

والنضر بن شميل عند مسلم

ـ[عبدالله الخليفي]ــــــــ[07 - Jun-2007, مساء 07:42]ـ

لماذا لم ترجع إلى الطريق الأخرى التي قد أحلتك عليها وهي برقم 370؟؟!

وهي بعد الأولى بعشر صفحات فقط أو أقل!!

هل هذا مسلك العلماء في دعوى التفرد

يا أخي دعوى التفرد دعوى كبيرة تحتاج إلى بحث وتتبع شديد

ومن كلامك يتبين أنك لم تتبع طرق الحديث فضلا عن البحث والتتبع الشديد اللازم لدعوى التفرد

ومن تتبع طرق الحديث علم أن الحديث واحد رواه عن جابر أصحابه بألفاظ مختلفة ولذلك جمع ابن الأثير رواياته كلها بسياق واحد

وعلى كل هذا نص رواية ابن أبي الموالي

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015