ـ[عبدالله الخليفي]ــــــــ[06 - Jun-2007, مساء 06:20]ـ

وخذ هذا المثال

قال الترمذي في علل الحديث حدثنا أبو سعيد الأشج، حدثنا حفص بن غياث، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن أبي سعيد الخدري، قال: ضحى رسول الله صلى الله عليه وسلم بكبش أقرن (1) فحيل (2) يأكل في سواد، ويمشي في سواد. سألت محمدا عن هذا الحديث فقال: هذا حديث حفص بن غياث، لا أعلم أحدا رواه غيره، وحفص هو من أصحهم كتابا. قلت له: محمد بن علي أدرك أبا سعيد الخدري؟ قال: ليس بعجب

قلت تأمل قوله (فحيل) انفرد بهذا حفص بن غياث الكوفي عن جعفر الصادق المدني من دون كل أصحاب الصادق مدنيهم وكوفيهم

ولم يعله البخاري بل يقول فيه الترمذي ((هذا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غريبٌ لا نعرفهُ إلاَّ من حديثِ حفصِ بنِ غياثٍ))

ـ[أبو عبدالرحمن الطائي]ــــــــ[06 - Jun-2007, مساء 09:31]ـ

فإن قيل هذا معارض بصنيع البخاري فإنه حكم بصحة ما روى الدراوردي قيل هذا لا يسلم لأنا لا ندري ما هو السند الذي حكم عليه البخاري بالصحة فلعل الأثر ثبت عنده من غير طريق الدراوردي

وعند ذلك لم يبق إلا مسألة تقليد البخاري رحمه الله في تصحيح هذا الأثر ...... وعلى كل ترك هذا أولى لكن ما قدمته كان اعتذارا للشيخ في قوله والله أعلم

نعم، هذا معارض لصنيع البخاري الذي صحح الحديث، وتضعيف الشيخ السعد إياه إنما هو بالنظر إلى ظاهر ما وقف عليه من الإسناد، فماذا نفعل؟

والشيخ ماذا يصنع في الأحاديث التي أخرجها البخاري في "صحيحه" من طريق الضعفاء؟ يقلد أم يجتهد؟

معنى كلام البخاري والله أعلم أنه لم يسمع من أبي الزناد

أي لم أجد من طريق صحيح ما يدل على أنه سمع أو صرح بالسماع من أبي الزناد

هل هذا معناه؟ المعروف أن عدم الوجدان لا يعني عدم الوجود، وأن عدم العلم بالشيء لا يقتضي العلم بعدمه.

فهل يفيد كلامك أن مذهب الشيخ فيما قال فيه البخاري "لا أدري سمع أم لا" أنه يثبت عدم السماع؟ أم يتوقف في إثباته؟

هل تلزم الشيخ بأن بفسر الحديث كما فسره السرقسطي

فهم الحديث اختلف فيه اختلافا كبيرا فليس قول أحد من العلماء حجة على الآخر

وما هو وجه تفسير الشيخ لبروك البعير؟ وما هي حجته في ذلك؟

هذا فهم من بعض الرواة لكيفية بروك البعير وقد اختلف العلماء في ذلك وليس قول أحد حجة على الآخر وإنما ينظر في الأدلة هنا

ثم إن الظاهر أنه من كلام علقمة والأسود ...

وأي يفهم يخالف فهمهما؟ وهما إمامان جليلان من أئمة التابعين؟؟ مع متابعة من تابعهما من الأئمة في تفسير بروك البعير؟

بعد أن صحح الشيخ حديث أبي هريرة في النهي عن بروك كبروك البعير الشارد، أرجو بيان معنى بروك البعير عندك، وعند الشيخ السعد، وهل هو موافق لقول الإمام ابن القيم في "زاد المعاد" أم غير ذلك؟ أقول ذلك قبل أن أذكر كلام أهل العلم وأئمة اللغة في بيان معنى بروك البعير، والله الموفق.

ـ[أبو عبدالرحمن الطائي]ــــــــ[06 - Jun-2007, مساء 09:40]ـ

دخل عليك الخلل من وجهين:

الأول: عدم معرفتك بمنهج البخاري ومقصوده من التفرد

الثاني: عدم معرفتك بأن منهج المتقدمين الإعلال بالتفرد إعلالا قادحا

من قال إن منهج المتقدمين الإعلال بالتفرد إعلالاً قادحاً من غير المعاصرين؟

هذا مما لا يلزمنا، إذ هو دعوى لا يستطيعها إلا صاحب استقراء تام لقواعد المتقدمين، وما من سبيل إلى ذلك إلا من قبل الحفاظ ذوي الاستقراء التام كالذهبي وابن حجر وأشباههما. والقاعدة عندهم أنهم لا يحكمون في ذلك بحكم عام مطرد، والله أعلم.

ـ[عبدالله الخليفي]ــــــــ[06 - Jun-2007, مساء 11:23]ـ

مما يدل على أن إعلال الأئمة لخبر شبابة عن شعبة في المزفت كان للمخالفة لا لمجرد التفرد قول ابن عدي في الكامل ((وهذه الأحاديث الثلاثة التي ذكرتها عن شبابة عن شعبة هي التي أنكرت عليه فأما حديث شرب الخمر فزاد في إسناده الحسن وحديث نهى عن القزع رواه شبابة عن شعبة لا يعلم غيره رواه وحديث بن يعمر في الدباء إنما بهذا الإسناد عن شعبة في ذكر الحج))

وقد وجدت حديثاً في الصحيح لشبابة عن شعبة ولم أقف إلى الآن على متابع له

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015