ـ[سلمان أبو زيد]ــــــــ[02 - Jun-2007, مساء 09:33]ـ
منقول للفائدة.
ـ[أبو عبدالله السعيدي]ــــــــ[02 - Jun-2007, مساء 09:43]ـ
جزى الله شيخنا عبدالله السعد خير الجزاء على هذه الدرر العلمية وياحبذا لو تُنسخ إلي رسالة صغيرة حتى يستفاد منها.
هل تعرف شيئا عن دورة مسجد علي بن المديني الصيفية وهل سيشارك الشيخ عبدالله السعد فيها.
شكرا لك شيخ سلمان.
ـ[ابن رجب]ــــــــ[02 - Jun-2007, مساء 09:51]ـ
جزاكم الله خيرا
ـ[ممعن النظر]ــــــــ[03 - Jun-2007, صباحاً 12:16]ـ
جزاك الله عنا خيراً يا شيخ سلمان.
درر , ورب الكعبة.
وما أصل هذه الرسالة المختصرة ومتى أملاها الشيخ؟
وأرجو المعذرة , فما أجمل التوثيق في مثل هذه الأمور.
ـ[حسام السمنودي]ــــــــ[05 - Jun-2007, صباحاً 06:36]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فأولا اسال الله ان يجزي شيخنا الفاضل عبد الله السعد خيرالجزاء ويمتعنا بعلمه الذي اروى غليلنا فمهما قلت او وصفت كم استفدت من هذا العالم فلن اوفيه حقه فالله اسال ان يجمعنا في الدنيا على حبه وفي الآخرة مع النبي محمد صلى الله عليه وسلم
وبعد فهذا تعقيب على ما قد ورد في هذه الرسالة قد سجلت بعضه عندما سمعت الشيخ وهويقول ذلك الكلام –الذي في الرسالة- في احد الاشرطة وقد كنت اود ان اكتب الرد كاملا ثم ارسله ولكني اعلم ان هذه المشاركات تنتقل سريعا ولذلك ارسلت بهذا الرد ولعلي اعاود
1 - قال الشيخ حفظه الله (فكَيْفَ يَتَفرّد مُحَمّد بن عبدالله ابن الحسن ـ وهو ليس مَشْهُوراً بحَمْل العِلم ـ عن هذا الرجل المشهور؟ وهذا يعتبر علة ً عند أهل الحديث، ويُفيد هذا في حَدِّ ذاتهِ نكارة الإسناد، ولذلك حمزة الكناني حكم على هذا الحديث بأنه حديث مُنْكر)
قلت غفر الله لشيخنا فتمام كلام ابن رجب (وزعم حمزة الكناني، أنه محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان الذي يقال له: الديباج، وهو بعيد)
فحمزة الكناني قد ظنه راو آخر وهو الديباج والذي أظنه أنه قد قال عن هذا الحديث منكر بناء على ظنه ان الراوي له الديباج عن أبي الزناد وقد ذكر ابن حبان في الثقات ان في حديثه عن أبى الزناد بعض المناكير
تنبيه
أيضا تفرد الديباج عن ابي الزناد منكر ليس فقط لوجود المناكير في حديثه ولكن لعلة التفرد التي ذكرها الشيخ فيكاد الامر ان يكون قريبا
2 - (وهذا ليس تعقيبا ولكن أضافة ربما تكون لها فائدة) قال السرقسطي عقب ذكره للحديث قوله لايبركن احد بروك البعير الشارد فان هذا في السجود يقول لا يرم بنفسه ما كما يفعل البعير الشارد غير المطمئن المواتر ولكن لينحط مطمئنا يضع يديه ثم ركبتيه وقد روي في حديث مرفوع مفسرا ثم ذكر حديث أبي هريرة وليضع يديه ثم ركبتيه فالسرقسطي يرى ان نزول المرء مخالفا للبعير يكون على يديه
ـ[وليد الدلبحي]ــــــــ[05 - Jun-2007, مساء 05:03]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شكرا لك ... بارك الله فيك ...
ـ[أبو عبدالرحمن الطائي]ــــــــ[05 - Jun-2007, مساء 08:32]ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
جزى الله الشيخ السعد على هذا المجلس الحديثي الطيب، ونسأل الله تعالى أن يبارك في هذا الملتقى المبارك.
وللعبد الفقير نظرات في ما ورد في المجلس أرجو أن يتسع له صدر رواده، وإنما غايتنا النصح والاستفادة، والله حسيب ورقيب.
فاقول وبالله التوفيق:
1ـ قوله: "السنة أن ينزل المُصلي علي رُكبَتيْه وليس على يَديْه .. ".
س// هل يقال في مثل هذا الحديث الضعيف: السنة أن يفعل كذا؟
2ـ قوله: "وإن كان فيه ضعفاً [كذا] ... ".
قلت: فيه ما لا يخفى من تلطيف العبارة في التضعيف، وحقه أن يقول: وإن كان ضعيفاً.
3ـ قوله: " لكن بعضها يُقوّي البعض الآخر".
قلت: أمثل هذه الأسانيد يقوي بعضها بعضاً؟ وإذا قويت ببعضها، فهل ترقى إلى أن تثبت بها سنة؟!
4ـ قوله: "ولم يثبت عن واحد من الصحابة أنه خالف في ذلك".
قلت: فاين يذهب بما رواه البخاري في "صحيحه" معلقاً جازماً به، عن نافع: كان ابن عمر يضع يديه قبل ركبتيه.؟؟
وما من طالب علم إلا ويعلم ما ذكره المحققون من أهل العلم أن ما علقه البخاري في صحيحه جازماً به، فهو صحيح إلى من علقه عنه.
¥