ـ[أبو رقية الذهبي]ــــــــ[18 - May-2008, صباحاً 04:01]ـ

للربط

ـ[محمدالثمالي]ــــــــ[18 - May-2008, مساء 08:39]ـ

الأخوة الفضلاء

أرى -والله أعلم- أن هذا الحديث من المتشابهات .....

والأمر المحكم الذي لابد أن يصار اليه

أن من أقام لا إله إلا الله والصلاة وآتى الزكاة وصام رمضان وحج إن استطاع

فلا أظن أن أحدا يخالفني في أنه من الفرقة الناجية والخبر لا يخفاكم في ذلك ...

والله أعلم.

ـ[ابن الشاطيء الحقيقي]ــــــــ[18 - May-2008, مساء 10:47]ـ

الحديث من الواضحات لو صح التعبير وليس من المتشابهات اخي لكن قد يطبقه او يطلقه البعض علي الجماعات الاسلامية العاملة فهنا الاشتباه لكن الحديث صحيح وانزاله علي الواقع لو صح التعبير قد يشتبه علي البعض

والشيخ ابن باز له قول واضح في مسألة انزال الحديث علي بعص امور الواقع الاسلامي المعاصر او تطبيقه علي بعض الجماعات الاسلامية المعاصرة التي تدعو الي الكتاب والسنة فان خالفت في امر من الامور فيجب اعلامها بالحق لكن لايجوز التسرع بوصفها انها من الفرق الضالة فهذا هو مايجب تمييزه وقد يشتبه علي البعض واما الحديث فواضح كما ان الحديث لايتكلم عن الاحزاب العلمانية والافكار العلمانية فهي ليست داخلة في الاسلام

وها نحن نجد عددًا كبيرًا من الفرق يظهر بين المسلمين بعدما انتهى بعض العلماء من تعداد الفرق، وأوصلها إلى ثنتين وسبعين، ومن تلك الفرق: القاديانية، والبهائية، والقومية.

اولا القاديانية والبهائية ليست من فرق المسلمين وانما هي جماعات خارجة عن الاسلام فلاتدخل في العدد والله اعلم

اما فتوي ابن بارز رحمه الله فهي هنا-كما اوردها الاخ الراية فيما تقدم

هل الجماعات والمؤسسات الإسلامية (جماعة الإخوان – التبيلغ وغيرهم) داخلة في الفرق التي حذر منها النبي

يجيب الشيخ عبد العزيز بن باز – رحمه الله تعالى –

الحمد لله

الذي يدعو إلى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ليس من الفرق الضالة، بل هو من الفرق الناجية المذكورة في قوله صلى الله عليه وسلم:

(افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة، وافترقت النصارى على اثنين وسبعين فرقة، وستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة)، قيل: ومن هي يا رسول الله؟ قال: (من كان على مثل ما أنا عليه اليوم وأصحابي).

وفي لفظ: (هي الجماعة).

والمعنى أن الفرقة الناجية: هي الجماعة المستقيمة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم؛ من توحيد الله، وطاعة أوامره وترك نواهيه، والاستقامة على ذلك قولاً وعملاً وعقيدة، هم أهل الحق وهم دعاة الهدى ولو تفرقوا في البلاد، يكون منهم في الجزيرة العربية، ويكون منهم في الشام، ويكون منهم في أمريكا ويكون منهم في مصر، ويكون منهم في دول أفريقيا، ويكون منهم في آسيا، فهم جماعات كثيرة يعرفون بعقيدتهم وأعمالهم، فإذا كانوا على طريقة التوحيد والإيمان بالله ورسوله، والاستقامة على دين الله الذي جاء به الكتاب وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم فهم أهل السنة والجماعة وإن كانوا في جهات كثيرة، ولكن في آخر الزمان يقلون جداً.

فالحاصل أن الضابط هو استقامتهم على الحق، فإذا وجد إنسان أو جماعة تدعو إلى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وتدعو إلى توحيد الله واتباع شريعته فهؤلاء هم الجماعة، وهم من الفرقة الناجية وأما من دعا إلى غير كتاب الله، أو إلى غير سنة الرسول صلى الله عليه وسلم فهذا ليس من الجماعة، بل من الفرق الضالة الهالكة، وإنما الفرقة الناجية:

دعاة الكتاب والسنة، وإن كان منهم جماعة هنا وجماعة هناك مادام الهدف والعقيدة واحدة، فلا يضر كون هذه تسمى: أنصار السنة وهذه تسمى: الإخوان المسلمين، وهذه تسمى كذا، المهم عقيدتهم وعملهم، فإذا استقاموا على الحق وعلى توحيد الله والإخلاص له واتباع رسوله صلى الله عليه وسلم قولاً وعملاً وعقيدة فالأسماء لا تضرهم، لكن عليهم أن يتقوا الله، وأن يصدقوا في ذلك، وإذا تسمى بعضهم بـ: أنصار السنة، وتسمى بعضهم بـ: السلفيين، أو بالإخوان المسلمين، أو تسمى بعضهم بجماعة كذا، لا يضر إذا جاء الصدق، واستقاموا على الحق باتباع كتاب الله والسنة وتحكيمهما، والاستقامة عليهما عقيدة وقولاً وعملاً، وإذا

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015