ـ[مغترب]ــــــــ[06 - Feb-2008, صباحاً 06:21]ـ

شيخنا العلامة محمد الحسن الددو حفظه الله يضعف زيادة "كلها في النار إلا واحدة". وسينزل له قريبا كتاب تتبع فيه بعض الزيادات التي لا تثبت صحتها. وسيكون المجال مفتوحا أمامكم للرد العلمي وليس مجرد الاكتفاء بالنقل والتقليد.

ـ[سليمان الخراشي]ــــــــ[06 - Feb-2008, مساء 03:00]ـ

أخي الكريم: مغترب: قلتم: (شيخنا العلامة محمد الحسن الددو حفظه الله يضعف زيادة "كلها في النار إلا واحدة". وسينزل له قريبا كتاب تتبع فيه بعض الزيادات التي لا تثبت صحتها).

لعلك تطالع الخاص.

ـ[شريف شلبي]ــــــــ[07 - Feb-2008, مساء 04:50]ـ

كلام الشيخ سلمان ليس ببعيد - فيما يخص ان هذا الحديث لا يعد أصلاً من اصول الدين فالحديث:

أولاً: عدل عن روايته قطبا أصحاب التصنيف الحديثي: البخاري ومسلم، وفي الوقت الذي خصص البخاري كتاباً في صحيحه عن الاعتصام إلا أنه لم يذكر هذا الحديث - فتأمل؟

ثانياً: قال ابن كثير كما ذكر سالفاً قال الحافظ ابن كثير في «تفسيره» (2/ 482): «كما جاء في الحديث المروي في المسانيد والسنن من طرق يشد بعضها بعضاً: أن اليهود افترقت ... » 000 فتأمل.

ثالثاً: القول بأن هذا الحديث صححه فلان وفلان على إطلاقه كلام غير دقيق - فأصل الحديث ذكر افتراق امة الاسلام - وهذا معلوم من نصوص اخرى مثل حديث (وألا يلبسكم شيعاً) - أما باقي الزيادات لا سيما التي فيها أن هذه الفرق في النار وأن واحدة فقط هي الناجية ففيه نظر - وعلى المدعي ان يذكر تصحيح هذه الزيادات ورواتها.

ـ[عبدالله الخليفي]ــــــــ[13 - Feb-2008, مساء 01:18]ـ

كلام الشيخ سلمان ليس ببعيد - فيما يخص ان هذا الحديث لا يعد أصلاً من اصول الدين فالحديث:

أولاً: عدل عن روايته قطبا أصحاب التصنيف الحديثي: البخاري ومسلم، وفي الوقت الذي خصص البخاري كتاباً في صحيحه عن الاعتصام إلا أنه لم يذكر هذا الحديث - فتأمل؟

ثانياً: قال ابن كثير كما ذكر سالفاً قال الحافظ ابن كثير في «تفسيره» (2/ 482): «كما جاء في الحديث المروي في المسانيد والسنن من طرق يشد بعضها بعضاً: أن اليهود افترقت ... » 000 فتأمل.

ثالثاً: القول بأن هذا الحديث صححه فلان وفلان على إطلاقه كلام غير دقيق - فأصل الحديث ذكر افتراق امة الاسلام - وهذا معلوم من نصوص اخرى مثل حديث (وألا يلبسكم شيعاً) - أما باقي الزيادات لا سيما التي فيها أن هذه الفرق في النار وأن واحدة فقط هي الناجية ففيه نظر - وعلى المدعي ان يذكر تصحيح هذه الزيادات ورواتها.

دع هذا المجال لأهله

الحديث يكاد يكون مجمعاً عليه

والكثير من الأحاديث الصحيحة لم تخرج في الصحيحين ولهذا أسباب

فمنها ألا يبلغ الخبر الرتبة العليا من الصحة

فهذه أحاديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده دافع عنها البخاري دفاعاً مستميتاً ومع ذلك لم يخرج شيئاً منها في الصحيح

وأما تضعيفك للزيادات الثابتة

فإليك نقضه

ورد هذا الحديث من عدة طرق عن جمع من الصحابة

من أقواها حديث عوف بن مالك ولفظه ((افْتَرَقَتِ الْيُهُودُ عَلَى إِحْدَى وَسَبَعْيِنَ فِرْقَةً. فَوَاحِدَةٌ فِي الْجَنَّة. وَسَبْعُونَ فِي النَّارِ, وَافْتَرَقَتِ النَّصَارَى عَلَى ثِنْتَيْينِ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً. فَإِحْدَى وَسَبْعُونَ فِي النَّارِ، وَوَاحِدَةٌ فِي الْجَنَّةِ. وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِه! لَتَفْتَرِقَنَّ أُمَّتِي عَلَى ثَلاَثٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةُ. وَاحِدَةٌ فِي الْجَنَّةِ وَسَبْعُونَ فِي النَّارِ).

قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ! مَنْ هُمْ؟ قَالَ (الْجَمَاعةُ))

رواه ابن ماجة (3992) وابن عاصم في السنة (63) وغيرهما

ورجاله ثقات عدا عباد بن يوسف وثقه كامل بن العلاء وذكره ابن حبان في الثقات وروى عنه جمع من الثقات فمثله صدوق وعليه يكون السند حسناً علماً بأن ابن عدي ذكره في الكامل وقال ((روى احاديث انفرد بها))

واعلم أن الراوي المجهول تنفعه كثرة الرواة عنه وتقويه

قال أبو حاتم الرازي كما نقل ابنه في الجرح والتعديل (2/ 36) ((وإذا كان مجهولاً نفعه رواية الثقة عنه))

وجاء الحديث من طريق معاوية بن أبي سفيان عند أحمد (4/ 102) والدارمي (2/ 241) و (أبو) داود (2/ 503_504) وفيه لفظ الجماعة _ هذا التخريج مستفاد من الشيخ الألباني وقد توسع أكثر في السلسلة الصحيحة_

وسنده حسن وقد حاول بعضهم تضعيف هذا السند بأزهر بن عبدالله _وهو أزهر بن سعيد_

ولا وجه لتضعيفه به فقد وثقه العجلي وابن حبان وذكره ابن الجارود في الضعفاء من أجل بدعته إذ قال فيه ((كان يسب علياً))

وعادة بعض المتقدمين إيراد المبتدعة في كتاب الضعفاء حتى ولو كانت روايتهم مستقيمة وقد صرح بذلك العقيلي في عنوان الكتابه في الضعفاء

وقد استظهر الحافظ هذا فقال في تهذيب التهذيب ((لم يتكلموا الا في مذهبه))

وقال تقريب التهذيب ((صدوق تكلموا فيه للنصب))

وبهذين الطريقين يكون الحديث صحيحاً لغيره

وقد ورد من طرق عن أنس ولن أستقصيها وإنما أحدها فقط وهو أخرجه الإمام أحمد في مسنده (12479) وفيه ابن لهيعة وهو ضعيف وفيه سعيد بن أبي هلال لم يسمع من أنس

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015