إن كان هناك خطأ علميا أو عقديا في كلام الهلالي فبينه بارك الله فيك وإن لم يكن فافتح موضوعا عن الهلالي في مكان آخر وتكلم عنه وسوف نساعدك في الخير والحق أحق أن يتبع جاء به الهلالي أو غيره طالما أنه حق، والباطل يرد على صاحبه جاء به سلمان العودة أو غيره ولندع التعصب للرجال الذي أذل الأمة الإسلامية وضاع كثير من دينها بسبب تقديس الرجال والخوف من القرب منهم أو نقدهم وأنصحك بشريط:"لماذا نخاف من النقد؟! " للشيخ سلمان العودة القديم قبل أن يندم من رده على الغزالي والله المستعان، وأنا لا أتكلم عن عصبية أو عدم علم فلم أكن أفوت درسا للشيخ سلمان إلا تابعته حتى دروسه التي كانت ممنوعة، ولذا فأنا أعلم التغيير الذي حدث وسوف ننتظر ونحيط الرجل بهالات من التقديس كما حدث مع القرضاوي إلى أن يتسع الخرق على الراقع وقد كتبت هذه الكلمات معذرة إلى ربهم ولعلهم يتقون والله الهادي إلى سواء السبيل.
ـ[الرايه]ــــــــ[18 - May-2007, مساء 12:53]ـ
أمّا كلام الدكتور سلمان العودة حول هذا الحديث، فله كلام حديثي وفقهي جيد في كتابه الفرقة الناجية - ضمن رسائل الغرباء (التي في الاصل رسالته الماجستير).
عفواً. .
الكتاب هو صفة الغرباء
ومما جاء فيه بعد دراسته لطرق هذا الحديث و شواهده
[وهذه الأحاديث عن هذا الجمع من الصحابة تَجْعَل من المُتَيَقَّن-عند مَن اطَّلع عليها وعلى طرقها- صدورَ هذا الخبر عن النبي (ص) وفيه بيانُ حتميَّة افتراق الأمَّة، واختلافها هذا الاختلاف الواسع العريض؛ كما افترقت واختلفت الأمم الكتابية قبلها؛ بل أشدُّ من ذلك.
وهذا تخويفٌ وتحذيرٌ لها من ذلك وأن هذه الفرق كلها مذمومة متوعَّدة بالنار؛ إلا فرقة واحدة، وهي الفرقة الناجية الغريبة بين هذه الأهواء المختلفة. وهذا تبشيرٌ وتبصيرٌ.]
/// وأضيف للفائدة
ممن أخرج هذا الحديث
أخرجه أبو داود كتاب السنة – باب السنة رقم (3981،3980)
والترمذي كتاب الإيمان – باب ما جاء في افتراق هذه الأمة (رقم2567)
وابن ماجه كتاب الفتن - باب افتراق الأمم رقم (3981)
والإمام أحمد في مسنده برقم (8046)
والحاكم في كتابه المستدرك. كتاب الإيمان، (1/ 61)، وقال: "هذا حديث كثر في الأصول ... ".
وابن حبان؛ كما في "الموارد": 31 - كتاب الفتن، 4 - باب افتراق الأمم، (رقم 1834)، (ص 454).
وأبو يعلى الموصلي في "المسند": مسند أبي هريرة
وابن أبي عاصم في كتاب "السنة": 19 - باب فيما أخبر به النبي ? أن أمته ستفترق، (رقم 66)، (1/ 33).
و المروزي في "السنة": (ص 17).
ورواه أيضاً ابن بطه في الابانه و اللالكائي في شرح السنة و الخطيب في تاريخ بغداد
وغيرهم من أهل العلم.
ممن روى هذا الحديث من الصحابة
أبو هريرة، ومعاوية، وعبد الله بن عمرو بن العاص، و عوف بن مالك، وأنس بن مالك، وأبو أُمامة، وابن مسعود، وجابر بن عبد الله، وسعد بن أبي وقَّاص، وأبو الدَّرداء، و واثلة بن الأسقع، وعمرو بن عوف المزني، وعلي بن أبي طالب، وأبو موسى الأشعري
رضي الله عنهم أجمعين
ممن صحح هذا الحديث
قال الإمام الترمذي عقب روايته لهذا الحديث: حسن صحيح.
وأقر تصحيح الحديث الحافظ المنذري.
وصححه الحافظ الحاكم ووافقه الذهبي،
وصححه ابن حبان.
وصحَّحه أيضًا: الشاطبي في "الاعتصام" (2/ 189)،
و السيوطي في "الجامع الصغير" (2/ 20 - المطبوع مع فيض القدير)
وقال ابن تيمية: (هذا حديث محفوظ) "اقتضاء الصراط المستقيم" (1/ 118).
وجوَّده العراقي في كتابه "المغني عن حمل الأسفار في الأسفار" (3/ 230).
وقال فيه ابن حجر: (إسناده حسن) "الكافي الشاف في تخريج أحاديث الكشاف" (ص 63).
والله أعلم
ـ[الرايه]ــــــــ[18 - May-2007, مساء 01:05]ـ
فوائد علمية مختصرة من هذا الحديث الشريف
س/ ما الثمرة و الفائدة من العلم بالافتراق وبالفرق؟
منها: الحذر من الوقوع فيه خاصة وأن النبي (ص) توعده بالنار فنعرف الشر حتى نجتنبه ونجتنب أسبابه.
ومنها: شكر الله تعالى على نعمة السنة والإسلام الصحيح.
ومنها: الاطلاع على حقيقة هذه الفِرَق ومعرفة معتقدها للرد عليها ودحض شبهها.
كم عدد الفِرَق في هذه الأمة؟
تعددت الروايات لهذا الحديث وتبعاً تغيرت بعض ألفاظه.
ويلحظ المتأمل لروايات الحديث ما يلي:
¥