ـ[التبريزي]ــــــــ[21 - Oct-2010, صباحاً 02:35]ـ
يقول عائض القرني:
"ولو كانت هذه الطريقة المتأخرة للتعليم صحيحة لكان سبقنا إليها السلف الصالح كالخلفاء الراشدين وابن عباس وأبي هريرة ومعاذ بن جبل وأبي بن كعب والزهري وابن المسيب والحسن البصري، لكنهم لم يحفظوا متنا واحدا غير الكتاب والسنّة" ..
استدلال سقيم!! وهل كان في عصر الصحابة متون حتى يحفظونها؟ ثم: هل كان عصر الصحابة مهيأ لكتابة المتون؟!!
خذ مثالا على أهمية حفظ المتون:
علماء وطلاب القراءات يفرقون بين القراءات السبع (أربع عشرة رواية) من خلال متن الشاطبية، فإذا كان طالب القراءات غير حافظ لهذا المتن فإنه يصعب عليه التفريق بين الروايات ..
الشيخ عائض أعرفه وأعرف تناقضاته!! فالرجل هدانا الله وإياه يتكلم اليوم في موضوع ثم يأتي غدا فينقض ما يكتبه بالأمس!!
وقد تكلمت مع أحد اقربائه لمناصحته فأخبرني بتذمرهم منه، فهو رجلٌ عجول في كتاباته وآرائه وأفكاره!!
يحكم على الرافضة بالمروق وأنه لا حوار معهم ولا تقارب!! ثم يدعوهم إلى كلمة سواء!! ثم يعود إلى رأيه الأول ... وقس على ذلك كثيرا من أقواله، فلا تستغربوا إذا أصدر مقالا يشيد فيه بحفظ المتون مُعنونا بـ "أهمية حفظ المتون" ..
وبالمختصر:
كلامه لا يُركن إليه، وخيرٌ له أن أن يناقش مهزلة تقلباته وتناقضاته ...
ـ[ابو عبدالعزيز]ــــــــ[24 - Oct-2010, مساء 01:09]ـ
يقول عائض: (آمل أن نعيد التعليم الشرعي إلى عهد القرون المفضلة، ونحذو حذو السلف الصالح في دراسة الشريعة)
أقول: وأنا أيضا آمل أن تتبع القرون المفضلة وتحذو حذوهم في هجرانهم اهل البدع والشرك كالجفري وفدعق والصفار ومن على شاكلتهم.
يقول عائض: (أما تحويل الطالب إلى آلة تسجيل ليحفظ كلام الناس وينسى الوحي المقدس المنزل فهذا عوج في الرأي).
اقول: الذي يسمع كلام عائض هذا يظن أننا نعاني في هذه الأزمنة وخاصة في السعودية (أخصها لانها بلده) من إفراط وطفرة في حفظ المتون وكأن أقل طالب عندنا حفظاً يحفظ ألفيتين, والله المستعان. كثير من طلبة العلم في هذا الوقت لا حفظ ولافهم.
ثم أقول: من هو عائض القرني حتى يرشدنا في منهجية طلب العلم .. ولا يوجد له في الشبكة شرح علمي فقهي أو عقدي أو حديثي أو لغوي واحد .. وانا لا اعلم عنه أنه شرح كتابا .. هو رجل نفع الله به في الوعظ والدعوة وإن كان في الآونة الاخيرة متخبط متلون.
ومن أراد معرفة فساد كلام عائض فلينظر إلى الفرق بين عائض وبين الشيخ أحمد الحازمي .. ألم تر أن السيف ينقص قدره .. إلخ.
والسلام عليكم
ـ[التلميد]ــــــــ[24 - Oct-2010, مساء 01:34]ـ
المصدر ملتقى أهل الحديث
غرائب دعاة القرن الخامس عشر
بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على النبي الكريم
اللهم ثبت لنا الأجر في أليم المصاب، إنه لمن دواعي الدهشة والحيرة أن تتوالى على الأمة الضربات من أعدائها وأبنائها، من يصدق أن الداعية المتنور يصب جام غضبه على تراث أمة بأكملها ويشكك في مصداقية علمائها وصدقهم وتربيتهم من لدن ابن شهاب إلى اليوم، ويقارن قطرا كاملا لا قرية أو قبيلة بفردين من علمائها، ولكن إن كان السبب حب الشهرة فلا غرابة وعند صاحب دار ابن حزم الموقر الخبر اليقين
رويد يأتين على سُواج
هناك يبدو خبر .........
والقين والكربَج والنساج
وأقول لعامة الشناقطة المعجبين بالداعية القرني، هذا موضع المثل (قد غرني برداك من خدافلي)
قَدْ أدبر الأمر حتى ظل محتبيا
أَبو حبيرة يُفتي وابن شداد
وأتقبل عذر الداعية حيث لم يكلف نفسه حفظ الصحيحين فضلا عن غيرهما، والمثل يقول وهذا فنك أيها الداعية فكيف تنساه
من لم يسمن جوادا كان يركبه
في الخصب قام به في الجدب مهزولا
قوِّم صدور العيس يابن بشر
ذات اليمين من مغيب النسر
إياك والشك وضعف الأمر
لما جلست على كرسي المقابلة أخي المكرم وأنت في عصر التنوير والتحرير والتوثيق ألا سألت نفسك من أين أخذت هذه المعلومات ومن هو سلفك فيها وإلى أين تفضي وما هي نتيجتها في مجال الدعوة على الأقل، وحقيقة أن من يفضل الشاشة على الجامع كما في مقالتك السابقة لا غرابة فيما يقوله من التثبيط اليوم، والحمد لله أنك لست من منظري الدعاة الذين لهم أتباع ربما ضلوا بمقالاتهم ويبقى السؤال لك أيها الفاضل من هو سلفك فيما تقول، وما إخاله غير العلمانيين وأعيذك بالله أن تتقاطع معهم، وأبشرك أننا لسنا في شك مما بأيدينا من متون
قَدْ نَالَ مِنْهَا الْوَارِدُونَ مَشْرَبَا
أجْلَى صَدَى الْجَهْلِ وَفَاقَ الضَّرَبَا
تَكْشِفُ عَنْ عَيْنِ الْفُؤَادِ الْحُجُبَا
إِذَا حِجَابٌ دُونَ عِلْمٍ ضُرِبَا
ذُبَابُ سَيْفِ الْجَهْلِ مِنْهَا قَدْ نَبَا
وَمَنْ يَحِدْ عَنْ مُقْتَضَاهَا إِذْ نَبَا
لنا أصل فماذا أصل هذا
وَمَا أنا عن أشاوى بالفحوص
أسئل الله أن يهدينا وإياك سواء السبيل.
¥