ـ[أبوحاتم الأنصاري]ــــــــ[20 - Oct-2010, صباحاً 10:34]ـ
منهجية الحفظ في التعلّم
"قراءة موضوعية"
بقلم/ محمد بن حسين الأنصاري
المقدمة:
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبيه الأمين، وعلى آله وأصحابه الغر الميامين، ومن سار على منهجهم واتبع أثرهم إلى يوم الدين.
أما بعد: فإن تحصيل العلم النافع من أشرف الغايات، وأنفع النوافل عند الله تبارك وتعالى، وأخصّ ما يتقرّب به إلى ربنا جل جلاله: الفقه في الدين كما قال عليه الصلاة والسلام >من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين<، ومناهج تعلّم العلم متعددة عند طالبيه، ومعروفة لدى الراغبين فيه، إلا أنني في هذا البحث الموجز أتناول "منهجية حفظ العلم في التعلّم" أهميتها، وآثارها بشيء من البسط والدراسة؛ لما وقع فيها من الخلل في محافل التدريس بين مفَرِّطٍ ومفْرِط.
وبما أن "منهجية الحفظ" هي الغالبة والسائدة في عدد غير يسير من هذه المحافل؛ كان ذلك مسوغًا صحيحا للباحثين في دراسة أثرها، والبحث عن جدوى الاهتمام بها، والمشاركة في تعديل مسارها وتصحيحه.
وهذا البحث يتكون من:
مقدمة، ومبحثين، وخاتمة.
المبحث الأول: أهمية الحفظ، ودور المتون في تنميته وإشاعته.
المبحث الثاني: أثر المبالغة في الحفظ والإكثار منه على العلم وأهله.
هذا وأسأل الله تبارك وتعالى التوفيق في القول والعمل، والعفو في الخطل والزلل إنه ولي ذلك والقادر عليه.
=====================
عناصر البحث:
المبحث الأول: أهمية الحفظ، ودور المتون في تنميته وإشاعته، وفيه أمران:
الأول: أهمية حفظ العلم:
الثاني: دور المتون في تنمية الحفظ وإشاعته:
المبحث الثاني: أثر المبالغة في الحفظ والإكثار منه على العلم وأهله:
لذلك عدة آثار:
الأثر الأول: اختلال التوازن البنائي في التعلّم:
الأثر الثاني: ضعف الملَكة العلمية، والمهارة البحثية:
الأثر الثالث: نقص التكامل في مسالك العلم وطرقه:
الأثر الرابع: التجاوز لمبدأ التخصص:
الأثر الخامس: غياب الاجتهاد والتجديد:
الأثر السادس: اختلال مفهوم "العلم" و"العالم":
الأثر السابع: اغترار الحافظ بالمبالغة في رفع قدره:
الخاتمة:
http://majles.alukah.net/showthread.php?t=59396
ـ[متأمل جدا]ــــــــ[20 - Oct-2010, مساء 04:49]ـ
هذه مقالة رائعة وعلمية كتبها أحد طلبة العلم حول مقالة الشيخ عايض القرني الموسومة ب"مهزلة حفظ المتون" التي أثارت جدلا كبيرا
ولكني وجدت هذه المقالة من أجود ماكتب وأكثرها موضوعية:
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين , والصلاة والسلام على سيد المرسلين
حوار مع الشيخ عايض: عن أي مهزلة تتحدث ياشيخ؟
وصلني في الأيام الفارطة عدد من التعليقات على مقال للشيخ الفاضل عايض القرني بعنوان " مهزلة حفظ المتون" فلم أحفل بذلك وحسبت أن الأمر لايعدو أن يكون أحد العناويين الطبولية التي عودنا عليها الشيخ .. ولكن لما رأيت حوارا انفعاليا يدور حول الموضوع في الفيس بوك .. أغراني ذلك بمحاولة الاطلاع .. وحاولت أن أبحث عن أصل الموضوع حتى لا أكون أسيرا لتيار المعلقين وقيد الانطباع الأول .. وفعلا وجدت رابطا للموضوع فولجت من خلاله للموضوع وليتني لم أفعل.
لقد صدمني أول ماصدمني أن يتناول الشيخ منهجا علميا أصيلا يكاد ينعقد إجماع علماء الأمة - سلفها وخلفها- عليه بهذا النوع من البعد التام عن الموضوعية فضلا عن العلمية, ومازاد الطين بلة وصف الشيخ لهذا المنهج بالمهزلة – هكذا وبكل جرأة , وتساءلت إن كانت النسبة في هذا الوصف إلى الهزَل الذي هو ضد الجد؛ فهل حفظ المتون طريق يسطيعه إلا الجادون, أما إن كانت إلى الهُزال؛ فإن جمهور الفحول من علماء الأمة وأعلامها هم خريجو هذه المدرسة فهل يليق وصفهم بذلك, فلم أر جهة أحرى برد هذه النسبة إليها من هذه المقالة فقد اجتمع فيها هزال الفكرة مع الهزل في أسلوب طرحها: هذه بضاعتكم ردت إليكم.
أما الفكرة الرئيسة لهذا المقال وهي نقده لحفظ المتون وصرف الوقت لذلك وعيبه لمن اشتغل بذلك .. فأرغب في محاورة الشيخ الفاضل حولها ..
سأترك الحوار مع الشيخ فيها – شعرا كما يحب- للإمام الشافعي في قوله:
علمي معي أينما يممت يتبعني صدري وعاء له لا بطن صندوقي
¥