فكيف بحواضرهم فإن كان التقديم بالنشر فأنت صادق إن شاء الله

فإن تراثهم لم ينشر منه إلا القيل لكنه ينم عن عكس ما تصورت ولو لم يكن لهم غيره لكفاهم، وإن كنت تعني التقديم عبر الشاشات فأنت أدرى لكن منهم لا محالة من يشاركك في المهنة وخصوصا د: عبدالله بيه والشيخ محمد الحسن الددو أم ترى أنهما يكرران ولا يفهمان؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

أم التقديم الذي تعني نشر العلم في المساجد: فهلا أنصفت وذكرت من تعرف منهم على الأقل قبل التعميم مثل الشيخ محمد المختار عضو هئة كبار العلماء وختاما خوفا من التناقض أذكرك بقولك مرحبا بالشيخ الددو

ومشيرا إلى بعض مناقبه، وعنوانها ((تحية وإجلال)) وكنت نظمها بتاريخ 1421/ 7/29)

وَمحَمَّدُ الْحَسَنُ الْمُورِيتَانِي فِي ... جَمْعِ الْفُنونِ وَدِقَّةِ الإِتْقَانِ

وَلَهُ جَزَاهُ اللَّهُ خَيراً هِمَّةٌ ... تَرْ بُو عَلَى الْمِرِّيخَ أَو كِيوَانِ

فَإِذَا تَرَبَّعَ لِلْحَدِيثِ حَسِبْتَهُ ... حَمَّادَ يَرْوي النَّقْلَ عَنْ سُفْيَانِ

وَإِذا أَردتَ النَّحْوَ فَالزَّجَّاجُ فِي ... حُسْنِ الْكَلامِ وَروْعَةِ التَّبْيَانِ

وَلَهُ التَّدَفُّقُ فِي الْبلاغَةِ مُحْسِناً ... مَاكَانَ بِالْوَانِي وَلا الْمُتَوَانِي

وَالْحِفْظُ سُبْحَانَ الَّذِي أَعْطَاهُ مِنْ ... فَيْضِ النُّصُوصِ وَقُوَّةُ الْبُرْهَانِ

والْفِقْهُ فُصِّلَ فِي غُضُونِ كَلامِهِ ... فَكَأَنَّهُ شَيْخُ الَتُّقَى الْحَرَّانِي

قَدْ زَانَهُ اللَّهُ الْكَرِيمُ بِحُلَّةٍ من ... أَجْمَلِ الأَخَلاقِ وَالإِحْسَانِ

فَبَشَاشَةٌ أَخَّاذَةٌ وَتَواضَعٌ يَسْبِي ... النُّفُوسَ بِغُصْنِهِ الْفَيْنانِ

مَعْ أَنَّهُ مَا شَعَّ شَيْباً رَأْسُهُ ... وَلَهُ ثَلاثُونَ خَلَتْ ثِنَتَانِ

لَوْلا الْعَوَاذِلُ قُلْتُ: أَحْفَظُ عَصْرِنَا ... وَسِوَاه مِن حُفَّاظِنَا اِثْنَانِ

لَكِنَّهُ عِندِي أَحَبُّ لِدِينِهِ ... وَكَمَالِ غَيْرَتِهِ عَلَى الإِخْوَانِ

وَسَلامَةٍ فِي صَدْرِهِ وَتَعَفُّفٍ ... عَنْ عِرْضِ كُلِّ مُوَحِّدٍ رَبَّانِي

ـ[صالح الطريف]ــــــــ[19 - Oct-2010, مساء 05:31]ـ

أوافق الشيخ في كل ماقاله ..

لو صرفنا النظر إلى حفظ وتدبر وتأمل كتاب الله وسنة المصطفى المختار صلوات ربي وسلامه عليه لكان اولى وأجدر .. !!!

ـ[عبد الرحمن السديس]ــــــــ[20 - Oct-2010, صباحاً 12:18]ـ

الحمد لله

بارك الله في الإخوة الفضلاء على بيان ما في هذا المقال من زلل وخطل.

سأتجاوز جملة مما نبه إليه الفضلاء من خلل طريقته ومكانه وهدفه وو ...

مما لفت انتباهي أنه عند ذكر المتون والحفظ ... ولم يذكر أن أول ما يوصى به الطالب هنا حفظ القرآن وحفظ متون من السنة كـ"عمدة الأحكام" و"بلوغ المرام" ونحوها، وككتاب "التوحيد" (وغالبه نصوص من الوحيين) ... وغيرها من المتون التي تعنى بالكتاب والسنة.

وهذا من الحيف.

ثم تصوير حال من يعتني بحفظ المتون على أنه لا هم له إلا ترديدها طول عمره لا يخلو من حالين:

إما أنه يعلم أن واقع أهل العلم بخلاف ذلك، ويتعمد تصوريهم بخلاف ما هم عليه!.

أو لا يعلم الوقع ويتحدث فيما لا علم به.

وعلى الحالين، فكلامه عجيب!

وهذا العلامة ابن سعدي وتلميذه ابن عثيمين والعلامة ابن باز وغيرهم من علمائنا = كان لهم عناية بالمتون في أول طلبهم حفظا وفهما ثم تعليما، ولم تكن تشغلهم ويرددونها ليل نهار، كما يزعم في هذا المقال، وهذه حال مدارسهم إلى اليوم، فعمن يتكلم الرجل إذن؟!.

ومن عجيب مقاله أنه ذكر العلامة السعدي مثنيا عليه، مع أنه كان ممن يحفظ المتون ويحث لى ذلك، فقدكان يحفظ "دليل الطالب" في الفقه ويوصي طلابه بحفظ "زاد المستقنع" كما ذكر ابن عثيمين في أول شرح "الزاد"، وذُكر في ترجمته أنه كان يحث الطلاب على الحفظ ويثيبهم على ذلك.

وقال رحمه الله في كتابه "بهجة قلوب الأبرار" ـ في كلامه على طرق تحصيل العلم ـ:

"والحالة التقريبية: أن يجتهد طالب العلم في حفظ مختصر من مختصرات الفن الذي يشتغل فيه؛ فإن تعذر أو تعسر عليه حفظه لفظا = فليكرره كثيرا، متدبرا لمعانيه، حتى ترسخ معانيه في قلبه.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015