ـ[أسامة]ــــــــ[18 - Oct-2010, مساء 02:35]ـ
إلى القراء الكرام أنقل إليكم مشاركة الدكتور أحمد سالم ما يأبى
انواكشوط
موريتاني موريتانيا
قد يخفى على السيد/ عائض، معرفة محدثه .. فمن هو الدكتور/ ما يأبى؟
بالنسبة للتسمية: ترجع إلى رجل شنقيطي جكني، كان لا يرد سائلا سأله، حتى لقِّب بـ"ما يأبى" وتنطق أيضًا بحذف الهمز تخفيفا. فرزقه الله -عز وجل- رجالا حملوا العلم فبرزا فيه جميعا.
ومما لا يخفى .. ثقل علم الجكنيين، ومنهم الشيخ الإمام محمد الأمين بن محمد المختار الجكني الشنقيطي.
وهذه هدية خاصة .. فيها المزيد والمزيد حول الشناقطة وأبرز علماء شنقيط .. وبخاصة الإمام محمد الأمين الشنقيطي.
حياة الشيخ محمد الأمين الشنقيطي - عبدالرحمن بن عوف كوني
http://www.archive.org/details/shenkiti
ـ[الزبرجد الشنقيطي]ــــــــ[18 - Oct-2010, مساء 08:18]ـ
لا غنى للحفظ عن الفهم كما لا غنى للفهم عن الحفظ,
والحفظ إن لم يكن مرتبة أولى فهو عملية عقلية لابد منها في عملية التعلم , وأحياناً يكون الحفظ سبباً رئيساً في الفهم
فالتكرار يساعد على نشوء استدراكات و على التثبيت والارتكاز , هذا والإنسان الذي ميزه المولى بالعقل عن سائر المخلوقات .. فلا يمكن الاشارة إلى جماعة بأنهم يحفظوا ولكن لا يفهموا ,
يعيش الموريتانيون الحفاظ والعلماء في الصحراء كما العرب قديماً مما ساعد على صفاء الذهن من الشوائب التي نعاني منها في أماكن أخرى ,إن ما وصفه ((بالنحول والجرادة الصفراء))
حقيقة أعتبره مدحاً , ليس هذا يعني أني أشير إلى قصده بل ظاهرحديثه ذم.
لكن بالنسبة لي لا أرى ذات الشيء
(فمعلوم أن صاحب العلم الحق يترفع عن جعل بطنه مقبرة للمخلوقات , ويكفيه أن يقتات خبزاً أو تمراً أو رشفة ماء , ولا يحلو له طعام ولا شراب , لأن لذة العلم أشهى وأطيب من كل ملذات الدنيا , العيب في التسمية بالنحول والصفار وغيره للذام إن كان تعيراً لحالة الفقر وإن كان لطلب العلم , بل هو مادح وإن كان يقصد الذم والله أعلم بالمقاصد وفي بعض الأحيان يشكر الناقد الذي يساهم في زيادة الثقة بقصد أو بغير قصد)
نقطة أخرى: إن نشر الدين عن طريق التعامل أكثر منه خلال النصح والإرشاد والانتقاد وأن التعامل هو الأساس في إصدار الأحكام.
تكلم الشيخ وقال أنه زار عدة أماكن يوجد فيها العديد من العلماء الذين يحفظون المتون ولم يتحدث عن منهجهم وكيف علمهم ولم يعط عنهم دليلاً أو تبريراً أو تقديراً يمكن اعتباره تدعيم لمسألة أن حفظ المتون مهزلة , سوى أنهم (جرادة صفراء ونحول) واكتفى بأنهم لم ينتجوا شيئاً أو أمراً ينال الشهرة , ولاشك أن شريعتنا حثت على الأخذ من العلوم الأخرى
فكيف يرشدهم إلى الاكتفاء بالكتاب والسنة , وهو يطالبهم بالإنتاج الجديد؟ في الدين ولم يتطرق إلى كتابة مثال لأي مشروع أو اقتراح
نقطة:
الدين صالح لكل زمان ومكان .. وللتجديد ظروف وأحوال قد تنحصر وقد تتسع.
وفق الله الشيخ القرني وهدانا جميعاً
لكل عمل يوصل إلى الجنة.
ـ[أبو يوسف العتيبي]ــــــــ[19 - Oct-2010, صباحاً 12:35]ـ
بناءاً على كلام الشيخ عايض: قد غشّنا العلماء هذه السنين الطوال التي يحثوننا فيها على حفظ المتووووون!!!!!!!!!!!!
والشيخ عايض القرني هو من نبهنا على غشهم!!!!!!!
ما أعظم فضله علينا!!
ـ[التلميد]ــــــــ[19 - Oct-2010, صباحاً 12:51]ـ
بناءاً على كلام الشيخ عايض: قد غشّنا العلماء هذه السنين الطوال التي يحثوننا فيها على حفظ المتووووون!!!!!!!!!!!!
والشيخ عايض القرني هو من نبهنا على غشهم!!!!!!!
ما أعظم فضله علينا!!
أبا يوسف أضحك الله سنك إي والله جازاه الله عنا خيرا
ـ[التلميد]ــــــــ[19 - Oct-2010, صباحاً 01:14]ـ
- مع احترامي للشناقطة - ما هي الحصيلة من هذا الحفظ المذهل المدهش للمتون؟ فقط جلسوا يكررونها على الطلاب ولم يقدموا للعالم الإسلامي فقها للنصوص أو مشروعا تجديديا للدين، حتى إنهم قالوا عن موريتانيا: إنها بلد ألف حافظ
سامحك الله أستاذنا الأديب الداعية الفاضل على هذا التعريض بإخوانك في الإسلام وأنت الداعية المربي إن كان هذا يصدر منك فكيف نحن الفقراء أصلح الله لنا ولكم الحال والمئال وسلك بنا جميعا سبيل الرشاد، ما أدري عن أي عصر تتكلم فأهل بادية شنقيط حملة علم
¥