ـ[محمود داود دسوقي خطابي]ــــــــ[16 - Oct-2010, صباحاً 11:43]ـ

جزاك الله خيراً وفقهك في الدِّين ورحم الله تعالى علماء المسلمين وعوامَّهم. آمين.

ـ[أسامة]ــــــــ[16 - Oct-2010, مساء 12:52]ـ

بارك الله فيك.

لا غنى عن فهم السلف الكرام لفهم ما أُنزل على النبي -صلى الله عليه وسلم-، وما كان أكثر الفتن إلا من الفهم الفاسد لمراد الله -عز وجل- ومراد رسوله -صلى الله عليه وسلم-.

فالتمذهب ليس ببدعة في حده، ولكنه قد يندرج في البدع لاعتبارات، سواء تلك الاعتبارات لأصول فاسدة كنفي أحاديث الآحاد، أو لاعتبارات أخرى.

وكذلك عدم التمذهب ليس ببدعة في ذاته، ولكن يُخشى على صاحبه من التخبط في طلب العلم وعدم تصور مسائل الفقه بشكل جيد.

وقد يعترض الأول على الثاني، والثاني على الأول .. واعتراضاتهم ساقطة تالفة.

حتى إنك لتجد متنطعا يوجب على طالب العلم أن يتبع فلانا من الأئمة حتى يصير صاحب اجتهاد مطلق ليخرج من التقليد إلى الاجتهاد، وما هو بواجب. والثاني قد يوجب على نفسه عدم النظر في أقوال الأئمة أصحاب المذاهب كي لا يكون مقلدا تقليدا مذموما، فيضيع منه العلم من حيث لا يدري.

فمثل هذه النظرات والاعتراضات .. ساقطة.

والحكمة ضالة المؤمن.

جزاكم الله خيرا.

ـ[أبو الفداء]ــــــــ[16 - Oct-2010, مساء 04:00]ـ

أخي الفاضل الكريم أسامة وفقك الله ..

تقول:

لا غنى عن فهم السلف الكرام لفهم ما أُنزل على النبي -صلى الله عليه وسلم-، وما كان أكثر الفتن إلا من الفهم الفاسد لمراد الله -عز وجل- ومراد رسوله -صلى الله عليه وسلم-.

وصدقتَ وأحسنت بذلك، بارك الله فيك .. فليس ذلك الفهم بخارج عن جملة ما هو معتمد في الأمة من مذاهب للفهم والنظر، (ولا أقتصر بذلك على المذاهب الأربعة حتى لا يقال إنني أدعو بهذا المقال إلى عدم مجاوزتها إلى غيرها!).

فهم السلف هذا أصول وقواعد موروثة، لا يكتشفها طالب العلم من تلقاء نفسه ولا يخترعها، وإنما يسلك للوصول إليها والدراية بها ما سلكه سابقوه، وإلا فإنه لن يصل!!

فالتمذهب ليس ببدعة في حده، ولكنه قد يندرج في البدع لاعتبارات، سواء تلك الاعتبارات لأصول فاسدة كنفي أحاديث الآحاد، أو لاعتبارات أخرى.

هنا لا نقول إن (التمذهب) نفسه بدعة، وإنما المذهب المتبع - في تحقيق الدلالة والموازنة بين الأدلة - هو ما قد يوصف بالفساد أو بالبدعة، فتأمل هذا التفريق المهم، بارك الله فيك.

وكذلك عدم التمذهب ليس ببدعة في ذاته، ولكن يُخشى على صاحبه من التخبط في طلب العلم وعدم تصور مسائل الفقه بشكل جيد.

لا يوجد شيء أصلا اسمه عدم التمذهب!!

الظاهرية = مذهب!

وطريقة أهل الحديث = مذهب!

والذي يقول لا ألتزم واحدا من المذاهب الأربعة، فأيا ما كان ما يلتزمه فهو مذهبه!

فإن لم يكن على طريقة أو مذهب له فيه سلف، فإنه على بدعة، ولا يرجى لمثله إصابة ما كان عليه السلف!

فإن كنتَ تقصد بالتمذهب الالتزام بواحد من المذاهب الأربعة دون غيرها، فقد بينتُ في صدر المقال أن مفهوم المذهب الفقهي أوسع من هذا، بغض النظر عن أي المذاهب أقرب إلى الحق! فالذي يذمّ ليس مطلق التمذهب بشيء مما كان عليه بعض السلف من طرائق الاجتهاد والنظر (والسلفي لا يجاوز ما كان عليه مجموعهم في ذلك)، وإنما المذموم هو التعصب لما كان عليه بعض الأئمة، ودعوى أن الحق لا يخرج عما كان عليه عين من أعيانهم - رحمهم الله - أو بعضهم!

حتى إنك لتجد متنطعا يوجب على طالب العلم أن يتبع فلانا من الأئمة حتى يصير صاحب اجتهاد مطلق ليخرج من التقليد إلى الاجتهاد، وما هو بواجب

الاجتهاد المطلق هو الأخذ من حيث أخذ سائر الأئمة المتبوعين، فحتما لا يقال إن هذا يوجب البقاء على متابعة واحد منهم! ولكنه لا يوصَل إلى ما وصل إليه أولئك الأئمة إلا باتباع السبيل التي اتبعوها! فعندما يأتي طالب علم مبتدئ يقول أنا لن ألتزم بأي مذهب من المذاهب الأربعة أو غيرها، لأنني أريد أن أتبع الدليل والدليل فقط، وأصل للاجتهاد المطلق، فمثل هذا الجهل أرجو أن مثلك لا يخالفني في النكير عليه!

ـ[العاصمي من الجزائر]ــــــــ[16 - Oct-2010, مساء 04:42]ـ

أحسن الله إليك شيخنا الكريم وقد ذكّرني مقالك هذا بكلمة قالها العلامة الألباني رحمه الله في إحدى مجالسه وهي:

نَحْنُ لاَ نُنْكِرُ التّقْلِيدَ بَلْ ننكرُ التديّن بالتقليدِ ...

http://majles.alukah.net/showpost.php?p=328519&postcount=1

ـ[أبو ريان الشيخي]ــــــــ[16 - Oct-2010, مساء 04:53]ـ

جزيت خيرا أخي

والحقيقة أن الإنسان لاينفك عن تقليد مهما بلغ

وكثير من الذين ينبذون المذهبية ويلمزون أهلها

هم في حقيقة أمرهم مقلدون

فإذا سألت أحدهم عن مسألة قال

الشيخ فلان يقول فيها كذا!!

فغاية مافي الأمر أنه ترك تقليد المذاهب المتقدمة

وقلد بعض المعاصرين

والبعض قد ينبذ التقليد ثم هو لايخرج عن أقوال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- قيد أنملة

فهو ليس بشافعي ولا حنبلي ولا مالكي ولا ولا ولا وإنما تيمي!!!

فما هو الفرق؟

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015