ـ[أبوعمرو المصري]ــــــــ[28 - صلى الله عليه وسلمpr-2007, صباحاً 12:42]ـ
بارك الله فيكم، ولكن الجواب على السؤال أطلق القول ببدعية الأمر ثم ذكر التعليل فقال:"فتقسيم الحديث إلى آحاد ومتواتر يهون من قيمة السنة المطهرة في نفوس كثير من الباحثين ... إلخ" وهذا الإطلاق بهذا الشكل لايسوغ وهذا ما دعاني إلى المطالبة بإمام من السلف أو حتى العلماء الكبار ولو كان متأخرا حتى لايحدث خلط في الأمور ولو كنا كلما تعلق فاسدون بمصطلح صحيح ألغيناه وبدعناه لما بقي لنا مصطلح سالم من المعارضة إلا ما شاء الله، وفق الله الجميع لما فيه رضاه وجزاك الله خيرا على محبتك وأحبك الله الذي أحببتني فيه.
ـ[الإمام الدهلوي]ــــــــ[30 - صلى الله عليه وسلمpr-2007, صباحاً 09:50]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته: الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على عباده الذين اصطفى وبعد: فإن مسألة تقسيم الأخبار الشرعية إلى متواتر وأحاد هي من التقسيمات المحدثة في دين الله عزوجل إذ ليس لها أصل واصخ في الشرع وأول من أدخل مثل هذا التقسيم الذي لا يستقيم ولا ينضبط بأي حال من الأحوال هم أهل البدع والأهواء من متكلمي الجهمية وغيرهم في زمن مأمون بعد أن ترجم كتب فلاسفة النصارى وقد وجد اهل البدع في مثل هذه الامور المحدثة في دين الله عزوجل غايتهم في نصرة باطلهم ودفع الحق بدعوى أن هذا الحكم ظني لأنه أحاد وهذا الحكم قطعي لأنه متواتر وهلم جرا من الترهات الباردة ولقد أحسن الشيخ المحدث ثناء الله الزاهدي عندما شمر عن ساعده وأتى على دراسة هذا الأمر المحدث في دين الله وهو موضوع تقسيم الأخبار إلى متواتر وأحاد وقرر بدليل الواضح الصريح أن مثل هذا الكلام الفلسفي لا يصح في دين الله عزوجل ومن أراد أن ينظر إلى كلام الشيخ المحدث ثناء الله الزاهدي فليراجعه في موقع ملتقى أهل الحديث فإنه مهم في موضوع
ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[30 - صلى الله عليه وسلمpr-2007, مساء 02:49]ـ
هذا رابط الموضوع في ملتقى أهل الحديث:
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=39096
ومن الواضح أن عليه ملاحظات
ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[30 - صلى الله عليه وسلمpr-2007, مساء 02:59]ـ
وهذا البحث الذي ذكره الشيخ (حافظ ثناء الله الزاهدي) يمكن هدمه بسهولة
لأنه ادعى دعوى عريضة بأن هذا التقسيم مأخوذ من العلوم المترجمة في عهد المأمون، ولكنه لم يذكر موضعا واحدا في شيء من هذه الكتب يفيد ما ادعاه!
مع أن هذه الدعوى التي فيها هدم وقلب لما أسسه العلماء على مدى قرون عديدة ينبغي أن تكون مبنية على أسس متينة ونقل موثق وواضح لا إشكال فيه، وهو لم يأت بنقل واحد يفيد دعواه!
وكذلك لم يأت بعالم واحد ادعى مثل ما ادعاه!
وقد كان المتكلمون الذين أخذوا هذه الأشياء من الكتب المترجمة بزعمه يناقشون أهل السنة ويناظرونهم، ومناظراتهم ومناقشاتهم كثيرة مشهورة جدا، ومع ذلك لم نجد واحدا منهم أنكر عليهم هذا التقسيم كما يزعم، أو يقول لهم: هذه أمور مبتدعة أخذتموها من ترجمة كتب اليونان!
والبحث - كما هو متوقع - فيه خلط واضح بين (الحكم على التقسيم بأنه مبتدع وخطأ)، وبين (الآثار الخاطئة الناتجة عن هذا التقسيم)، وهذا الخلط هو سبب خطأ كل من تكلم في هذا الموضوع مع الأسف!
لأن الخطأ في الاستنباط أو الضلال في الرأي والهوى، ليس مبنيا على هذا التقسيم فقط، بل هو مبني على اتباع الآراء والأهواء؛ بدليل أن هؤلاء الضلال أنفسهم لم يقبلوا الأخبار المتواترة التي تخالف مذهبهم، فلو كان مجرد التقسيم يحل المشكلة لقبلوا هذه الأخبار المتواترة.
والذي ينكر التقسيم إلى متواتر وآحاد له حالان:
= إما أن يعني بهذا الإنكار خطأ من يرد أخبار الآحاد، وحينئذ فهذا كلام سليم لا إشكال فيه
= وإما أن يعني بهذا الإنكار أن جميع الأخبار متساوية لا تتفاوت سواء منها المتواتر والآحاد، وهذا كلام خطأ واضح البطلان؛ لأن تفاوت الأخبار في القوة والضعف بكثرة المخبرين لا ينكره أحد من العقلاء!
ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[30 - صلى الله عليه وسلمpr-2007, مساء 03:08]ـ
وينظر هنا أيضا:
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=3342
ـ[عبد العزيز بن ابراهيم النجدي]ــــــــ[01 - Nov-2009, مساء 10:00]ـ
تقسيم السنة إلى متواتر وآحاد
د. عبدالكريم بن عبدالله الخضير ( http://majles.alukah.net/index.php?option=com_ftawa&userid=71)
¥