ـ[طالبة فقه]ــــــــ[25 - Sep-2010, مساء 05:02]ـ
بارك الله فيكم
ـ[رجية عفو الله]ــــــــ[25 - Sep-2010, مساء 07:52]ـ
جزاكم الله خيرًا
ـ[ابو محمد الغامدي]ــــــــ[29 - Oct-2010, صباحاً 07:43]ـ
وللفائدة
قال الامام ابن تيمية رحمه الله:
قال سبحانه: {وَقَالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصَارَى عَلَى شَيْءٍ وَقَالَتِ النَّصَارَى لَيْسَتِ الْيَهُودُ عَلَى شَيْءٍ} (فأخبر أن كل واحدة من الأمتين تجحد كل ما الأخرى عليه.
وأنت تجد كثيرا من المتفقهة، إذا رأى المتصوفة والمتعبدة لا يراهم شيئا ولا يعدهم إلا جهالا ضلالا، ولا يعتقد في طريقهم من العلم والهدى شيئا، وترى كثيرا من المتصوفة، والمتفقرة لا يرى الشريعة والعلم شيئا، بل يرى أن المتمسك بها منقطعا عن الله وأنه ليس عند أهلها مما ينفع عند الله شيئا
وإنما الصواب): أن ما جاء به الكتاب والسنة من هذا وهذا حق، وما خالف الكتاب والسنة من هذا وهذا: باطل.
ـ[رودريقو البرازيلي]ــــــــ[29 - Oct-2010, صباحاً 08:42]ـ
محب للقهوة ليس بالضرورة مكره للشاهي
ـ[أبو بكر المكي]ــــــــ[29 - Oct-2010, صباحاً 10:30]ـ
/// هذا الكلام مبني على سؤال آخر:
وهو مصدر تعلم العلم الشرعي، هل تكفي كتب الفقه عن كتب الحديث (كالكتب الستة)، أم تكفي دراسة الكتب الستة عن كتب الفروع (التي تشرح المتون) أو (المؤلفة استقلالا)؟
هذه المسألة مهمة؛ لأن غالب المنتسبين للفقه منذ أن وُجدت مدرسة أهل الرأي في العراق وغيره [وانظر فيس آخر المشاركة كلام شيخ الإسلام] انقسموا إلى فئتين:
1) أناس أخذوا كتب الحديث المسندة ودرسوها.
2) أناس أخذو كتب الفقه (باختلاف أنواعها ومذاهبها) ودرسوها.
ثم يتأهل المتعلم - بعد سنوات من الدراسة - إلى مقام الإفتاء أو القضاء أو التعليم -، فيبدأ بتقرير ما تعلمه .. وهكذا ..
/// ومن خلال تأملٍ في طريقة دراسة الفقه أقول ما يلي:
= إن دراسة الكتب الحديثية المصنفة على أبواب الفقه مهمة جدًّا وفيها فوائد:
1) أن مصنفيها من الفقهاء.
2) إحياء تعظيم سنن النبي (الصريحة أو المستنبطة) في نفس المتعلم.
3) تعلم فقه المحدثين ومذاهب الصحابة والتابعين، لاسيما إن علمنا إجماعهم على شيء.
4) التقلل من التكلف في المسائل كما نراه في عدد الأقوال والمذاهب الفقهية.
5) معرفة طبقات أئمة الإسلام من الصحابة والتابعين فمن بعدهم.
= ودراسة كتب الفروع المتمذهبة فيه فائدة:
1) أن أئمة هذه المذاهب من الفقهاء الذين تتلمذوا على علوم الصحابة والتابعين - وهذا متفق عليه بين الطائفتين -.
2) أنهم رزقوا جودة في الفهم وورعًا وخوفًا من الله بما لا يمر مثله على المسلمين - إلا قليلا - وأمة الإسلام فيها خيرٌ كثير.
وغير ما ذكرتُ من الفوائد.
وبالتالي، فإن ترك دراسة كتب الحديث دراسة تفقه سيء جدًّا ويفوتُ كثيرًا من العلم.
ودراسة كتب الفروع مهمة لكن لا ترقى إلى أهمية كتب الحديث، وهذا جربتُه في عشرات المسائل.
= ومما سبق تبدو مسألة مرتبطة بهذه ارتباطًا وثيقًا:
مسألة التزام الفقه عبر المذاهب الأربعة، والتي زُعِم أن الإجماع وقع فيها:
فمن يدرس كتب الحديث ويمارس كلام النبي - صلى الله عليه وسلم - يفهم اللسان العربي، ويتأثر به، ويدرك مناط الأحكام ودلالات الخطاب الشرعي، وبالتالي تحرر لديه أدلة واستنباطات تخالف - أحيانًا - أقوال أئمة المذاهب.
ومن يدرس كتب الفقه المتمذهبة: يتعرف إلى طريق الأئمة الأربعة ويتعلم منهم ...
= ثم لا يغيب عنا جميعًا أن ثلاثة من الأئمة هم أقرب إلى الحديث وحمْله من الفقه فقط، وهم (مالك بن أنس، ومحمد بن إدريس، وأحمد بن حنبل) وروايتهم مبثوثة في كتب الحديث.
= واقرأ كلام شيخ الإسلام هذا:
¥