ـ[أسامة]ــــــــ[28 - Sep-2010, مساء 04:45]ـ
بارك الله فيك يا أبا عبيدة .. تكلمتَ فأوجزتَ وأحسنتَ أيما إحسان. أحسن الله إليك.
ـ[أمجد الفلسطيني]ــــــــ[28 - Sep-2010, مساء 09:20]ـ
بارك الله فيكم
نوقش الموضوع في المجلس أكثر من مرة
ينظر هنا مثلا:
بعض الناس يُزهِّد في التَّمَذهُب وحفظ متون الفقه بحجة الاجتهاد فما رأيكم؟ ( http://majles.alukah.net/showthread.php?t=34300)
وهنا:
http://majles.alukah.net/showthread.php?t=47039
وغير ذلك
ـ[علي أحمد عبد الباقي]ــــــــ[29 - Sep-2010, مساء 04:24]ـ
متقولشى كده يا عم الشيخ أحسن تضحك عليك الفقهاء
طيب قول أنت
هل كان النبى صلى الله عليه وسلم يقرأ بحفص أم ورش أم ابن كثير أم السوسى أم!!:)
الأخ الفاضل / أبو يحيى
قياسك للخلاف الفقهي بين المذاهب على اختلاف القراء عجيب جدًا.
فاختلاف الفقهاء اختلاف تضاد، والحق فيه واحد، لكن المصيب له أجران والمخطئ له أجر الاجتهاد لكن مذهبه خطأ.
بينما القراءات التي ذكرتها قراءات متواترة كلها صحيحة نزل بها القرآن وقرأ بها النبي صلى الله عليه وسلم جميعًا، فهذا اختلاف تنوع، وليس اختلاف تضاد.
ـ[أبو عبد الرحمان أمين]ــــــــ[06 - Oct-2010, مساء 04:07]ـ
قال الشيخ صالح آل الشيخ في محاضرة بعنوان: المنهجية في طلب العلم، قال:
[رابعا]: الفقه:
الفقه تبتدئ بعمدة الفقه لابن قدامة رحمه الله، ومن لم يكن في هذه البلاد يبتدئ بأي متن من المتون الفقهية في أي مذهب، لكن مذهب الحنابلة هو أقل المذاهب مخالفة، أو أقل المذاهب مسائل مرجوحة، فإنّ المسائل المرجوحة مثلا في زاد المستقنع قليلة، وأكثره راجح.
المقصود تأخذ متن مثل عمدة الفقه، تأخذه وتضبط مسائل كل باب، مثلا تمرّ على باب المياه، باب المياه تمرّ عليه مرة سريعة فتعرف تقسيمه في الباب، وش بدأ؟ وش انتهى؟ ما مسائله؟ ثم بعد ذلك تبدأ تقرأ فيه على معلم، هذا لابد منه، إذا لم يتيسر تقرأه على نفسك، أو تقول والله إنّي رجل تقدمت بي الأمور، يشار إليّ بالبنان، مدرس كذا، صعب أني أحظر، بعضهم يقول صعب أنّي أحضر على شيخ أو نحو ذلك، لا، تقرأ وتسأل عما أشكل عليك.
كيف يُقرأ الفقه؟ هذا سؤال مهم، كيف يُقرأ الفقه؟ -تعذروننا الكلمة منهجية قد تكون مملة في بعض الأحيان- نرجع للسؤال: كيف يقرأ الفقه؟ كثيرون يقرؤون الفقه دون أن يعلموا كيف يقرأ الفقه، الفقه ليس كالتوحيد، فالتوحيد تصور مسائله سهل؛ مسائل الصفات فيها إثبات فيها تأويل، تأولوا العلو إلى كذا؛ إلى علو القدر علو القهر، تأولوا الاستواء إلى كذا، واضح؛ تصورها واضح، لكن الفقه تصوره ليس بالواضح، فهم صور المسائل لئلا تشتبه بمسائل أخر ليس بواضح، فيحتاج منك درس الفقه إلى أناة أولا.
تتعامل مع هذا المختصر بالسؤال والجواب، كيف؟ تقول مثلا: المياه ثلاثة أقسام. تأتي تخاطب الشرح أو تسأل السؤال غير مخاطِب تقول: كم أقسام المياه؟ أقسام المياه ثلاثة، الأول: هو الطهور، ما تعريفه؟ يأتي، تلاحظ أنك في هذه الأسئلة إذا مرنت يكون الجواب بعد سؤاله، ما تعريفه؟ يقول لك: هو الماء الباقي على أصل خلقته مثلا. أو كما يقول غيره هو الطاهر في نفسه المطهر لغيره، إذن سألت وهو أجاب، تعاملت مع كتاب الفقه كأنه معلم، تسأل أنت وهو يجيب، إذا أتى احتراز أو شرط تسأل بالأسئلة المناسبة تقول مثلا، إذا قال الماء الباقي على أصل خلقته تسأل تقول: مطلقا؟ وهو يجيبك يذكر لك الحالات هل خالطه ممازج أم غير ممازج ... الخ، تبدأ أنت تسأل وتقسّم، تسأل وتقسّم، تسأل وتقسّم.
والعلم في الفقه إنما هو بشيئين هما:
أولا: بالتصور.
ثانيا: بالتقاسيم أنفع شيء لك في الفقه التقسيم، تقول هذه تنقسم إلى كذا وكذا.
الأشياء العارضة على الماء الباقية على أصل خلقته قسمين ممازجة وغير ممازجة، طيب، مَثِّل للممازجة كذا وكذا، هو يمثل لك الشارح يعني نفس الماتن ابن قدامة في العمدة يمثل لك هو بَسْ أنت اسأل وتجد التمثيل أمامك، تجده ممثلا.
انتهيت من أول قسم لماء الطهور.
لا تهتم في درس الفقه بالراجح، بالدليل، لا؛ لا تهتم بهذه، ما يراد منك أن تكون مفتيا، الذي يهتم بالراجح وبالدليل هو المفتي، إنما أنت الآن متعلم يُراد من درسك الفقه أن تتصور المسائل الفقهية وتفهم تعبير أهل العلم في الفقه، مثلا: مختصر الزاد، الزاد تعرفونه الصغير يحوي ثلاثين ألف مسألة كيف كل واحدة نعرفها بدليلها وراجح ومرجوح منها، نكون ما أمضينا وما فهمنا الزاد ولذلك الآن قليل من شرح الزاد من العلماء؛ لأن الطريقة التي يستعملها العلماء السابقون في الشرح والتي نفعت الطلاب وأخرجتهم أهل علم ليست هي الموجودة الآن، تفصيلات وتعليلات، تفصيلات وتعليلات، وطول الكلام في مسألة واحدة ولا يراد من طالب العلم أن يتصور في المسألة كل ما قيل عنها، إنّما تتصور شيء؛ المسألة وحكمها بناء على هذا المذهب.
إذا انتهيت من القسم الأول من أقسام المياه، تغلق الكتاب وبنفس الطريقة تأتي تعيد، تعيد هذا القسم وتشرحه، تلاحظ إذا كان فهمك مشرقا تلحظه من نفسك، وإذا كان فهمك مغربا فتلحظه من نفسك وشتان بين مشرق ومغرب.
سارت مشرقة وسرتُ مغربا شتان بين مشرّق ومغرب
تعيد؛ إذا حَسِّيت أنك ما فهمت تعيد، تسأل أهل العلم ونحو ذلك.
...
¥