ـ[سعد فياض]ــــــــ[26 - عز وجلec-2009, مساء 12:56]ـ

بإجابتك عن هذه الثلاثة ينحل عندك الإشكال في هذا الباب بإذن الله ..

ليس عندي إشكال،وإنما رأيتك تذكر خيرية في العلم وإن لم يصاحبه عمل باعتباره أفضل من الجهل المطلق فطلبت دليلاً على هذا فالأدلة متوافرة على كون العلم يمدح للعمل ..

وذكرت لكم أن هذا يُمكن أن يجوز لمظنة أن يهديه العلم للعمل،فرددت على هذا الكلام ..

وكون العلم عبادة لا يمنع الإثم إذا خالطه رياءُ أو أدى إلى كبرٍ أو خالف العمل ..

فإذا كانت تريد أن تستوضح شيء فاسأل عنه بوضوح،وإن كنت تريد تقريره فاستدل عليه ..

ـ[زوجة وأم]ــــــــ[26 - عز وجلec-2009, مساء 01:15]ـ

السلام عليكم

لعل كلام الشيخ ابن عثيمين رحمه الله التالي له ارتباط بالموضوع

قال الشيخ العثيمين -رحمه الله- في مقدمة شرح حلية طالب العلم:

طالب العلم إذا لم يتحلَّى بالأخلاق الفاضلة فإن طلبه للعلم لا فائدة فيه، لابد أن الانسان كلما علِم شيئا من الفضائل أو من العبادات أن يقوم به، فإن لم يفعل فهو والجاهل سواء، بل الجاهل أحسن حالا منه؛ لأن هذا ترك الفضل عن عمد بخلاف الجاهل، ولأن الجاهل ربما ينتفع إذا عَلِم، بخلاف مَن عَلِم ولم ينتفع.

فلهذا أحثُّ نفسي وإياكم على التحلي بالأخلاق الفاضلة والصبر والمصابرة والعفو والإحسان بقدر المستطاع. هذا بقطع النظر عن الوصية الكبرى، وهي الوصية بتقوى الله عز وجل التي قال الله تعالى فيها:} وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ {[النساء:131]. ا. هـ

وقد ذم الله اليهود الذين حملوا التوراة ولكن لم يعملوا بما فيه، فقال عز وجل

{مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (5)}

قال ابن كثير رحمه الله في تفسير الآية:

يقول تعالى ذامًّا لليهود الذين أعطوا التوراة وحملوها للعمل بها، فلم يعملوا بها، مثلهم في ذلك كمثل الحمار يحمل أسفارا، أي: كمثل الحمار إذا حمل كتبا لا يدري ما فيها، فهو يحملها حملا حسيا ولا يدري ما عليه. وكذلك هؤلاء في حملهم الكتاب الذي أوتوه، حفظوه لفظا ولم يفهموه ولا عملوا بمقتضاه، بل أولوه وحرفوه وبدلوه، فهم أسوأ حالا من الحمير؛ لأن الحمار لا فهمَ له، وهؤلاء لهم فهوم لم يستعملوها؛ ولهذا قال في الآية الأخرى: {أُولَئِكَ كَالأنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ} [الأعراف: 179] وقال هاهنا: {بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ}

ـ[زوجة وأم]ــــــــ[26 - عز وجلec-2009, مساء 01:23]ـ

وهل مع كون هذا العلم غير نافع له هل هو خير ممن خلا من العلم والعمل جميعاً أم لا؟

الأول (من كان لديه علم ولكن لم يعمل به) ليس خيرا من الآخر إذا كان سبب عدم عمل الآخر هو جهله

ولو عَلِمَ لعمل

واعرف كبارا في السن أُمييّن جاهلين بكثير من أمور الدين

إذا تعلموا شيئا من احد المشايخ او طلاب العلم سواءً كان مباشرة او عن طريق برنامج في التلفاز او في المذياع قاموا به فورا وطبقوه

فالذي منعهم من العمل هو جهلهم بذلك العمل ولو علموه لطبقوه

وهناك طلاب علم يعلمون الكثير ولكن لا يطبقونه بل وتظهر منهم أفعال مخالفة لذلك العلم

فهل الثاني خير من الأول؟

لا ليس خيرا

بل هما سواء (إذا كان الجاهل لن يعمل حتى إذا عَلِم)

أو الثاني خير من الأول (إذا كان الذي منعه من العمل هو الجهل فقط وإلا لعَمِل إذا عَلِم)

والله أعلم

ـ[أبوبكر الذيب]ــــــــ[26 - عز وجلec-2009, مساء 08:08]ـ

بارك الله فيك وجزاك الله خيرا.

ـ[أبو فهر السلفي]ــــــــ[26 - عز وجلec-2009, مساء 11:40]ـ

بارك الله فيك أختي الفاضلة ..

الجاهل لا يعرف معروفاً ولا ينكر منكراً وكونه معذوراً ليس يُغني شيئاً عن كونه في حال شر مذمومة ..

فأحسن أحواله أن يعذره الله ويخرج خلواً .. (وهذه حال ضيقة جداً وإلا فأغلب أولئك مؤاخذون لتقصيرهم في التعلم)

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015