ـ[أبوإبراهيم المحيميد]ــــــــ[10 - Sep-2009, صباحاً 11:59]ـ
من يعرف المعلمي اليماني والعلوان ومحمد سالم ولد عدود ومحمد الأمين الشنقيطي وأشباههم
ثم يدعي أنه لايوجد أمثال ابن حجر في عصرنا فهو لا يعرف أقدار العلماء ذاهل عن عصرنا
مع احترامي لك فهم لايقارنون بهؤلاء أعني شيخ الإسلام ابن تيمية والإمام ابن القيم والإمام ابن رجب والإمام ابن حجر وغيرهم.
ـ[أبوإبراهيم المحيميد]ــــــــ[10 - Sep-2009, مساء 12:01]ـ
نعم، صحيح - رغم استغراب البعض - وإن سنحت لي الفرصة سأبين إن شاء الله بأي اعتبار.
بعيد جداً ...
ـ[أبوإبراهيم المحيميد]ــــــــ[10 - Sep-2009, مساء 12:04]ـ
لا يستوي إطلاق القول:بأن ابن حجر أعلم من البخاري بإطلاقه بأن ابن تيمية أعلم من أحمد أو الشافعي
فالأول بعيد والثاني محتمل من وجهين:-
1 - أن ابن حجر توجه للبراعة في الحديث وغلب عليه كما لا يخفى ولهذا سهلت المقارنة بينه وبين البخاري فرجحت كفة الأخير بوضوح تام
بخلاف ابن تيمية فقد أجمع المترجمون له أنه موسوعة في كل شيء أو جل العلوم
2 - وأنه أطلق القول بأن ابن تيمية لم ير مثله من قرون بعضهم قال خمسة قرون وبعضهم قال ثلاثة
وأشباه ذلك أطلقه علماء أكابر وبعضهم أعداء لابن تيمية نفسه
وذهب العلامة الألوسي في رده على النبهاني أن ابن تيمية لا يقل علما عن الشافعي إن لم يكن أكثر
مشكلة بعض الأخوة يا إفراط يا تفريط، علماء السلف الأوائل لايدانيهم أحد وما قاله الألوسي خطأ محض فكيف يفضل ابن تيمية أو يساويه بالشافعي هذا كلام باطل. أو نساوي ابن حجر بالبخاري هذا هراء.
ـ[ابو قتادة السلفي]ــــــــ[10 - Sep-2009, مساء 08:00]ـ
هذا كلام لا يسمن ولا يغني من جوع ولا ادري ما الفائدة العلمية من القول ان فلان اعلم من فلان وانه يوجد من هو اعلم من ابن حجر والذهبي!!
هذا امر غيبي والله اعلم ولكن ما قدمه هؤلاء من العلم يصعب على المعاصر ان يقدمه للامة وعلماء العصر كلهم عالة على هؤلاء الافذاذ.
وارى اخي ابا مالك ان تبتعد عما ذكرته فكانك تنقص من قدر اولئك الائمة الذين ذكرتهم.
ـ[أبو عبد العظيم]ــــــــ[23 - Sep-2009, صباحاً 12:14]ـ
- هل المقصود أنه الأحفظ؟ ففي عصرنا من هو أحفظ من ابن حجر.
- هل المقصود أنه أكثر تصنيفا؟ ففي عصرنا من هو أكثر تصنيفا من ابن حجر.
- هل المقصود أنه أكثر قراءة؟ فهذا أقرب، ولا يمتنع أن يوجد في عصرنا من هم أكثر قراءة من ابن حجر.
- هل المقصود أنه أشهر؟ فهذا أقرب وأقرب.
- هل المقصود شيء آخر؟
مشرفنا الفاضل لقد جازفت مجازفة شنيعة اخي
وليس يصح في الأذهان شيء ..........
ـ[متيم الشافعي]ــــــــ[23 - Sep-2009, مساء 02:02]ـ
سؤالي واضح بورك فيكم فلماذا جعلتموه مقارنة بين العلماء
ـ[أسامة]ــــــــ[24 - Sep-2009, صباحاً 12:59]ـ
قال الشيخ مقبل الوادعي - رحمه الله: وأما الأوائل فهمُ الحفاظ كابن حجر والذهبي وغيرهم وأما المعاصرون فلا يتجاوز أحدهم مرتبة الباحث في السنة.
قلتُ: وأما أسباب عدم وجود أمثال الأوائل ... فالأسباب كثيرة ... فلا داعي للخوض فيها.
وكان أيضًا فيمن سبق من يقارن بين الصحابة والتابعين وأيهما أفضل، ولكن الخيرية في مضمون الحديث أتت بكلمة (ثم) فلا أدرى ما الذي يجدي من مقارنة شيء قد بت فيه بقول فصل ... فهذه الخيرية نتاج الهدى ... والذي هو العلم النافع والعمل الصالح ... ولم ينفك هذا عن ذاك.
لا شك بأن الله يزرق هذه الأمة الولادة برجال يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وينصحون الناس بعلم ... واما هؤلاء فلا تجد عندهم المقارنة فضلاً عن مدارستها ... بل ما عندهم من علم فهو (من) علم الأوليين. فطنوا فلم يهدروا أوقاتهم وجهدهم بهذا.
واما التصانيف فليست بعبرة ... (فكان الليث أعلم من مالك ولكن ضيعه أصحابه.) أين التصانيف؟
وأما الحفظ فلا يجدي إدعاء أن أحد أحفظ من الأوائل لأن طبقات الحفاظ كان آخرها طبقة السيوطي ومعاصريه. فمن حفاظ المعاصرين وأنَّا لهم ... فهم يتهتهون في قراءة القرآن إلا من رحم ربي.
ـ[عبدالله الشهري]ــــــــ[25 - Sep-2009, صباحاً 06:36]ـ
بعيد جداً ...
جزاك الله خيرا. وقولك بعيد جداً ينفي الإستحالة. المشكلة تكمن في فهم المسألة التي بين أيدينا، فمن فهمها بالنسبة لمن سبق من السلف فقد غلط والأقرب أن يقاس أثر العالم بالنسبة للواقع الذي وُجد فيه، فبالنسبة للظروف والملابسات التي تشخص واقعنا يوجد علماء أئمة بالنسبة لزمانهم كنسبة أولئك المتقدمين لزمانهم، بل اليوم المغريات والصوارف كثيرة جداً، والدنيا اليوم خداعة ومتقلبة وسريعة و فتانة بشكل رهيب، فلذلك أن يوجد أئمة أمثال الألباني وابن باز غيرهما شيء له وزنه، أما من يجرّد الزمان عن واقعه وظروفه ويحاكم أناس حقبة ما بأناس حقبة أخرى، دون اعتبار لما ذكرت، فهو إجحاف في الحكم. إذاً الأفضلية معتبرة بالنسبة والتناسب، أما هكذا على جهة الإطلاق فغمط لحق علماءنا المعاصرين. هذا أمر أما الأمر الآخر، وهو مجرد مثال يستدل به على نظائر كثيرة، هو أن العلماء أمثال ابن حجر ختموا الطريق بأعمال عظيمة، ولنأخذ فتح الباري كمثال، الذي هو أعظم أعمال ابن حجر، ماذا أبقى ابن حجر لمن خلفه لكي يشرح البخاري، ولذلك قال الشوكاني: لا هجرة بعد الفتح (أي فتح الباري). ومن جاء ليشرح البخاري اليوم فلن يشرحه دون أن يكرر جل ما جاء في الفتح بل سيعتمد على الفتح في أكثر شرحه! وقس على ذلك سائر الفنون، ولذلك لا يلام علماء اليوم على أن أتوا في زمان ختمت قبله كثير من الشروحات وقررت فيها كثير من العلوم والمسائل في مختلف الفنون، وإلزامهم بإضافة نوعية جديدة تختلف كلياً عن عمل الأوائل تكليف بما لا يطاق، ولذلك أقيّم علماء اليوم بمعايير أخرى، كالأثر في العلم والخلق، وكإبداعهم في معالجة قضايا معينة وتجديدهم في مجالات محددة - وذلك لكثرة مستجدات اليوم وتنوعها على نحو لم يتصوره ولم يتوقعه كثير من الأوائل - مثل إضافة الألباني العظيمة لعلم الحديث وإضافة عبدالخالق عظيمة العظيمة في علم اللغة، وإضافة ابن عثيمين القيّمة لعلم العقيدة بتقريبه لها على نحو لم يسبق إليه، الخ.
¥