ـ[عبد الرحمان المغربي]ــــــــ[21 - Jul-2009, مساء 05:59]ـ

6 - اعتن بكتب المحررين وأهل النظر والتجديد في العلوم فاستوفها شراء (وسأفرد موضوعاً لتعيينهم بأسمائهم)

إما أن توف بعهدك وإما أن نلاحقك فاختر (ابتسامة)

8 - إذا أوصى واحد من أهل التجديد بكتاب = فعليك به.

لا يخفى عليك أنه ليس كل مشهور مجدد , فكيف السبيل؟

*************

ما رايك يا استاذنا لو اعتنى المرء بمجموعة من محققي أهل العلم القدماء واعتنى بهم دون غيرهم:

فمثلا:

يعتكف على كتب كل من: ابن تيمية - ابن حزم -ابن الوزير-الشوكاني-الغزالي أو الرازي في الأصول -ابن حجر-ابن قدامة.

لا يجاوزهم إلى غيرهم إلا فيما دعت إليه الحاجة ...

ـ[أبو فهر السلفي]ــــــــ[01 - عز وجلec-2009, مساء 09:40]ـ

..........

ـ[طالب الإيمان]ــــــــ[01 - عز وجلec-2009, مساء 10:40]ـ

و الله - قلبي معكَ يا أبا فهر - فمهنتك إذا كُنتَ مثقفاً مزعجة نفسية لكَ، و هذا ما أنتَ عليهِ الآن!، أما إن كُنتَ - و هذا للتقسيم فقط و لستُ أعنيكَ معاذَ الله - .. غير مثقفٍ فبينَ نصاب (حال بعض أصحاب المكتبات) أو تقرُب على بيع المكتبة لأنها صُنعة غير مجزية ..

و سأضرب على قضية الاحتيال و النصب في هذه الصُنعة أمثلة وقعت لي:

- ذهبتُ مرةً أبحث عن كتاب (مؤامرة الدويلات الطائفية = محمد عبد الغني النواوي)، فوجدتُ نسخةً واحدةً في مكتبة العبيكان بقيمة 38 ريال، فاشتريتُها غير متردد، لأنني أُخبرتُ أن الكتابَ نادر، ثُم ذهبتُ إلى مكتبة المؤيد فوجودتُ الكتابَ بـ 10 ريالات، و و نسخاً كثيرة، .. فما بالُكم يا أصحابَ المكتبات؟!

- دخلتُ مرةً في دمشق باحثاً عن كتابٍ لعبد الرزاق السنهوري و أحمد حشمت أبو ستيت بعنوان: أصول القانون أو المدخل لدراسة القانون، فوجدتُ نسخةً قديمة 1953 م، طبعة دار الفكرِ العربي، وصفُ الكتاب: 293 صفحة، متهالك، أصفر، (حالتو حاله)، ممزق، بهِ كل علّة، و المشكلة أنني بحاجة إليه جداً، فهوَ نادر و مهمّ، و الكتاب من القطعِ المتوسط، أتدري بِكم باعني الكتابَ؟

بـ 65 ريال = 750 ليرة، و المُشكلة أنهُ يعرف قيمة الكتاب العلمية، فقلتُ في نفسي: أكثرِ اللهم من أصحاب المكتبات المغفلين حتى نشتري كتباً قيمة و رخيصة؟!

- مأمون حموش (العالم المعروف): دكتوراه في الهندسة المدنية، دكتوراه في الرياضيات، .. و تعلم العلم الشرعي على طريقتكَ يا أبا فهر، فهوُ من بابتكَ في قضية الدكتوراه في الشريعة، لكن المُشكلة أنهُ منع من التحديث بسبب هذه الوريقة! ..

المُهم: لهُ كتب:

(1) التفسير المأمون على طريقة القرآن و صحيح المسنون (8 مجلدات)، من باب الاستطراد: أنني حضرتُ مرةً درساً لطلاب الدراسات العليا، و كان المُحاضر: د. نور الدين عتر، و كان القسم: تفسير و علوم قرآن، فأخذ أحد الطلاب - من باب المُشاغبة - هذا الكتاب و طلبَ من نور الدين أن يقيمهُ، ففتحَ الكتاب، فوجدَ في الفهرس: أُنظر السلسلة الصحيحة، فأغلق الكتابَ: و قال:ذلك الصنم - يعني الألباني و معروفٌ ما بينهما -، و قال: لا جديد، الكتاب ضعيف، و كان حكماً علمياً و منصفاً. (!!) ..

(2) أصل الدين و الإيمان (ثلاث مجلدات).

(3) السيرة النبوية الصحيحة (مُجلدين).

الشاهد: أنّ الشيخ لا يطبع عند أحد، فيعتبر أن دور النشر كُلها محتالة و تضحك عليه، و لهذا تجد كتب الشيخ غالية لأنهُ يطبعها على نفقتهِ.

أخيراً: دخلتُ مرةً إحدى المكتبات لأشتري ثلاثة نُسخ لكتاب: أصول الإفتاء و الإجتهاد التطبيقي (4 مجلدات) لمحمد أحمد الراشد، فسألني صاحب المكتبة: إلى الآن هناكَ من يقرأ؟

فعلمتُ حال أصحاب هذه الصُنعة؟، أعانكَ الله يا أبا فهر فصنعتكَ لا غنى و لا علم، و لهذا: قلتُ: قلبي معك.

و الله الموفق ..

ـ[أبو المظفر الشافعي]ــــــــ[02 - عز وجلec-2009, صباحاً 01:26]ـ

صدق صاحب تلك المكتبة:

إلى الآن هناك من يقرأ؟!!!

بارك الله فيكم.

ـ[أبو خبيب النجدي]ــــــــ[02 - عز وجلec-2009, صباحاً 03:46]ـ

بمناسبة المجددين .. نفسي أعرف لماذا وضع أبو فهر د. حاتم العوني منهم في قائمته البيضاء؟؟

و ما هي تلك المعايير التي استطاع بها الحكم عليه بهذا الحكم!؟؟

غالب شروح المعاصرين يغني واحد واثنان منها عن باقي شروح المتن الواحد.

و حتى المتقدمين أيضاً .. إلا لمطلع يريد زيادة فائدة أو توسع في مسألة , أما طالب العلم الذي يريد أن يدرس متنا ما .. فيكفيه في الغالب شرح واحد مستوعب للمتن , لأن المقصود من دراسة المتون هو صحة التصور للمسائل الواردة فيه و هي في الغالب أصول هذا العلم , فعندئذ يستطيع بعد تكوينه له .. التوسع و البناء على ذلك الأصل المهم الذي هو البناء الحقيقي لطالب العلم , و كلما كان ضعيفاً في بناء هذا الأصل (التصور الصحيح و الواضح للمسائل الأصول في كل باب) سيكون ضعفه ظاهراً فيما بعد عند طرحه لأي مسألة منها بتوسع أو تناول نازلة ما في هذا الجانب .. و هذا ما يغفل عنه الكثير من الطلاب حين الابتداء و يظنون أن المراد بالمتن في كل فن هو استيعاب هذا العلم من خلاله أي ذلك المتن , فيجلس الطالب على الأصول الثلاثة , سنوات و هو يحضر دروس العلماء فيها و يتتبع شروحهم غافلاً عن المقصد من دراستها أصلاً.

نسأل الله أن يعلمنا ما ينفعنا و يجعله حجة لنا لا علينا.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015