وقد أحببتُ أن أضرب أمثلة لما يقبل عليه الناس ولا خير فيه = ثم أحجمتُ لأسباب لا تخفى ..
أيها الأحباب:
الأموال ضعفت بركتها ولكن ليس لأجلها فقط كتبت ما كتبت فالكتب كثرت .. والأوقات ضاقت .. والمطالب كثرت .. والهمم ضعفت والإقبال على الشراء مؤثر في تقدم الأمة .. فالأناة الأناة ..
ـ[عدنان البخاري]ــــــــ[14 - Jul-2009, مساء 07:21]ـ
/// بارك الله فيكم .. ولي تقييدات على كلامك (أتمنى أن تكون مفيدة) ..
9 - شهرة الكتب لا تدل على شيء.
/// هو كذلك إلا ما يشتريه المرء لا لأجل هذا الشيء المنفي، ولكن لغرضٍ آخر، كتوثيق معلومة أودراسة كتاب أو نحو هذه الأغراض المعلومة.
10 - غالب كتابات الوعاظ الخارجة عن صلب الوعظ= ضعيفة لا خير فيها
/// لو أبنت عن هذا بجملة موضِّحة.
14 - احرص على الكتاب المجلد وبعدها لا تشتغل لا بورق أصفر ولا بجودة تجليد ولا أي حدوتة من دول.
/// هذا غير صحيح بهذا الإطلاق .. بل هناك حدُّوته!
/// لأنَّ الكتب ليس المقصود منها نيل المعلومة منها في الحاضر القريب، ولو بأي صفةٍ كانت (كغالب الصحف مثلًا)؛ بل لتبقى للإنسان عمره ما دام محتاجًا إليه ..
/// وهنا أمور:
1 - التجليد الفاخر (يعني الجيِّد وليس الحلو!) يبقى مع الزمن بخلاف الكرتوني أو المتوسط العدي.
2 - الثاني: الورق الأصفر خير للعين من الأبيض كما زعموا، فإن كانت هذه االمعلومة خاطئة فانسوها وأعتذر. (ابتسامه).
16 - إذا كان الكتاب يعالج مسائل فاختر منها واحدة تتقنها وانظر كيف صنع فيها وزنه بها وقس عليها.
/// وهذا غير صحيحٍ من جهة الواقع والنظر؛ فقد يرتفع ويعلو فكره وعلمه وإفادته في مباحث وقد يخلط في مسائل .. وهذا شأن غالب صنع الناس، مبني على نقص .. وإن كان الأمر نسبيًّا .. فلينظر إلى أنَّه قد توجد في كتاب فائدة وحيدة (لا توجد في غيره) تدعوك لشرائه وإن كان الباقي عادي أو أقل!
16 - إذا كان الكتاب يعالج مسائل فاختر منها واحدة تتقنها وانظر كيف صنع فيها وزنه بها وقس عليها.
وللحديث بقيَّة ..
ـ[أبو فهر السلفي]ــــــــ[14 - Jul-2009, مساء 07:34]ـ
بارك الله فيك أبا عاصم ..
أنتَ إن كنتَ تُعالج مرضاً ليس أمامك إلا بعض الاحتياطات والتعليمات الوقائية ومثل ذلك لا يُشترط فيه الدقة المنطقية ..
1 - فإذا كنتُ أخاطب من يشتري الكتاب لأجل أنه من (سلسلة الرسائل الجامعية) فلاشك أنني أخفف من أثر الاغترار وأضع قرينة ولو ضعيفة لجودة الكتاب = حين أدله على وزن الكتاب بمسألة يعرفها .. وإلا فلو كان المخاطبون شريحة واحدة فاضلة في العلم والنظر = فمسألة لن ترضيهم بل لهم نظرهم التام للحكم على الكتاب.
2 - درجة الاصفرار التي تطبع عنها الكتب اليوم تأثيرها طفيف من جهة الجودة للنظر وإنما الجيد للنظر حقاً هو الورق الأحمر القديم.
3 - من جهة عمر الكتاب: لا فرق بين تجليد دار ابن الجوزي وتجليد دار العاصمة وفرق ما بينهما في الجمال والسعر = عظيم جداً .. فمرادي بالتجليد المغتر به: الفاخر وليس الجيد الذي يحافظ على الكتاب ..
4 - الأغراض الخارجة عن مجرد الاقتناء (كجمع الباحث لجميع الكتب التي بحثت مسألته أو التوثيق أو نحوه) = خارجة عن مرادي.
5 - الوعاظ يكتسبون شهرة تحملهم على التصنيف فيما هو خارج عن مجرد الوعظ فيكتبون كتابات في الفقه والاعتقاد وربما في الحضارة والسياسة = وغالبها ضعيف إن لم يكن فيه فساد.
ـ[أبو فهر السلفي]ــــــــ[16 - Jul-2009, مساء 06:30]ـ
للفائدة ...
ـ[أبو فهر السلفي]ــــــــ[16 - Jul-2009, مساء 07:14]ـ
ذو صلة:
http://majles.alukah.net/showthread.php?t=30656
ـ[زين العابدين الأثري]ــــــــ[16 - Jul-2009, مساء 07:51]ـ
6 - اعتن بكتب المحررين وأهل النظر والتجديد في العلوم فاستوفها شراء (وسأفرد موضوعاً لتعيينهم بأسمائهم)
لعل ما تحته خط يحتاج إلى ضبط أو توضيح أكثر , وإنت سيد العارفين ....
ـ[ابو العسل التسامرتي]ــــــــ[17 - Jul-2009, مساء 10:02]ـ
أستاذي الفاضل أبو فهر، إني قد رغبت في مراسلتك فوجدت خاصيتها موقوفة عندك، فرأيت أن أكتب لك طلبتي في موضوعك هذا إذ أنك بلا شك مُراجعه مرة بعد أخرى لحداثتك.
أصبو أستاذي الفاضل بأن تشير علي بأحسن طبعات ما مثل به الشيخ النملة في كتابه المهذب فيما عقده من فصل عن طرائق التأليف في أصول الفقه و ذكر شيء من كتبها.
فإن لم يتيسر النظر في كتاب النملة، فاذكر أمثلة تختارها من تواليف كل طريقة من الطرق التأليفية الخمس مع أفضل طبعاتها.
و إني قد راجعت موضوعك المعقود بملتقى أهل الحديث حول أفضل طبعات كتب الأصول فلم أظفر بكبير مُراد.
أتمنى أن تشير علي بالمذكور قبل يوم الأحد، و إني على مسيس الحاجة بذلك.
نفع الله بك.
ـ[الفهد]ــــــــ[17 - Jul-2009, مساء 11:29]ـ
الأستاذ الفاضل ...
أشكركُ على هذه الكلمات النيرات، وهذه الفكرة التي طالما كنتُ أفكرُ فيها، فجئتَ باركَ الله فيك وصغتها بصياغةٍ علميةٍ دقيقةٍ.
صحيحٌ ما ذكرت وأذكر قبل أيامٍ زرتُ مكتبةً بالرياض فوجدتُ لأحدهم كتابا فاخر الطباعة، أنيق الورق، حلو اللون، أما مضمونه فهو تكرار وتكرار ... للأسفِ الشديد ... تعليقات شيخهِ على أربعين حديث جمعها وطبعها!
أسأل الله أن يبارك فيما كتبت، وأكرر إعجابي بأسلوبك المميز. والسلام،،
¥