ـ[الحمادي]ــــــــ[04 - صلى الله عليه وسلمpr-2007, مساء 04:47]ـ
الكتاب والله أعلم هو ترتيب المدارك وتقريب المسالك للقاضي عياض
قال في 1/ 102:
قال ابن أبي أويس قيل لمالك ما قولك في الكتاب الأمر المجتمع عليه عندنا وببلدنا وأدركت أهل العلم وسمعت بعض أهل العلم، فقال أما أكثر ما في الكتاب فرأي فلعمري ما هو رأيي ولكن سماع من غير واحد من أهل العلم والفضل والأئمة المقتدى بهم الذين أخذت عنهم وهم الذين كانوا يتقون الله فكثر علي فقلت رأيي، وذلك إذا كان رأيهم مثل رأي الصحابة أدركوهم عليه، وأدركتهم أنا على ذلك. فهذا وراثة توارثوها قرناً عن قرن إلى زماننا وما كان أرى فهو رأي جماعة ممن تقدم من الأئمة وما كان فيه الأمر المجتمع عليه فهو ما اجتمع عليه من قول أهل الفقه والعلم لم يختلفوا فيه.
وما قلت الأمر عندنا فهو ما عمل الناس به عندنا وجرت به الأحكام وعرفه الجاهل والعالم.
كذلك ما قلت فيه ببلدنا وما قلت فيه بعض أهل العلم، فهو شيء استحسنه في قول العلماء وأما ما لم أسمعه منهم فاجتهدت ونظرت على مذهب من لقيته حتى وقع ذلك موضع الحق أو قريب منه حتى لا يخرج عن مذهب أهل المدينة وآرائهم وإن لم أسمع ذلك بعينه فنسبت الرأي إلي بعد الاجتهاد مع السنة وما مضى عليه أهل العلم المقتدى بهم، والأمر المعمول به عندنا، من لدن رسول الله والأئمة الراشدين مع من لقيت فذلك رأيهم ما خرجت إلى غيرهم.
بارك الله فيك أخي أبا علي
ليس هذا هو المراد، وتمنَّيتُ أن تجيبَ جواباً صحيحاً حتى أسلمَ من مؤونة الشحن (ابتسامة)
وقد أفدتُ من هذا النصِّ الذي ذكرتَ في مشاركتك وفقك الله
وتوضيحاً أقول:
هذا النصُّ الذي نقلتَه يا أبا علي يتعلَّقُ بأمرين:
الأول/ بيان مراد الإمام مالك ببعض المصطلحات التي يستعملها
الثاني/ بيان منهجه الفقهي في اختياراته
وأما ما طلبتُه في سؤالي فهو ضابطُ ما يشرحه في الموطأ
هل يشرح كلَّ المسائل؟
أم يشرح مسائل معيَّنة؟ وإن كذلك فما ضابط هذه المسائل التي يشرحها؟ وهل لبعض المذاهب التي كانت قبله وفي وقته علاقة بالمسائل التي يشرحها أو لا؟
ـ[أبو جبير]ــــــــ[04 - صلى الله عليه وسلمpr-2007, مساء 05:41]ـ
إذا تم تمديد الوقت سيأتيك الجواب لاشك إن شاء الله وسنستعين بـ (الجوكير)،،،
تخمين:
ربما هو يشرح - رحمه الله- المسائل التي قد يُظن أن فقهاء المدينة خالفوا فيها حديثا متصلا آحادا ... مثل مسألة الخيار في البيع
ـ[أبو جبير]ــــــــ[04 - صلى الله عليه وسلمpr-2007, مساء 05:53]ـ
هل لما يُعنَى الإمام مالك بشرحه في الموطأ علاقةٌ بمذاهب فقهاء الأمصار في عصره؟
أم هل لذلك علاقة بما تمَّ بينه وبين بعض الأئمة من مراسلة أو محاورة؟
ربما يشرح ما تناظر فيه مع محمد بن الحسن الحنفي رحمه الله، في مسائل، ثم أصدر الأخير كتابه، (الحجة على أهل المدينة) ورد عليه فيه الشافعي في مواطن،، والنصوص في (مناقب الشافعي) لابن أبي حاتم ...
ـ[أم مريم]ــــــــ[04 - صلى الله عليه وسلمpr-2007, مساء 07:03]ـ
منهج الإمام مالك فيما يشرحه في موطَّئه، مالذي يشرح ومالذي يترك؟
قلت:
لعله يشرح ما خالف فيه عمل أهل المدينة غيرهم ... مما جرى العمل به عندهم و لم يبلغه حديث أو سنة فيه ... و في الموطأ أبواب كثيرة أثبتت ترجمتها و لم يذكر فيها حديثا مرفوعا أو نحوه ... إنما مبدوءة بعبارة: قال مالك: ... الأمر عندنا ... أو: الأمر المجتمع عليه عندنا .. و نحوه ... فيشرح - رحمه الله - بما يوافق الترجمة الموضوعة للباب ....
و الله اعلم
ـ[الحمادي]ــــــــ[04 - صلى الله عليه وسلمpr-2007, مساء 07:18]ـ
الأخ أبا جبير والأخت أم مريم وفقهما الله ونفع بهما
للأسف، الجواب غير صحيح
لعلكما تتأملان أكثر
وبالنسبة لتمديد الوقت -أخي أبا جبير- فقد تم الاتفاق مع الأخ الحبيب آل عامر أنه ينتهي بمغرب الغد
ولا أريد نقضَ الاتفاق معه (ابتسامة)
فما رأيكم دامت مودتكم؟
ـ[أم مريم]ــــــــ[04 - صلى الله عليه وسلمpr-2007, مساء 07:57]ـ
لعله (رحمه الله) يشرح الحديث إذا حضر الغرباء مجلسه كزوار المسجد النبوي و مواسم الحج ... ،
ممن يفارقون المدينة و يحملون معهم علم مالك و روايته ... كأهل المغرب
و الله أعلم
ـ[الحمادي]ــــــــ[04 - صلى الله عليه وسلمpr-2007, مساء 09:29]ـ
أيضاً الجواب غير صحيح
وإن كنت أحسنت إعمال فكرك
والأسئلة التي أوردتها سابقاً إنما هي للفت الانتباه
وهناك أوجهٌ أخرى أقرب
تابعوا البحث وفقكم الله
ـ[وائل النوري]ــــــــ[04 - صلى الله عليه وسلمpr-2007, مساء 10:26]ـ
أحسن الله إليك
دونت قديما نصا لابن العربي المالكي في هذا الشأن نقلته من القبس (1/ 57):
قال رحمه الله: .. إذ بناه مالك رضي الله عنه، على تمهيد الأصول للفروع ونبه فيه على معظم أصول الفقه، التي ترجع إليها مسائله وفروعه. اهـ
جزاك الله خيرا على الإفادة
ـ[الحمادي]ــــــــ[04 - صلى الله عليه وسلمpr-2007, مساء 10:52]ـ
بارك الله فيك
ليس هذا المراد
ليس في هذا ضابط ما يشرحه مالك
إنما فيه منهج مالك في تقرير المسائل وفي طريقة الشرح
لا في الفصل بين ما يُشرَح وما لا يُشرَح
أرجو ألا أكون مُمِلاً لأحبابي الكرام
هل تحبون أن أبادر بالجواب؟
¥