سؤالٌ عن منهج الإمامِ مالك في مُوطَّئِه (ولمن يأتي بالجواب الصحيح جائزة)

ـ[الحمادي]ــــــــ[03 - صلى الله عليه وسلمpr-2007, صباحاً 01:20]ـ

وقفتُ قبل مدة على فائدة نادرة عن منهج الإمام مالك فيما يشرحه في موطَّئه

وهي لأحد أئمة المالكية

وقد هممتُ بذكر هذه الفائدة، ثم طرأ على بالي أن أَعرِضَها على الأحباب، وأجعلَ لمن يأتي بالجواب جائزة

والجائزة هي شرحٌ من أميز شروح الموطأ، وهو التمهيد لابن عبدالبر، الطبعة التي أخرجها المغراوي باسم:

(فتح البر في الترتيب الفقهي لتمهيد ابن عبدالبر)

وهي في الحقيقة نسخةٌ زائدة عندي (ابتسامة) فأحببتُ جعلها جائزةً تحفيزاً للأحباب على البحث

وإنما آثرتُ عرضَ الفائدة عن طريق مسابقة رغبةً في شحذ الهمم على البحث -والهمم إن شاء الله عالية-

كما أنَّ في هذا البحث تحصيلاً للأجر، ولفوائدَ أخرى جانبية قد يقف الباحثُ عليها عَرَضَاً؛ فيفيد بها إخوانه، وعليَّ تكلفة الشحن

ويغلب على ظني أنه لن يأتي أحدٌ بالجواب؛ ولذا جعلت هذه الجائزة، اللهم إلا أن يكون حبيبنا الشيخ أباعبدالله (الباجي)

ولو كان الجواب سهلاً لما ظننت أني أضع هذه الجائزة (ابتسامة)

ولتوضيح السؤال:

الفائدة تتعلق ببيان منهج الإمام مالك فيما يشرحه في موطَّئه، مالذي يشرح ومالذي يترك؟

لا منهجه في انتقائه للرجال، أو في كيفية سياقه للأحاديث، فالنصوص في هذا معلومة

ـ[الحمادي]ــــــــ[03 - صلى الله عليه وسلمpr-2007, مساء 01:41]ـ

هل لما يُعنَى الإمام مالك بشرحه في الموطأ علاقةٌ بمذاهب فقهاء الأمصار في عصره؟

أم هل لذلك علاقة بما تمَّ بينه وبين بعض الأئمة من مراسلة أو محاورة؟

هذه تساؤلات قد تعين على الحل، وقد تزيد الأمر تعقيداً (ابتسامة)

حقيقةً هذا النص نادر، وهو يفتح مجالاً للباحثين ذوي العناية بالموطأ

فهو نصٌ نادر ومهم، بغضِّ النظر عن صحة ما ذكره هذا الإمام

فهمَّتكم يا إخوة، وبالإمكان زيادة الجائزة لتكون كتابين بدلاً من كتاب واحد

بشرط الاطمئنان التام على عدم إتيان أحد بالجواب (ابتسامة)

وأقترح أن تكون نهاية مدة هذه المسابقة بعد صلاة المغرب من يوم غد الأربعاء (16/ 3/1428هـ)

فما رأيكم؟

ـ[آل عامر]ــــــــ[03 - صلى الله عليه وسلمpr-2007, مساء 05:47]ـ

الأخ الكريم ابن الكرام

عبدالله الحمادي

أنا ابحث ولكنك بالتهديدات المتتابعة تجعل اليأس ...

فلا تفقدنا الأمل.

ـ[الحمادي]ــــــــ[03 - صلى الله عليه وسلمpr-2007, مساء 06:04]ـ

أردت التشجيع على البحث والاجتهاد فيه

وأسأل الله أن يوفقك للوصول إلى هذه الفائدة

إن رأيتم أن يمدَّد الوقت إلى مغرب يوم الخميس فلا بأس

ولتيسير الجواب خطوة أقول:

هذا الإمام له شرحٌ على الموطأ

كنية هذا الإمام ... ولد في سنة ... وتوفي في سنة ...

ما رأيكم في هذا التيسير (ابتسامة)

ـ[آل عامر]ــــــــ[03 - صلى الله عليه وسلمpr-2007, مساء 06:30]ـ

جعل الله الإبتسامة حليفة ثغرك ..

كنيته ..

ولد ....

والله يعلم انني أستفدت أشياء ما كنت أعرفها وذلك خلال بحثي عن سؤالك.

وأرى أن تترك لنا مجالا للبحث إلى يوم الخميس.

ـ[عبد الرحمن السديس]ــــــــ[03 - صلى الله عليه وسلمpr-2007, مساء 09:14]ـ

طيب "يا عم الشيخ" من عنده "فتح البر" الأ ترى أنه لن يتشجع للبحث فما رأيك؟

ـ[الحمادي]ــــــــ[04 - صلى الله عليه وسلمpr-2007, صباحاً 01:04]ـ

جعل الله الإبتسامة حليفة ثغرك ..

كنيته ..

ولد ....

والله يعلم انني أستفدت أشياء ما كنت أعرفها وذلك خلال بحثي عن سؤالك.

وأرى أن تترك لنا مجالا للبحث إلى يوم الخميس.

آمين وإياكم

والفائدة هي الغاية من وراء هذا التدارس، أسأل الله أن ينفع بكم

ولاتحرمونا الفوائد التي جنيتموها خلال البحث

ولعل آخر وقت للمسابقة يوم الخميس بعد صلاة المغرب مباشرة

ـ[الحمادي]ــــــــ[04 - صلى الله عليه وسلمpr-2007, صباحاً 01:19]ـ

طيب "يا عم الشيخ" من عنده "فتح البر" الأ ترى أنه لن يتشجع للبحث فما رأيك؟

طيب لا بأس يا شيخ عبدالرحمن

من حق الفائز إذا كان (فتح البر) متوفراً عنده أن يطلب أيَّ شرح من شروح الموطأ

بشرط أن يكون شرحاً واحداً فقط

وهذا مخرجٌ للتخلص من المطالبة بطبعة التركي "موسوعة شروح الموطأ" (ابتسامة)

أو إذا أراد طبعة التركي (موسوعة شروح الموطأ) فسأوفرها له على صيغة (بي دي اف)

(ابتسامة)

ـ[أبوعلي النوحي]ــــــــ[04 - صلى الله عليه وسلمpr-2007, مساء 04:36]ـ

الكتاب والله أعلم هو ترتيب المدارك وتقريب المسالك للقاضي عياض

قال في 1/ 102:

قال ابن أبي أويس قيل لمالك ما قولك في الكتاب الأمر المجتمع عليه عندنا وببلدنا وأدركت أهل العلم وسمعت بعض أهل العلم، فقال أما أكثر ما في الكتاب فرأي فلعمري ما هو رأيي ولكن سماع من غير واحد من أهل العلم والفضل والأئمة المقتدى بهم الذين أخذت عنهم وهم الذين كانوا يتقون الله فكثر علي فقلت رأيي، وذلك إذا كان رأيهم مثل رأي الصحابة أدركوهم عليه، وأدركتهم أنا على ذلك. فهذا وراثة توارثوها قرناً عن قرن إلى زماننا وما كان أرى فهو رأي جماعة ممن تقدم من الأئمة وما كان فيه الأمر المجتمع عليه فهو ما اجتمع عليه من قول أهل الفقه والعلم لم يختلفوا فيه.

وما قلت الأمر عندنا فهو ما عمل الناس به عندنا وجرت به الأحكام وعرفه الجاهل والعالم.

كذلك ما قلت فيه ببلدنا وما قلت فيه بعض أهل العلم، فهو شيء استحسنه في قول العلماء وأما ما لم أسمعه منهم فاجتهدت ونظرت على مذهب من لقيته حتى وقع ذلك موضع الحق أو قريب منه حتى لا يخرج عن مذهب أهل المدينة وآرائهم وإن لم أسمع ذلك بعينه فنسبت الرأي إلي بعد الاجتهاد مع السنة وما مضى عليه أهل العلم المقتدى بهم، والأمر المعمول به عندنا، من لدن رسول الله والأئمة الراشدين مع من لقيت فذلك رأيهم ما خرجت إلى غيرهم.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015