ـ[أم معاذة]ــــــــ[27 - Sep-2008, صباحاً 12:24]ـ

أقول لو أن طلبة هذا الشيخ يعلمون فضله وقدره وعلمه لفهموا أنه بقوله هذا ربما أراد أن يومئ الى توقفه في المسألة لعظمها - مثلا. - فليس له فيها ترجيح،.

ومن قال أن طلبة هذا الشيخ اعترضوا؟! بالعكس طلبة هذا الشيخ لا يقبلون فيه كلمة واحدة حتى ولو كانت حقا! يعني متعصبة لشيخهم،مع أني لا أعتبره من العلماء وانما من طلبة العلم الذين تتكلم عنهم في موضوعك فأنت لم تتكلم عن العلماء، وأنا وإلى الآن لم أسمع أو أقرأ لعالم معتبر هذه الجملة إذا سئل نفس السؤال.

والمسألة لم تكن عظيمة ولا تحتاج الى توقف فالموضوع كان في الفقه وان لم تخني الذاكرة كان حول استعمال السبحة للتسبيح.وقياسك هذا الموقف على وصف الألباني - رحمه الله - نفسه بأنه طويلب علم - قياس مع الفارق فظاهر العبارة واضح أنه درب من التواضع ولا يمكن حمله على غير هذا المعنى.

هذا مجرد رأي ويبقى لكل رأيه

ـ[أبو الفداء]ــــــــ[27 - Sep-2008, صباحاً 05:21]ـ

"سواء قالها أو لم يقلها فهي مقولة ضمنا، فلا يوجد أحد يقول (الراجح كذا) إلا وهو يقصد أن هذا هو الراجح عنده"

نعم بارك الله فيك، وهذا هو ما أقصده بالضبط .. فاذا كان الحال كذلك، فلماذا التحرج من استعمال كلمة "عندي" بالذات وهي تعبر عن حقيقة ما يذهب اليه المتكلم، مثلها في ذلك مثل غيرها من العبارات؟

فالمسألة هنا بحث لفظي بالمقام الأول، في لفظة بعينها أصبح لها تحرج مخصوص واستعظام واستثقال مع أنها لا فرق بينها في المدلول وبين ألفاظ وعبارات أخرى كثيرة تقع على ألسنة طلبة العلم بلا تحرج! فلماذا لا يقول القائل منهم مثلا اذاا قال "الراجح كذا": "ومن أنا حتى يكون لي ترجيح"؟

وما الفرق؟؟؟

وقد تجد طالب العلم يسأله الناس في مسائل وهو يفتيهم بقوله الراجح كذا والصواب كذا (على وفق مذهبه الذي تربى عليه، أو على حسب نظره في المسألة)، حتى اذا ما رماه أحد السائلين بقوله: "ما الراجح عندكم في مسألة كذا" وجل وتهيب وأجابه ثم قال في وسط الكلام "ولست ممن له عند"!!!

فما الذي اختلف اذا، ولماذا خصت هذه اللفظة بالذات بهذه المعاملة؟

"والمسألة لم تكن عظيمة ولا تحتاج الى توقف فالموضوع كان في الفقه وان لم تخني الذاكرة كان حول استعمال السبحة للتسبيح "

هذه المسألة الخلاف فيها قوي والقول فيها متقارب، وليس الترجيح فيها بالأمر الهين أبدا، فتأملي ..

وقولك "لا تحتاج الى توقف"، يزيدني قناعة بحاجة العلماء الى استعمال أمثال تلك العبارة "ومن أنا حتى يكون لي عند" في كلامهم مع صغار الطلبة أمثالي!

أما القياس فأنا لم أقس هذه العبارة التي صدرت من ذلك الشيخ المذكور على كلام الشيخ الألباني رحمه الله ولم أوجهها الى وجهة التواضع وانما ذكرت أنه ربما يكون من باب التوقف في المسألة .. فأين هذا القياس الذي تذكرين؟

بارك الله فيكم ووفقنا واياكم الى جميع ما يحب ويرضى.

ـ[أم معاذة]ــــــــ[27 - Sep-2008, صباحاً 11:27]ـ

كما قلت سابقا يبقى لكل رأيه، فأنا لا أرى حاجة إلى التلقي المباشر إذا كان الأستاذ لن يساعدني على معرفة الراجح في المسألة على الأقل من وجهة نظره، أما أن يطرح المسألة ويتركني أبحث عن الراجح والمرجوح فهذا لن يساعدني لأن من فوائد التلقي المباشر هو اختصار الوقت على الطلبة الصغار وخاصة في المسائل المختلف فيها بإعطائهم الرأي الراجح.

ـ[طويلب علم مبتدىء]ــــــــ[10 - Feb-2010, مساء 12:33]ـ

و هنا لدي أسئلة بحكم كوني "مبتدىء جدا": قد استمعت للشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى ,ما معناه أن من كان عالما بأصول الفقه فقط لا يحل له أن يفتي , كيف يكون _ والسؤال طبعا ليس إنكاري وإنما للطلب _ الإنسان عالما بأصول الفقه وما هي الكتب المصنفة لأصول الفقه , ومن هم أشهر علماء أصول الفقه المعاصرين؟

طور بواسطة نورين ميديا © 2015