أن تجيب بآية من كتاب الله أو حديثا لرسول الله (ص) أو إجماع الصحابة أو قول لصحابي ولو حتى خالفه صحابي غيره كما هي حجج أهل السنة ..
ـ[وليد الدلبحي]ــــــــ[05 - Nov-2007, مساء 02:56]ـ
يا سيد / وليد وعذرا لعل لك قدرا أرفع ولا أعرفه، ولكن اعتبر أني أنزلك منزلتك الحقيقية، هل يكون النقاش العلمي الهادف أطرافه إلى الوصول إلى الحق بألا يناقش الحوار مناقشة هادئة هادفة لدفع الشبهات إن وجدت وتقرير الحقائق كذلك، أم نقول كما يقول أهل العصبية عذرا (وعلى هذا سار مشايخنا ومشايخ مشايخنا، فإما أنهم على خطأ والشيخ عايض على صواب، أو العكس والعكس صحيح) وأنا ما عنيت أن الشيخ يقصد وإنما عنيت أنها وجهة نظر له والأمر واسع وطريقة الدراسة الفقهية ليست هي الوحيدة التي تثمر الحق وما سواها لا يثمر إلا الباطل، فمن يقول بهذا في الأولين والآخرين؟!!! من يقول بأن من يجلس ليدرس الجامع الصحيح ويدرس صحيح مسلم ونحوها من كتب المسانيد يكون قد ضل الحق ولا حق إلا بحفظ المتون؟!! أقسمت عليك أن تجيب بآية من كتاب الله أو حديثا لرسول الله (ص) أو إجماع الصحابة أو قول لصحابي ولو حتى خالفه صحابي غيره كما هي حجج أهل السنة ..
أخي الكريم حياك الله.
لي معك وقفات لو سمحت بها وهي:
1 - وعلى هذا سار مشايخنا ومشايخ مشايخنا، فإما أنهم على خطأ والشيخ عايض على صواب، أو العكس والعكس صحيح
علماء الأمة -رحمهم الله- ساروا على منهجية علمية محددة، ونصحوا بإتباعها، وهي التدرج في طلب العلم، وحفظ المتون العلمية بالتدرج في جميع الفنون، وحددوا للفقه والحديث والتفسير والعقيدة وغيرها.
فالنتيجة:
إما أن هذه المنهجية خطأ فمن سار عليها أو عمل بها فهو مخطأ وقد أضاع وقته وجهده، وهذا لازم لقول الشيخ عايض -حفظه الله- وليس في هذه المسألة إلا قولين لا ثالث لهما.
2 - علماء الأمة -رحمهم الله- لما حفظوا المتون العلمية لا يعني هذا الأمر أنهم أهملوا الكتاب والسنة، أو أنهم يتعصبون للمذاهب وأقوال الرجال، بل لابد مع حفظ الكتاب والسنة معرفة أقوال وتفسيرات وشروح علماء الأمة لها وهذه هي المتون التي ينصح العالم بحفظها.
3 - المتون العلمية التي ألفت في الفنون تحمل علم علماء أجلاء من علماء السلف -رحمهم الله- وهم أقرب للصواب من غيرهم؛ بحكم قربهم من عهد الرسالة، وقربهم من عهد الرواية، وهذا الأمر يعطي هذه المتون العلمية أهمية ومكانة.
4 - لا يلزم من عدم موافقة الشيخ عايض -حفظه الله- كرهه أو عداوته، وهذا الكلام غير صحيح بل نحن نرد على مسألة علمية بكلام علمي بعيداً عن الشخص، ولا نجرح أحداً ولا نتعدى على أحد ونحفظ لكل شخص مكانته، وكل شخص -مهما كان ومهما كانت مكانته- يقبل منه ويرد عليه إلا رسول الله (صلى الله عليه وسلم).
5 - على الإنسان أن يتق الله، ويطلب ما عند الله، وليجعل الإنسان الله نصب عينيه، فلا يتكلم إلا بعلم وإلا يسكت بحلم، وليجعل نصب عينيه الحساب والعقاب، وأنه مسؤل عما ينطق به أو يكتبه، والله من وراء القصد.
ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[05 - Nov-2007, مساء 03:07]ـ
أنه يدعو إلى دراسة الآية والحديث دون الانشغال بكتب الفقه وهذا لا يختلف في حسنه من يدرس كتب الفقه [/ SIZصلى الله عليه وسلم]
هذا عجيب يا أخي الكريم؟!
فالذي زعمت أنه لا يختلف في حسنه هو بعينه ما نناقشه هنا، فهل هذا مصادرة على المطلوب؟!
ثم إن الذين يدرسون كتب الفقه أكثرهم على خلاف قولك، فكيف تزعم أنهم لا يختلفون في حسنه؟!
ثم إنني أدعوك - وأدعو كل من وافقك - أن تكتب بحثا ولو صغيرا في أي مسألة فقهية اعتمادا على كتب الحديث فقط، وتأتيني بالنتيجة، بغير أن ترجع إلى أي كتاب من كتب الفقه.
وسترى بعد ذلك العجب العجاب!
ـ[أبو الفهد العرفي]ــــــــ[05 - Nov-2007, مساء 04:37]ـ
إلى الأخ الفاضل وليد الدلبحي:
لازم القول: ومن قال بأن هذا لازم القول؟ إن هذا فتح باب لوسيلة علمية يراها من يراها أنها نافعة وجيدة ولا يلزم أبدا أن تكون الأولى خطأ، لماذا هذه الشدة، ولو أنني افترضت معك أنه يراها خطأ فليس بلازم أن يخطئ من سار عليها لأن هذا أمر هم رأوه طيبا في حينه ولما تشعبت المسائل فوق اللازم وصار الطالب كي يحرر مسألة علمية واحد قد يجلس فيها عاما وما يحررها خاصة وأن بقاء الطالب على المتن الأول دون التطلع إلى الانتهاء من المسألة مع قدرته على ذلك من الصعوبة النفسية بمكان بالغ أن يستطيع أن ينتهي في المسألة إلى منتهاها ثم يتوقف مع إمكانية ذلك بين عينيه أأنت تستطيع هذا؟!! ولهذا قام من قام بدعوة الناس إلى الانتهاء بالحديث دون التشعب الذي يكثر منه الفقهاء وغالبا يفهم من الحديث لكل صاحب فهم أما ما استشكل في الحديث فليس بيانه بعزيز.
والأمر الثاني لا أختلف معك فيه لأني لا أدعو أبدا إلى الزهد المطلق في المتون إنما قصدت التوسع في ذلك مع إمكانية التوسط.
والأمر الثالث هو بيان الاستشكال وقد سبق التحدث عنه.
والأمر الرابع أخشى أن تكون ممن يأخذون فيه بمنهج الموازنات المطلق فهذا عين الضلال فالحذر الحذر ..
وأما الأمر الخامس أخشى أن تكون قصدت به لمز صدق الشيخ أو قصده، وأما إن كنت تقصدني أنا فأسأل الله أن يجعلني خيرا مما تظن ويغفر لي ما أعلمه ولا تعلمه أنت عني ومن نفسي وهو سبحانه الموفق إلى الحق المجرد من اتباع الهوى وغالبا إتباع الكثرة ولو كانوا من كانوا لأن الحق لا يناله إلا من تجرد له هو .. فانتبه – رعاك الله – فإنما أنت أخي وما أحسبك إلا صالحا والله حسيبك ..
وأما الأخ أبو مالك العوضي فأقول لك بارك الله فيك ليس هكذا يكون النقاش فتعلمه، ثم من قال بلازم التوقي من كتب الفقهاء غيرك، فأتني أنت بقولي ذلك إن كنت قلته؟ سبحان الله ومن يستغن عنها ولكن بقدرها يا أخي بارك الله فيك بمطالعتها وليس بدراستها .. وبينهما بون لذي لب
¥