(8) العلامة علي علاء الدين الالوسي واعظ وفقيه وقاضي من احفاد شهاب الدين الالوسي،له مؤلفات عدة منها (الدر المنتثر في رجال القران الثاني والثالث عشر) اخذ الخط عن والده نعمان الالوسي، كان سلفي المنهج علامة في الفنون درس في مرجانة،وتخرج علي يديه علماء كثيرون انظر (كتاب البغداديون أخبارهم ومجالسهم ( http://ar.wikipedia.org/wiki/%عز وجل8%صلى الله عليه وسلم7%عز وجل9%84%عز وجل8%صلى الله عليه وسلم8%عز وجل8%رضي الله عنهصلى الله عليه وسلم%عز وجل8%صلى الله عليه وسلمF %عز وجل8%صلى الله عليه وسلم7%عز وجل8%صلى الله عليه وسلمF%عز وجل9%8صلى الله عليه وسلم%عز وجل9%88%عز وجل9%86 _%عز وجل8%صلى الله عليه وسلم3%عز وجل8%صلى الله عليه وسلمصلى الله عليه وسلم%عز وجل8%صلى الله عليه وسلم8%عز وجل8%صلى الله عليه وسلم7%عز وجل8%رضي الله عنه 1%عز وجل9%87%عز وجل9%85_%عز وجل9%88%عز وجل9%85%عز وجل8% صلى الله عليه وسلمC%عز وجل8%صلى الله عليه وسلم7%عز وجل9%84%عز وجل8%رضي الله عنه3%عز وجل9%87%عز وجل9% 85) - تأليف إبراهيم الدروبي ( http://ar.wikipedia.org/wiki/%عز وجل8%صلى الله عليه وسلم5%عز وجل8%صلى الله عليه وسلم8%عز وجل8%رضي الله عنه1%عز وجل8%صلى الله عليه وسلم7%عز وجل9%87 %عز وجل9%8صلى الله عليه وسلم%عز وجل9%85_%عز وجل8%رضي الله عنه9%عز وجل8%صلى الله عليه وسلم8%عز وجل8%صلى الله عليه وسلم F_%عز وجل8%صلى الله عليه وسلم7%عز وجل9%84%عز وجل8%رضي الله عنهصلى الله عليه وسلم%عز وجل9%86%عز وجل9% 8صلى الله عليه وسلم_%عز وجل8%صلى الله عليه وسلم7%عز وجل9%84%عز وجل8%صلى الله عليه وسلمF%عز وجل8%رضي الله عنه1%عز وجل9 %88%عز وجل8%صلى الله عليه وسلم8%عز وجل9%8صلى الله عليه وسلم) - مطبعة الرابطة - بغداد ( http://ar.wikipedia.org/wiki/%عز وجل8%صلى الله عليه وسلم8%عز وجل8%رضي الله عنهصلى الله عليه وسلم%عز وجل8%صلى الله عليه وسلمF%عز وجل8%صلى الله عليه وسلم7%عز وجل8%صلى الله عليه وسلمF ) - 1958 م ( http://ar.wikipedia.org/wiki/1958) - صفحة 33،35).
(9) ويقع في ثلاثة أجزاء، ومجموع صفحاته 1330، وقد طبع بتحقيق محمد بهجة الأثري، دارالكتب العلمية، والجزء الثالث طبع ببغداد، مطبعة دار السلام عام 1314 - 1896، وقد ألفإبراهيم السامرائي رسالة قيمة بعنوان (السيد الآلوسي وبلوغ الأرب) نشرته مؤسسةالجامعية للدراسات، والآلوسي له رسالة عنوانها: ملخص (بلوغ الأرب) برقم 40907 لمتطبع بعد.
(10) سيأتي في فصل مراسلات الالوسي مع معاصريه كيف إن شهرته فتحت الباب على مصارعيه للاتصال بمثقفي العالم.
(11) ذكر الشيخ يونس السامرائي في (تاريخ علماء بغداد في القرن الرابع عشر الهجري) ص (24بان تأليف العلامة الالوسي لهذا الكتاب كان على وجه القناعة لأنه – أي الالوسي – كان صلب الرأي،عرف بالاستقامة وعدم المجاملة،وذكر الأثري إن قصة الرفاعي – تلك القصة الخرافية – هي من زيادات الصيادي وليست من الالوسي علما انه فندها بشدة في كتابه الكبير غاية الأماني ج1 - ص196 فتأمل.
(12) لم يكن الالوسي عالماً عراقياً محلياً فحسب؛ بل كان عالما من علماء الأمة k وله علاقات متنوعة مع جميع علماء،ولهذه تنوع تلامذته ما بين نجباء علماء أمثال الأثري والصاعقة،ومنير القاضي، والمؤرخ العزاوي ومانع والنجدي من فقاء المدينة،وما بين سياسيين أمثال علي علاء الدين الالوسي،وكذلك عرب مستشرقون أمثال الأب إنستاس ماري الكرملي، وأجانب مثل لمستشرق لويس ماسينونالفرنسي،والمستشرق مرجليوت منانكلترا.
(13) الالوسي رحمه أحسن صحبة الوالي سري باشا،فقد كان هذا الوالى معروفا بالإحسان والمعروف وهو على جانب من الأدب والعلم، فقد قام في ساحة الميدان حديقة واسعة أنشئت عام 1889 ووضعوسطها حوضاً فيه شذروان يقذف الماء، ليرتوي منه البغادة بدلاً من الماء الملوث وغير النقي الذي يجلب من الأنهارمباشرة.
(14) ما أشبه الليلة بالبارحة فهذه قوات الغزو تحتل بغداد دار السلام من جديد وتمطر عليها وابل من القنابل المحرمة وغيرها دون أن يتدخل احد لنجدتها،بل ولا ذرف الدموع على حالها والى الله المشتكى من تفرق الأمة وتشرذمها!!.
(15) في المكتبة الوطنية ببغداد – مقابل جامع الازبك -يوجد خمس مجلدات لجريدة الزوراء تحوي على أعداد كثيرة لم اعثر فيها على مقال واحد للالوسي رحمه الله.
(16) جاء عدة ولاة بعد تولى جمال بك منهم محمد زكي باشا،وحسين جلال باشا،ثم محمد فاضل باشا فجاويد باشا، ثم رشيد بك ثم سليمان نصيف بك،ثم نور الدين بك فخليل بك، وأخيرا ممدوح بك بقي وكالة لمدة أسبوعين قبل سقوط بغداد عام 1971 بيد الانكليز.
(17) في عام 1914 زحف عشرون ألف جدني أجنبي إلى بغداد،ووجهوا إليها مدافعهم،فدمروا وحطموا وقتلوا ونهبوا،ولم يكن أي سبب وجيه مقنع يجعلهم يحتلون البلاد سوى الطمع بخيراتها،والسبب الذي جعلهم يدخلون العراق ويحتلون بلاد الإسلام زعمهم التخلص من الحكم العثماني، ولم يطلب ذلك احد من العراقيين منهم البتة،وتم بعد ذلك التخلص من المحتل البغيض بسواعد أبناء العراق،والتعاون المثمر بينهم واليوم التاريخ يعيد نفسه فتأمل ... ..
¥