ـ[أم معاذة]ــــــــ[12 - Nov-2010, مساء 05:16]ـ

جزاكم الله خيرا

الأخ الفاضل / يوسف بن علي، أنا لم أقصد بقولي " كفر بالله " كلامَ ابن باديس، أنا قصدتُ القانون الفرنسي، أمّا عن انشراح صدر صاحب المقالة من عدمه، فهذا ليس لي اطلاع عليه ـ بارك الله فيك ـ، أنا لي ظاهر العبارة، رجل أثنى على قانون طاغوتي ما حكمه، موقفي ينتهي عند هذا الحدّ كحكم بالظاهر، أمّا مسألة التبيّن من القائل وعن حاله، فهذا أمر آخر.

مسألة أخرى: ليس كلّ من قال كلمة يتقّرب فيها للحكّام لغاية من الغايات، أو يستعطفهم بها، يبلغ مراده، ففرنسا أو حتى من يشابهها من الحكّام العرب، ليسوا بهذه السّذاجة، يقربون إليهم كلّ من قال فيهم كلمة طيّبة.

من قال بأنّ الشيخ كان مكرها أقول:أين َ الإكراه الذي وقع فيه ابن باديس؟! وهل يُعتبر غلق مجلّة أو جريدة إكراها؟!

وافقني البعض على أنّ الشعب الجزائري إبّان الإحتلال الفرنسي كان أميّا إلا من رحم ربّي، فأيّ شيء ستضيفه مجلّة أو جريدة لا يقرؤها إلا الخواص لهذا الشّعب؟!

كما أرجو من الإخوة الابتعاد عن ترديد " جهل التاّريخ الجزائري " لأنّ ما تلفّظ به صاحب المقال لا يحتاج إلى إلمام بالتّاريخ، يكفي أن نكون على علم بأنّ القانون الفرنسي قانون طاغوتي وأنّ من يثني عليه في مجلّة! أقلّ أحواله أنّه مخطئ، أمّا نأتي ونبرِّر كلّ خطإ يصدر عمّن لهم مكانة عندنا ـ حتى ولو كان شنيعا ـ فهذا لا يستقيم ـ بارك الله فيكم ـ.

تمريري لعبارة أبناء فرنسا من جهة أن فرنسا كبلد كأرض يُمكن أن تكون أبا للجزائريين، إن شاء من شاء أن يقول ذلك، بمعنى أنّه يمكن أن نجد لها مخرجا وليس ذلك مع العبارة الثانية.

الأخ الفاضل / أبو مروى، أرجو منك أن تشرح لي معنى المرابة.

بارك الله في الجميع.

ـ[وليد بن محمد الطاهيري]ــــــــ[12 - Nov-2010, مساء 09:24]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ........ أما بعد:

فهذه ترجمة مختصرة للإمام عبد الحميد بن باديس رحمه الله تعالى:

هو عبد الحميد بن محمد المصطفى بن مكي بن باديس،رئيس جمعية العلماء المسلمين بالجزائر، قيامها سنة (1931م) إلى وفاته رحمه الله تعالى.

ولد بقسنطينة في الأسبوع الثاني من ربيع الآخر سنة (1305هـ وقيل 1307 هـ) الموافق يوم 4ديسمبر 1889م) نشأفي بيت علم وشرف،ينتسب إلى جده الأعلى العز بن باديس أمير صنهاجة التليّة، عاصمتهم الأولى أشير، والمعز أشهر ملوك الدولة الصنهاجية.

وكان أبوه محمد المصطفى يشتغل بالفلاحة والتجارة ويحفظ القرآن ويحب أهله، وكان يحب ولده حبا جما، وهو الذي سهر على تربيته، وكان الشيخ يبر به كثيرا ويحسن إليه

وأمه السيدة زهيرة بنت السيد علي الأكحل بن جلول وهي عائلة من أعظم العائلات وأنبلها بالمدينة، قرأ القرآن على الشيخ محمد بن المداسي،وتلقى المبادىء الأولى في العلوم على مشائجها، أشهرهم المربي الكبير الشيخ حمدان بن الونيسي وهو الذي رباه وحببه في العلوم ووجهه الوجهة الصالحة قبل أن يهاجر إلى المدينة المنورة حاول ابن باديس أن يلتحق بأستاذه وشيخه فمنعه أبوه،ثم أذن له أن يهاجر إلى تونس في طلب العلم ودخول جامعتها) جامع الزيتونة (فالتحق بها سنة 1908م وأتم دراسته في الزيتونة بتونس وأخد عن كبار علمائها،منهم قاضي الجماعة الشيخ محمد الصادق النيفر والشيخ محمد طاهر بن عاشور شيخ الإسلام، وحامل لواء اصلاح التعليم بالجامعة الزيتونية من بعد، ومنهم الشيخ محمد النخلي القيرواني أحد رجال التفسير والإصلاح الديني، وهو أعظم مشايخ ابن باديس وتاثيرا في نفسه،وحسن توجيهه نحو كتاب الله وفهمه، ومنهم الشيخ بلحسن النجار مفتي تونس من كبار علمائها.

أنهى دراسته بتونس عام 1912م.

درّس بتونس مدة بعد تخرجه، ثم عاد إلى الجزائر وانتصب للتعليم الحر بالمسجد الكبير بقسنطينة، لكن الإستعمار لم يكن نائما عنه ولن يرضى عن حركة تكون خارجة عن مراقبته فمنعه من حرية إلقاء الدروس.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015