( http://majles.alukah.net/showthread.php?t=67185#_ftnref 7)([8] ) سعيد أبوزيد، الحياة الاجتماعية، ص218.

([9]) المنونى، حضارة الموحدين، ص108.

[ URL="http://majles.alukah.net/showthread.php?t=67185#_ftnref 10"] (http://majles.alukah.net/showthread.php?t=67185#_ftnref 9)([10] ) الونشريشى، المعيار، 1/ 186.

ـ[ماجد مسفر العتيبي]ــــــــ[29 - Oct-2010, مساء 11:38]ـ

بعد اذنكم ايها الاخوان هذه فتوى لشيخ الاسلام بن تيمية رحمه الله في ابن تومرت مؤسس دولة الموحدين

اجاب رحمه الله عندما سئل عن [المرشدة] كيف كان أصلها وتأليفها؟ وهل تجوز قراءتها أم لا؟

الحمد لله رب العالمين، أصل هذه: أنه وضعها أبوعبد الله محمد بن عبد الله بن التومرت، الذي تلقب بالمهدي، وكان قد ظهر في المغرب في أوائل المائة الخامسة من نحو مائتي سنة، وكان قد دخل إلى بلاد العراق، وتعلم طرفًا من العلم، وكان فيه طرف من الزهد والعبادة.

ولما رجع إلى المغرب صعد إلى جبال المغرب، إلى قوم من البربر / وغيرهم جهال لا يعرفون من دين الإسلام إلا ما شاء الله، فعلمهم الصلاة والزكاة والصيام وغير ذلك من شرائع الإسلام، واستجاز أن يظهر لهم أنواعًا من المخاريق، ليدعوهم بها إلى الدين، فصار يجيء إلى المقابر يدفن بها أقوامًا ويواطئهم على أن يكلموه إذا دعاهم، ويشهدوا له بما طلبه منهم، مثل أن يشهدوا له بأنه المهدي، الذي بشر به رسول الله صلى الله عليه وسلم، الذي يواطئ اسمه اسمه، واسم أبيه اسم أبيه. وأنه الذي يملأ الأرض قسطًا وعدلا، كما ملئت جورا وظلمًا، وأن من اتبعه أفلح، ومن خالفه خسر، ونحو ذلك من الكلام. فإذا اعتقد أولئك البربر إن الموتى يكلمونه ويشهدون له بذلك، عظم اعتقادهم فيه وطاعتهم لأمره.

ثم إن أولئك المقبورين يهدم عليهم القبور ليموتوا، ولا يظهروا أمره، واعتقد أن دماء أولئك مباحة بدون هذا، وأنه يجوز له إظهار هذا الباطل ليقوم أولئك الجهال بنصره واتباعه، وقد ذكر عنه أهل المغرب وأهل المشرق الذين ذكروا أخباره من هذه الحكايات أنواعًا. وهي مشهورة عند من يعرف حاله عنه.

ومن الحكايات التي يأثرونها عنه أنه واطأ رجلا على إظهار الجنون وكان ذلك عالمًا يحفظ القرآن والحديث والفقه، فظهر بصورة الجنون والناس لا يعرفونه إلا مجنونًا. ثم أصبح ذات يوم وهو عاقل يقرأ القرآن والحديث والفقه، وزعم أنه علم ذلك في المنام، وعوفي مما كان / به، وربما قيل: إنه ذكر لهم أن النبي صلى الله عليه وسلم علمه ذلك فصاروا يحسنون الظن بذلك الشخص، وأنه كان لهم يوم يسمونه يوم الفرقان، فرق فيه بين أهل الجنة وأهل النار بزعمه، فصار كل من علموا أنه من أوليائهم جعلوه من أهل الجنة، وعصموا دمه، ومن علموا أنه من أعدائهم جعلوه من أهل النار، فاستحلوا دمه، واستحل دماء ألوف مؤلفة من أهل المغرب المالكية، الذين كانوا من أهل الكتاب والسنة على مذهب مالك وأهل المدينة، يقرؤون القرآن والحديث: كالصحيحين، والموطأ وغير ذلك، والفقه على مذهب أهل المدينة، فزعم أنهم مشبهة مجسمة ولم يكونوا من أهل هذه المقالة، ولا يعرف عن أحد من أصحاب مالك إظهار القول بالتشبيه والتجسيم. واستحل أيضًا أموالهم، وغير ذلك من المحرمات بهذا التأويل ونحوه، من جنس ما كانت تستحله الجهمية المعطلة ـ كالفلاسفة والمعتزلة، وسائر نفاة الصفات من أهل السنة والجماعة ـ لما امتحنوا الناس في [خلافة المأمون] وأظهروا القول بأن القرآن مخلوق، وأن الله لا يرى في الآخرة، و نفوا أن يكون لله علم، أو قدرة أو كلام أو مشيئة، أو شيء من الصفات القائمة بذاته. ..... [انظر مجموع الفتاوي 11/ 476]

ـ[عصام البشير]ــــــــ[30 - Oct-2010, مساء 06:53]ـ

الأخ الدكتور عبد الباقي السيد

وفقكم الله لمرضاته.

أود منك أولا أن تتأمل كلامي جيدا قبل أن تجيب، وذلك تجنبا لإعادة الأفكار نفسها، بصيغ مختلفة.

وابادرك فاقول: يا اخى الحبيب من اعتمد كتاب الناصرى السلاوى، ومن حكم بأن كل ما فيه معتمد؟، ومن قال انه ناقل فقط؟

هذا كلام لا يسلم به اصلا خاصة إذا كان يطرح أمام المتخصصين، ويلزمك أن تطرح علينا كلام المختصين الذين ذهبوا إلى ان كتاب الناصرى معتمد.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015