حدَّثنا مُسلم حدَّثَنا شُعبةُ حدَّثَنا عبدُ الرحمن بنُ الأصبَهانيِّ عن ذَكوانَ عن أبي سعيدٍ رضيَ اللّهُ عنه «انَّ النساءَ قلنَ للنبي صلى الله عليه وسلّم: اجعْل لنا يوماً. فوَعظَهنَّ وقال: أيُّما امرأةٍ ماتَ لها ثلاثةٌ منَ الوَلدِ كانوا لها حِجاباً مِنَ النار. قالتِ امرأةٌ: واثنانِ؟ قال: واثنانِ

وقال شَرِيكٌ عنِ ابنِ الاصبَهانيِّ حدَّثَني أبو صالحٍ عن أبي سعيدٍ وأبي هريرةَ رضيَ اللّهُ عنهما عنِ النبيِّ صلى الله عليه وسلّم، قال أبو هريرة «لم يَبلُغوا الحِنثَ

المطلوب من فضيلتك أن توضح هذه الجملةللحديث ... قالت امرأة ... يعني ما اسم كامل لهذه المرأةوماأحوالهاالتفصيلية .... ك ماأرجوالتوضيح لهذه الجملة ... وقال شريك ... يعني ما اسم كامل لهذاالقائل أي لشريك وماأحواله التفصيلية

الرابع: وقال الإمام البخاري في صحيحه

باب قولِ الرَّجُلِ للمرأةِ عندَ القبرِ: اصبِري

حدَّثنا آدَمُ حدَّثَنا شعُبةُ حدَّثَنا ثابتٌ عن أنسِ بنِ مالكٍ رضيَ اللّهُ عنه قال «مرّ النبيُّ صلى الله عليه وسلّم بامرأةٍ عندَ قبرٍ وهي تَبكي فقال: اتَّقي اللّهَ، واصبِري

المطلوب والمرجومن حضرتك أن تدلني علي اسم كامل وأحوال لامرأةالتي تبكي عندالقبر

الخامس: وقال الإمام البخاري في صحيحه

باب غُسلِ الميِّتِ ووضُوئهِ بالماءِ والسِّدْر

وحَنَّطَ ابنُ عمرَ رضيَ اللّهُ عنهما ابناً لسعيدِ بنِ زَيدٍ، وحَمَلَهُ، وصلَّى ولم يَتَوَضأْ وقال ابنُ عبَّاسٍ رضيَ اللّهُ عنهما: المسلمُ لا يَنْجُسُ حيّاً ولا مَيتاً. وقال سعيدٌ: لو كان نجساً ما مَسسْتُه. وقال النبيُّ صلى الله عليه وسلّم المؤمنُ لا يَنْجُسُ

حدَّثنا إسماعيلُ بنُ عبدِ اللّهِ قال حدَّثَني مالكٌ عن أيوبَ السَّخْتِيانيِّ عن محمدِ بنِ سِيرينَ عن أمِّ عطَّيةَ الأنصاريةِ رضيَ اللّهُ عنها قالت «دَخَلَ علينا رسولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلّم حينَ تُوُفِّيَت ابنتُه فقال: اغْسِلْنَها ثلاثاً أو خمساً أو أكثر مِن ذلك إن رأيتنَّ ذلك بماءٍ وسِدْرٍ، واجعلنَ في الآخرِةِ كافوراً أو شيئاً من كافور. فإِذا فرَغتنَّ فآذِنَّني. فلما فرَغنا

آذَنَّاهُ، فأعطانا حِقوَهُ فقال: أشعِرْنَها إيَّاهُ، تعني إزارَه

فالمطلوب من حضرتك الاستفسارفيمايلي عن هذاالحديث

وحَنَّطَ ابنُ عمرَ رضيَ اللّهُ عنهما ابناً لسعيدِ بنِ زَيدٍ ... من المرادبالابن لسعيدبن زيد يعني مااسم كامل لابن سعيدبن زيدوماأحواله

وقال سعيدٌ: لو كان نجساً ما مَسسْتُه ..... المطلوب أن من هذالقائل أي سعيد وماأحواله علي نسخ وروايات التي توجدفيها ... وقال سعيد ... بدل وقال سعد

دَخَلَ علينا رسولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلّم حينَ تُوُفِّيَت ابنتُه .... المطلوب أن من المرادةبالابنة يعني مااسمهاوماأحوالها

السادس: وقال الإمام البخاري في صحيحه

باب كيفَ الإِشعارُ للميِّتِ؟

حدَّثنا أحمدُ حدَّثنا عبدُ اللَّهِ بنُ وَهبٍ أخبرَنا ابنُ جُرَيجٍ أنَّ أيوبَ أخبرَهُ قال: سمعتُ ابنَ سِيرينَ يَقولُ «جاءتْ أمُّ عطيةَ رضيَ اللَّهُ عنها ـ امرأةٌ منَ الأنصارِ من اللاتي بايَعْنَ ـ قدِمتِ البصرةَ تُبادِر ابناً لها فلم تُدْرِكْهُ، فحدَّثَتْنَا قالت: دَخَلَ علينا النبيُّ صلى الله عليه وسلّم ونحنُ

نَغسِلُ ابنتَه فقال: اغسِلْنَها ثلاثاً أو خمساً أو أكثرَ من ذلك إن رأيتنَّ ذلك بماءٍ وسِدْرٍ، واجعلَنَ في الآخرةِ كافوراً، فإِذا فَرغتُنَّ فآذنَّني. قالت: فلما فرَغْنا ألْقى إلينا حِقْوَهُ فقال: أشعِرْنَها إيّاه، ولم يَزِدْ على ذلك». ولا أدري أيُّ بناتهِ. وزعمَ أنَّ الإِشعارَ الفُفْنَها فيه. وكذلك كان ابنُ سِيرينَ يأمُرُ بالمرأةِ أن تُشْعَرَ ولا تُؤْزَرَ

قدِمتِ البصرةَ تُبادِر ابناً لها فلم تُدْرِكْهُ ... المطلوب أن من المرادبالابن المذكورفي هذه الجملة يعني ما اسمه وماأحواله

السابع: وقال الإمام البخاري في صحيحه

في باب إحدادِ المرأةِ على غير زَوجِها

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015