ـ[خالد المرسى]ــــــــ[14 - صلى الله عليه وسلمug-2010, صباحاً 08:11]ـ
شكرا أخي أبا القاسم
لقد قرأت أول مقال لك هنا
وكان نفسي أن أراك في هذه الصورة حتى ترى ماكنت سأفعل دفاعُا عنك، فتكتبه هنا وتكون احدى فضائلي:)
ـ[أبو حمزة أنس الرهوان]ــــــــ[19 - صلى الله عليه وسلمug-2010, صباحاً 07:00]ـ
أحبتي في الله , السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
وبعد فإني أهديكم مني خالص الشكر مع جزيل العرفان على موضوعكم الجميل هذا , و لا أراني أبالغ إن قلت إنّ من يقرأ كتاب (سير أعلام النبلاء) للذهبي رحمه الله في تأريخ الأقدمين و تجاربهم و ما نهلوا من معين حياتهم , ثم يقرأ مثل الذي تفيض به أقلامكم في هذا الموضوع العجيب , ثم يخرج إلى الدنيا يخطئ و يصيب , يعثر فيقوم، يفشل ثم تكون عاقبته النجاح , لهو رجل ما ضيع حياته في لهو أو باطل , و من تجاربكم ننتفع و نستفيد , وفقنا الله و إياكم , تقبلوا مروري المتواضع , و إني منقب في صفحات كتابي (الذي هو أيامي التي أعيشها) فمتى وجدت ما أتحف به الآذان , و أشحذ به الأذهان وضعته عل الفائدة تحصل بذكره , والسلام.
ـ[ابراهيم بن محمد الحقيل]ــــــــ[22 - صلى الله عليه وسلمug-2010, مساء 02:35]ـ
سلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
وحيا الله تعالى الإخوة أجمعين، وليسمحوا لي بالتطفل على موائدهم العامرة ببليغ النثر، وروائع القصص، وسرد المواقف المؤثرة، واستخلاص العبر منها .. ولست من أهل هذا الفن .. ولكن لعلي أشارك ولو بفنجال قهوة في مائدة حافلة .. ولا تحقرن من المعروف شيئا.
وصاحب الموضوع ومثريه حبيبنا الشيخ عبد الله الهدلق قد ألح علي بالتسجيل والمشاركة ببعض المواقف فوعدته، واعتذر له عن التأخر في ذلك حتى ظننت أنه قد أيس مني، وها أنا ذا أفي له لكن بعد مدة .. والفضل -بعد الله تعالى- في مشاركتي له.
ولقد رأيت في مشاركات أبي أحمد الثرية وصفه لنفسه بالحياء وطول الصمت، وأنا أكشف لمحبيه شيئاً من سره لم يسبق لي أن كشفته له مع كثرة مجالسنا الخاصة أدامها الله تعالى على محبة خالصة لوجهه الكريم.
قبل ربع قرن جمعني فصل دراسي بالهدلق في ثانوية اليرموك الشاملة في مادة العقيدة عند مدرس ضرير اسمه عبد العزيز العسكر، وكنت أجلس في مقدمة الصف، ويجلس في الطرف الأيمن من الصف قبل الأخير شاب أبيض مشرب بحمرة هو الهدلق، وكان شديد الحياء لم أره ينظر في وجه أحد طيلة فصل كامل، وفيه صمت غريب فخلال فصل كامل لم أسمعه نطق بكلمة حتى وقع في نفسي وقتها أن عنده مشكلة في النطق .. يحضر الدرس إلى أن ينتهي ثم يخرج، وكنا -على عادة الطلاب- نجتمع في مجموعات بعد كل درس إلا هو فلم أره يخالط أحداً .. وإلى الساعة لا أدري هل كان له أصحاب من زملائنا آنذاك أم لا؟
أردت بكشف هذا التأكيد على ما ذكره، وقد كنت في ذلك الوقت ملاحظاً لشدة حيائه ولزومه الصمت ..
والحمد لله وحده الذي كسر عزلته، وجعله ينثر درره علينا بعد أن أمضى عقودا في تحصيلها وتخزينها، فجرى قلمه بما يحب محبوه، وبما ينفع الناس، جعل الله تعالى ذلك ذخرا له ..
ولي عودة بإذن الله تعالى لبعض ما حصل من مواقف ..
ـ[عبدالله العلي]ــــــــ[22 - صلى الله عليه وسلمug-2010, مساء 05:54]ـ
حياك الله يا شيخ إبراهيم.
ـ[ابراهيم بن محمد الحقيل]ــــــــ[23 - صلى الله عليه وسلمug-2010, مساء 06:03]ـ
الله يحييك يا شيخ عبد الله العلي ..
من المواقف التي أتذكرها أن إمام مسجدنا رحمه الله تعالى كان ضريرا ولا يحفظ القرآن، فإذا جاء رمضان ناب عنه أحد جماعة المسجد من المبصرين، وأذكر منهم ثلاثة: أحدهم رحل عن الحارة، والثاني عين إماما في مسجد آخر، والثالث شيخ كبير جليل كان من إخوان من أطاع الله تعالى، واستمر بالإنابة عنه حتى ضعف بصره فلم يقدر على القراءة في المصحف .. وكنت وقتها صبياً في تحفيظ القرآن وسمعني هذا الشيخ الجليل أقرأ في الإذاعة في برنامج ناشيء في رحاب القرآن وكان رمضان على الأبواب فكلم الوالد -حفظه الله تعالى- في أن أصلي بالناس التروايح، فاستدعوني وأنا ألعب مع الصبية في الشارع وأقنعوني بذلك، وألبسوني شماغا فرحت به ما لم أفرح بشماغ بعده، وأنا لم أدرك بعد ما ينتظرني، وتنامى الخبر في الحارة فاجتمع أقراني ومن يكبرهم حتى امتلأت سرحة المسجد في صلاة العشاء -وكان الناس يصلون في السرحة لقلة المكيفات- لحضور هذا الحدث الغريب، فتقدمت لصلاة العشاء وقد اخترت سورة التين
¥