ـ[أبو عبدالرحمن]ــــــــ[27 - May-2010, صباحاً 02:42]ـ

أخانا الكريم محب الأدب ..

بودي لو عرفتَ معي ألواناً من المحاب من عرفها وتغلغلت في نفسه = لقى الدنيا والناس والخطأ والصواب والرضى والسخط والعدل والبغي بوجه غير الذي كان يلقاها به قبل أن يعرف تلك المحاب ..

وإن من رضى الله على العبد أن يرزقه فقه موضع السيف وموضع الندى وهذا باب من الفقه العظيم جداً ..

ومن لبس لكل معركة نفس اللأمة وأعد لكل نازلة نفس العدة وخاطب كل مخالف في كل موطن نزاع بنفس المخاطبة=أضاع شطراً عظيماً من: رحماء بينهم، وقد علمتني الأيام أن العبد لا يضيع من رحماء بينهم إلا بقدر ما يصدق عليه: فهل عسيتم إن توليتم ..

فهون عليك يا محب فالأمر أهون من هذا، وقد قيل لمن هو خير من صاحبك: إنما أنت منافق تجادل عن المنافقين، فما كان ميزانها عندنا إلا أنها من أخطاء أهل الفضل ..

وقد وضع أقوام من أهل الفضل أسيافهم على أسياف أقوام من أهل الفضل فأنهروا منهم الدم الذي به تكون الحياة وأخلصوهم من بين ذويهم وأرحامهم ولربما قتلوهم القتل الذي ترتج له الأرض وتنتحب له السماء = ومع ذلك فما كانا إلا من أهل الفضل ولا كان ميزانهم عندنا إلى الآن: إلا أنهم من أهل الفضل ..

أسأل الله أن يرزقنا وإياك الحب فليس بحي من لم يحب

أخي وحبيبي "هبة الله" لأهل العلم: أبا فهر

رغم أني قرأت لكثير من المترسلين، ورغم أن لي نفساً منع من ظهور مشاعرها الثقل!!

إلا أني طربت وانتشيت إذ قرأت كلماتك المرقومة "فوق" سيما تلك التي أعلمتُها بخط من "تحت"

ـ[أبو السمح]ــــــــ[28 - May-2010, مساء 07:52]ـ

السلام عليكم

شكرا لك أيها المحب للأدب,

ولكن هل تتفق معي بأن الكاتب يحتاج لترتيب أفكاره وبيان معانيه وأسراره ليتسنى لنا الخصف من أوراق المعرفه والتشهي من بديع الكلمه و التفصيل في بعض أجزاء المقال.

ـ[أبو الفداء]ــــــــ[30 - May-2010, صباحاً 01:31]ـ

الحمد لله، و الصلاة و السلام على النبيّ الأكرم، و على آله و صحبه، أجمعين:

شكَر الله لك يا شيخ علي، و أثابك حسن الظنِّ بحسن يقين، و في الحقيقة قد جاءتني هواتف كتابيّة و مشافهة، بين عاتب و منزعج و مستوضح، و القضيّة أصلاً في بدايتها و نهايتها من فضول الكلم و ملح الإحماض.

- فمنهم مشايخ و طلاب علم فضلاء، و لهم عليَّ سُلطة أدبيّة، و منهم - و من عجيب المقولات - أنا من دللتُه على الأستاذ الهدلق، و نصحته بكتاب (الهادي و الهاذي)، و بقيّة المقالات التي سطرتها يراع الأستاذ في المنتديات و المجلات، بل أصبحت بينه و بين الهدلق صداقة و أخوّة بتسببٍ منّي.

- و منهم من يقول: ما الذي حدث؟ في الأمس كنت َ - يُحدثنُي - تدافعُ عن الهدلق في مقالةٍ أقلَّ قيمة من هذه.

و في ظنّي أنَّ من هذه حاله، لا يعقل أن يكون بينه و بين الهدلق خصومة أو حَيدة، حتى استكثر عليَّ البعض مقولة: وَزن القول، في حيّن أنَّ أبا فهر أوسعني بالعصا - و حُقَّ له -، و يَحقُّ للبعض ِ أنْ يسأل: و ما القضيّة؟

أقول - و الله المستعان -: بعد حصر الأسباب، و إسقاط الظنون - و بعض الظنون قريبة لموافقة السياقات و القرائن و بعد تتبعٍ و استقراء -، أجدُ أنَّها إضاءة عقليّة و إشراقة قُذفت في رَوعي، تخبرني أنَّ الرسالة الواصلة من الهدلق، قد تصل بطريقة شاذة - قبل التوضيح -، هو لا يرتضيها، و لا يقبلها، و لم تخطر على باله.

و لكنَّ المجازيات يصحُّ فيها أن تفهم بغير فهمِ الكاتب إذا خرجت من عنده، و لنفترض أنَّ الهدلق انتقل إلى دار الآخرة - أطال الله في عمره على طاعته، و هو افتراض -، فحينها سيحتمل ُ مقاله ما يُقبل و ما يرفض، و كيف يكون ذاك؟

- ما له علاقة بدين الكاتب، و هو واقع تحت سابقة علمٍ بدينه و إيمانه.

- ما لا علاقة له بدينه، و إنما هو من أقاويل العلم، و هذه تبقى بين أخذٍ و ردِّ إلى يوم القيامة.

و لأضرب مثالاَ على هذه:

- في مقالته: سلفيّة متجددة و الخطاب المدني، قرأتُ تعليقاً لأحدهم، يقول: و كأنَّ نَفَس الكاتب ليبرالية! و بالطبع أرفض هذا الفهم مما أعلم ُ من دينٍ الأستاذ.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015