ـ[خالد المرسى]ــــــــ[25 - May-2010, صباحاً 12:36]ـ

/// كاتب هذه الكلمات هو نفسه من انتقد الشيخ الهدلق وخالفه حول طليعة مقاله"حين لا تستقيم الحكومات. . تعوج الطوابير "

///ليس الشيخ من جملة المعصومين ولم يدع لنفسه خصوصية ترفعه عن النقد البناء

///وهوصاحب مشروع فكري وبحسب معرفتي الشخصية به لا إخاله يسود الأراق ليتسلى أو يعبث أو يلوي أعناق الناس إليه.

///ثم هو يكتب لشريحة معينة ويقاتل خصما بنفس أدواته وأحسب أن هذا الخصم أفهم لإشاراته من المثقف المنتمي لنفس صفه أي "السلفي".

///وليس كل ما ينقله عن الغرب من قبيل نقل الحكمة البحتة بل يشتمل كثير من ذلك على بيان جوانب إنسانية لها مدلولها في فهم العقل الغربي تارة وفي بيان خوائه من القيم السامية التي لا توجد في غير الإسلام أو لبيان إنصاف المسلم للحق أيا كان مصدره فهذا أدعى لقبول المخالف حين يعرض عليه الحق الخالص الذي في دين الحق =الإسلام

///إذا فهم ما سبق بهذا الإطار الموضوعي فهمت بعض الضبابية ولغة الترميز والإشارة التي يضمنها مقالاته وإن كان من حق القراء عليه أن يفقهوا عنه مراده حتى لا يسيئوا فهمه على أقل تقدير وهو مطلب شرعي

///والرجل لم يقطع في مشروعه شوطا كافيا حتى يقوم بمثل هذا الهجوم فلا تكونوا عونا للشيطان على إخوانكم.

///أكرر دعوتي للشيخ المبجل ألا يضيق عطنه بهذا وأن يكون أرحب صدرا بالقادحين منه بالمادحين

أملاه أبو القاسم

والله المستعان

جزاك الله خيرا

هل تحسنت صحتك الان؟

ـ[أبو عبدالعزيز الشثري]ــــــــ[25 - May-2010, صباحاً 12:47]ـ

وسبقه أحسن من سبقي ..

وإن شئت أن أسبقه = أضفت رابعة أخرني عن إضافتها تأملها وهي: قسمة المعنى إلى معنى الشيء في نفسه ما هو، وصورة معنى الشيء في قلب صاحب البيان ..

لست متيقنًا ..

لكن لا إخالك إلا مسبوقًا ..

وما أجدره أن يكون منبثقًا من ثالثةِ تيك الخصال ..

وذا المعنى قابعٌ في عقلي من قراءات متفرقة لا أُحسن الإشارة إلى أحدها الآن .. فلعلّي أضمُّ النظيرَ إلى نظيره متى ماتيسر لي ذلك ..

دمت موفقا ..

ـ[أبو فهر السلفي]ــــــــ[25 - May-2010, صباحاً 02:14]ـ

ربما ..

لا أستبعدُ ذلك ولكن يشهد الله أن هذا من نظري ولربما صنعته قراءة قديمة فنُسيت ..

تنبيه: الإشارة إلى عدم استحساني لبيان الشيخ عبد الله إشارة لا محل لها في نفسها وليس هذا موضعها وليست هي مما يساق سوقاً هكذا، وإنما عللتُ ذكرها أنها مقدمة بين يدي حكمي بينة على أنه حكم رجل لم يصدره تعصباً لمن يحب ..

فإن أكن أصبتُ في علة هذا الإيراد=فالحمد لله ..

وإن لم يكن=فاستغفر الله وأستميح الشيخ عذراً ..

ولا إخالني على كل حال أخلو من شعبة من الغلط في ذكر هذا الإيراد ..

ـ[عراق الحموي]ــــــــ[25 - May-2010, مساء 07:33]ـ

الحمد لله، و الصلاة و السلام على النبيّ الأكرم، و على آله و صحبه، أجمعين:

شكَر الله لك يا شيخ علي، و أثابك حسن الظنِّ بحسن يقين، و في الحقيقة قد جاءتني هواتف كتابيّة و مشافهة، بين عاتب و منزعج و مستوضح، و القضيّة أصلاً في بدايتها و نهايتها من فضول الكلم و ملح الإحماض.

- فمنهم مشايخ و طلاب علم فضلاء، و لهم عليَّ سُلطة أدبيّة، و منهم - و من عجيب المقولات - أنا من دللتُه على الأستاذ الهدلق، و نصحته بكتاب (الهادي و الهاذي)، و بقيّة المقالات التي سطرتها يراع الأستاذ في المنتديات و المجلات، بل أصبحت بينه و بين الهدلق صداقة و أخوّة بتسببٍ منّي.

- و منهم من يقول: ما الذي حدث؟ في الأمس كنت َ - يُحدثنُي - تدافعُ عن الهدلق في مقالةٍ أقلَّ قيمة من هذه.

و في ظنّي أنَّ من هذه حاله، لا يعقل أن يكون بينه و بين الهدلق خصومة أو حَيدة، حتى استكثر عليَّ البعض مقولة: وَزن القول، في حيّن أنَّ أبا فهر أوسعني بالعصا - و حُقَّ له -، و يَحقُّ للبعض ِ أنْ يسأل: و ما القضيّة؟

أقول - و الله المستعان -: بعد حصر الأسباب، و إسقاط الظنون - و بعض الظنون قريبة لموافقة السياقات و القرائن و بعد تتبعٍ و استقراء -، أجدُ أنَّها إضاءة عقليّة و إشراقة قُذفت في رَوعي، تخبرني أنَّ الرسالة الواصلة من الهدلق، قد تصل بطريقة شاذة - قبل التوضيح -، هو لا يرتضيها، و لا يقبلها، و لم تخطر على باله.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015