ـ[العاصمي من الجزائر]ــــــــ[24 - May-2010, مساء 02:48]ـ
والله .. قد استمتعت بالردود أكثر من متعتي بالمقال فعلى عظم محبّتي للأدب وتذوّقي لجمال اللغة العربية بمقدار ما أحدث هذا المقال في نفسي جرحا وكأنّه شيء يعسر هظمه ... لا أطيل حتى لا تنالني الرماح وما أنا إلاّ زائر ..
ـ[أبو فهر السلفي]ــــــــ[24 - May-2010, مساء 03:33]ـ
مصر هِبة النيل - كما قال هيرودوت -
ده كان زمان أصل هيردوت مالحقش اتفاقية المنبع دلوقتي أوغندا هبة النيل ..
والأيام دول ..
ـ[أبو عبدالعزيز الشثري]ــــــــ[24 - May-2010, مساء 04:08]ـ
لا عدِمنا ذا البيان ..
فهي ثلاث خصال:
1 - المعنى.
2 - الإبانة عن المعنى.
3 - اللفظ الذي به تكون الإبانة.
وقد اعتاد الناس أن يقولوا أنها لفظ ومعنى وفقط، ويخالفهم العبد الفقير فيزعم أن الرجل قد يبين عن معناه إبانة حسنة بلفظ وسط لا براعة فيه ولا فجاجة، وقد يرزق الرجل عبارة مجلجلة وألفاظاً صكت له بدار ضرب خفية تأخذ بمجامع النفس إدهاشاً فتأسرها = لكنها بعد ذلك لا تسطيع تمام الإبانة عن معناه الذي أراد ..
سبقَك بهذا من يشرَكُك في العَلَميّة والوطنيّة ..
---
[إلماحة]
من مُحكَمَات كاتبِنا المِصقَع:
( ... حسبكم الله ماذا فعلتم بعقولنا يا نقاد الجنون المعقول؟ زعمتْ أقلامكم أنها استيقظت: "من عادة النوم على الأمجاد"؛ ثم ماذا؟ وقفت ذليلة تتثاءب –بلباس النوم- على باب المنهج الغربي تتكففه نموذجه المعرفي)
فلْيُتأمَّل ..
لئلا يُصيبَنَّا الأُرُوزُ عن مِّثل هذا، فنكونَ كالمُنقادِ ليستنيخَ على نحو: (ولتعرفنهم في لحن القول)!!
ـ[أبو فهر السلفي]ــــــــ[24 - May-2010, مساء 04:24]ـ
وسبقه أحسن من سبقي ..
وإن شئت أن أسبقه = أضفت رابعة أخرني عن إضافتها تأملها وهي: قسمة المعنى إلى معنى الشيء في نفسه ما هو، وصورة معنى الشيء في قلب صاحب البيان ..
تنبيه: في كلام الناس قد يكون من أغراض المبين الإبانة عن معناه بصورة يفقهها بعض الناس دون بعض ..
تنبيه (2): من صدق في النصح ومحض المحبة للمنصوح وعرف له فضله = كان أهدى لإصابة الحق ممن انصرف للنصح غير الخالص والمحبة غير الفصيحة وإهدار الفضل فإن ذاك الأخير يقف على الخطأ فيغره فيؤزه فيعجل فيكون أسرع خطأ وأبعد عن الإصابة ..
ـ[ابن الشجري]ــــــــ[24 - May-2010, مساء 04:52]ـ
أخي العاصمي عصم الله ديننا ودينه من الزيع ورزقنا جميعا العزيمة على الرشد.
أضحك الله سنك فليس هناك شي من تلك الرماح، التي لن تصوب إن شاء الله إلا إلى من حاد عن سبيل الله، وليس ثم من أولئك أحد، وإنما هو الرأي والاجتهاد والكل إن شاء الله على خير، فآل الأمر بعد أن بينت المقاصد وكشفت النوايا وحطت الركاب، التي لم تسعفها الألفاظ حين رامت فكرة، إلى أي الخيرين أخير، فلم يبق إلا ملح نثرت، وبقايا ألحقت، ومقصد الجميع بيان الحق والذب عن حماه، فإن كان لديك من إضافة أو فائدة فجد بها جاد الله عليك.
وما أجمل اختلاف الرأي حين يكون فيه إثراء معرفي، وعدم تعصب للباطل، في حلة قشيبة وأدب جم، واحترام لسعة باحة الأخوة، وتطامن للحجة والعلم، فما ذلك إلا ملقحة الفهوم، ومشارب القروم، تمحيصا لحق، وتخليدا لفكرة، وقنصا لشاردة، إنها حياة العلم يا عاصمي حياة العلم.
ـ[عراق الحموي]ــــــــ[24 - May-2010, مساء 05:02]ـ
الحمد لله، و الصلاة و السلام على رسول الله، و على آله و صحبه، أجمعين:
ده كان زمان أصل هيردوت مالحقش اتفاقية المنبع دلوقتي أوغندا هبة النيل ..
والأيام دول ..
كلنا في الهوا سوا يا عمّ، و "الله يجيب الموت قبل البلا" كما قال شيخي النجدي!
ـ[ابن الشجري]ــــــــ[24 - May-2010, مساء 05:27]ـ
..
ـ[خالد المرسى]ــــــــ[24 - May-2010, مساء 06:43]ـ
من
والعلم والمعرفة والاطلاع الواسع، لا تكون بالثورات والانفعالات والخسف والخصف بالآخرين،،
إلا أن الإبداع لا يستلزم الإتيان بغير المألوف، أو المألوف في وجه غير مألوف،
5ـ الإكثار من النقل عن الغربيين،
6ـ.
من الذي قال ان المعرفة لاتكون بالثورات والانفعالات؟! بل المعرفة الحقة ماهي الا سبب حقيقي للثورة والانفعال
يقول سيد قطب رحمه الله عن كلمة (اقرأ) أنها الكلمة التي أدهشت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأثارت معه وعليهوالعالم! انتهى
وكل معلومة تعرفها ان لم تجعلك تثور وتنفعل، فتكون وقتئذ ضيعت وقتك في معرفتها
أقصد بالثورة على النفس وعلى الواقع بتغييرهما، وأن تترجم هذه الثورات بالأعمال المشروعة (لاكما قد يفهم البعض هنا أني أدعوا للخروج على الحاكم والى صُنع المانجالوف ولااسمه ايه ده نسيته)
أما الخسف وبالخصف بالأخرين! فهذا لم يقله أحد، نحن لسنا في حرب مع أولاد آدم عليه السلام
------------
وبخصوص قولك أن الابداع لايستلزم الاتيان بغير المألوف.
فأقول أن غير المألوف عندك يكون مألوفا عند غيرك! ولله في خلقه شئون
===========
وأما كثرة النقل عن الغربيين فهذا سؤأل سأسأله للأستاذ عبدالله الهدلق ليأتيني باجابة مقنعة - اذا واتتني الفرصة لسؤاله)
¥