ـ[محب الأدب]ــــــــ[24 - May-2010, صباحاً 10:43]ـ

تمرد وغمغمة حداثية .. أعاذنا الله ممن لوثة الحداثة

سبحان الله ...

بالله عليك ... أرجو تفسير كلمة (تمرد)؟ لأني أصبحت أعاني من الغمغمة!!

ـ[أبو فهر السلفي]ــــــــ[24 - May-2010, مساء 01:03]ـ

أخانا الكريم محب الأدب ..

بودي لو عرفتَ معي ألواناً من المحاب من عرفها وتغلغلت في نفسه = لقى الدنيا والناس والخطأ والصواب والرضى والسخط والعدل والبغي بوجه غير الذي كان يلقاها به قبل أن يعرف تلك المحاب ..

وإن من رضى الله على العبد أن يرزقه فقه موضع السيف وموضع الندى وهذا باب من الفقه العظيم جداً ..

ومن لبس لكل معركة نفس اللأمة وأعد لكل نازلة نفس العدة وخاطب كل مخالف في كل موطن نزاع بنفس المخاطبة=أضاع شطراً عظيماً من: رحماء بينهم، وقد علمتني الأيام أن العبد لا يضيع من رحماء بينهم إلا بقدر ما يصدق عليه: فهل عسيتم إن توليتم ..

فهون عليك يا محب فالأمر أهون من هذا، وقد قيل لمن هو خير من صاحبك: إنما أنت منافق تجادل عن المنافقين، فما كان ميزانها عندنا إلا أنها من أخطاء أهل الفضل ..

وقد وضع أقوام من أهل الفضل أسيافهم على أسياف أقوام من أهل الفضل فأنهروا منهم الدم الذي به تكون الحياة وأخلصوهم من بين ذويهم وأرحامهم ولربما قتلوهم القتل الذي ترتج له الأرض وتنتحب له السماء = ومع ذلك فما كانا إلا من أهل الفضل ولا كان ميزانهم عندنا إلى الآن: إلا أنهم من أهل الفضل ..

أسأل الله أن يرزقنا وإياك الحب فليس بحي من لم يحب

ـ[عراق الحموي]ــــــــ[24 - May-2010, مساء 01:46]ـ

الحمد لله، و الصلاة و السلام على رسول الله، و على آله و صحبه، أجمعين:

قال الأصمعي: (قيل للعَجّاج: إنك لا تحسن الهجاء، فقال: إن لنا أحلاماً تمنعنا من أن نظلم، و أحساباً تمنعناً من أن نُظلم، و هل رأيت َ بانياً إلا و هو على الهدم أقدر منه على البناء).

و ما أجمل ما قال أبو العتاهية:

الخيرُ و الشرُ عادات و أهواءُ --- و قد يكون من الأحباب أعداءُ

للحُكم شاهدُ صدقٍ من تعمده --- و للحليم عن العورات إغضاءُ

كلٌ له سعيهُ، و السعيُ مختلفٌ --- و كل نفسٍ لها في سعيها شاءُ

لكل داء دواءٌ عند عالمِهِ --- من لم يكن عالماً لم يدرِ ما الداءُ؟

الحمد لله، يقضي ما يشاءُ و لا --- يُقضى عليهِ، و ما للخَلقِ ما شاءوا

لم يُخلقِ الخلقُ إلا للفناءِ معاً --- تفنى و تبقى أحاديثٌ و أسماءُ

و الحمد لله.

أستغفرُ الله َ من ذَنبي و من سَرفي --- إنّي، و إنْ كنتُ مستوراً، لخطّاءُ.

ـ[ابن الشجري]ــــــــ[24 - May-2010, مساء 02:28]ـ

من السهل جدا أن يشغل المرء شناتره بزبر الكلمات، والأسهل من هذا أن يشغب على غيره، ولكن من الصعب جدا أن يقرأ القاري بوعي أو لاوعي ثم لا يفكر أو لا ينقد، والأصعب من هذا كله حين ينسى الرقابة الحقيقية والاطلاع التام من الله العظيم الذي لا شي أعظم منه، حين تضيق به زاوية الحياة الدنيا، ولا يمده خاطره وفكره وعقله بالمهيع الواسع من أنوار الوحي، وعذوبة العربية، وعمقهما الروحي في أفياء الرحمة والجمال والأمل.

والذي نفسه بغير جمال ... لا يرى في الوجود شيئا جميلا

والعلم والمعرفة والاطلاع الواسع، لا تكون بالثورات والانفعالات والخسف والخصف بالآخرين، كلا ليست من ذلك في قبيل ولا دبير، ولست هنا منظرا لذلك، فماهو إلا باب واسع يحرد ويقصد من قوله تعالى (والله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئا وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة لعلكم تشكرون). ولك أن تكتب هنا ما شئت، فالفكرة واسعة لا يؤطرها إلا الكون بما فيه ... من جميل وقبيح، وحار وبارد، ونور وظلمة، وجوهر وعرض، وحق وباطل ... ، ولكن ماهو الذي تعرضه أنت، وماهو الذي تقدمه أنت، فماهو إلا أمارة على ما أخذت أو أخذ منك.

كم هو عظيم وعظيم أن يبدع الإنسان في فن من الفنون، إلا أن الإبداع لا يستلزم الإتيان بغير المألوف، أو المألوف في وجه غير مألوف، أو النزول بالفهم لزاوية ضيقة يظن معها صاحبها أن هذا هو الفكر أو الإبداع، إلا حين يخص بذلك ذاته ويتحرر من الجادة فله أن يصرخ كما يشاء، وكيف شاء، وليجدن لذلك أتباعا وأعوانا لا تعني كثرتهم أو قلتهم للحق شيئا.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015