ـ[أبو فهر السلفي]ــــــــ[24 - May-2010, صباحاً 12:57]ـ
بارك الله فيك يا سيدنا الشيخ وأنا أشهد لك بين يدي محب الأدب والهدلق ومن لف لفهم أنك ممن يزن القول فيسوغ وزنه وإن روجع فيه.
بيد أني أحب منك أن تترك هذا الظن:
و هو في ظني ذاك المشروع الذي يريد أن يبنيه الهدلق.
ولعل هذا الظن هو ما أدخل بعض الزلل إلى رأيك ..
ومن قبل ومن بعد فأنت حبيب وأنا أدعو الشيخ الهدلق لتأمل كلامك وأشهد مرة أخرى أن كلامك مما ينتفع به الشيخ وإن لم يقع منه موقع الرضى؛ فما كل ما يرضينا بنافع ..
أما محبتك لي فلايد عندي من كلام الناس أكافئك بها وليس لي إلا شعبة من الوحي فأقول: جزاك الله خيراً ..
أما يد الفعال = فلعله يدنو الوصال ..
ـ[علي أحمد عبد الباقي]ــــــــ[24 - May-2010, صباحاً 02:01]ـ
بسم الله، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم
حقيقة من المجازفة أن يتقحم مسكين مثلي لجج هذا الموضوع في وجود أصحاب تلك الأقلام، فقط أحببت أن أسجل تقديري لعمق الفكر وجودة التعبير وعمق النقاش الذي وجدته في هذا الموضوع، واختلاف وجهة النظر لا يفسد الود، وطالما أن الوجه الصحيح لفكرة المقال والتي نتبناها من باب إحسان الظن بالشيخ عبد الله الهدلق كاتب المقال ليست ببعيدة ومنسجمة مع ما عرف عن الشيخ وتاريخه الفكري وكتاباته السابقة، وكذلك ما جاء من النقد على لسان الأخوين الفاضلين عراق الحموي والساري لم يكن متكلفًا وكان يحمل وجهة نظر قوية في تفسير المقال وفهمه والغوص في أعماقه، فنأمل أن يكون ذلك النقد مفيدًا لصاحب المقال ولو من زاوية أن يضع في اعتباره القراءات المختلفة والمتعددة لنصه الذي يقدمه لأطياف وجماعات مختلفة من القراء، تختلف ثقافاتهم وتحصيلهم العلمي، وهذا بعدٌ لا يمكن تجاهله من أي كاتب صاحب رسالة يريد إيصالها للناس، فليس متاحًا للشيخ ولا لكل صاحب مقال أن يصوب مراده عند كل من يبعد بفهمه عن الجادة في فهم ما يلقيه إليهم، وحقيقة هذه نقطة - وهي ما يصل إلى الناس من معنى الكلام - لا يهتم بها كثير من الكتاب لكنها تشغل المسلم صاحب الدعوة والعقيدة بالدرجة الأولى بل هي محوره الذي يدور حوله، فالمسلم لا يحدث الناس لمجرد الحديث، بل يتكلم لينفع، لذلك لا يحدث الناس بما لا يفقهون ولا يحدث الناس دون أن يلقي لكلامه بالا، فربما تكلم الرجل بالكلمة لا يلقي لها بالا يهوي بها.
وبالطبع هذه النصائح لا تقدم من مثلي لمثل الشيخ عبد الله فهو أعلى كعبًا وأعمق فكرًا وأصح عقيدة - إن شاء الله، نحسبه والله حسيبه - من ذلك.
وحقيقة لا يفوتني أن أسجل أيضًا إعجابي وتقديري - إن كان لذلك قيمة - بما كتبه الأخ الفاضل أبو فهر، أحسن الله إليه.
والشكر موصول لأخينا أبي القاسم، أسأل الله له الشفاء والعافية من مرضه!
ـ[أبو فهر السلفي]ــــــــ[24 - May-2010, صباحاً 02:21]ـ
وحقيقة لا يفوتني أن أسجل أيضًا إعجابي وتقديري - إن كان لذلك قيمة - بما كتبه الأخ الفاضل أبو فهر، أحسن الله إليه
القيمة حقاً هي لأدبك وحسن خلقك فجزاك الله خيراً ..
ـ[أبومالك المصرى]ــــــــ[24 - May-2010, صباحاً 03:03]ـ
أملاه أبو القاسم من على فراش المرض أو فراش الموت إن شئت!
والحمدلله رب العالمين
أسال الله تعالى أن يعجل لك بالشفاء، وأن يجعل ما أصابك رفعة في الدرجات وتكفيرا للسيئات
وجزاكم الله خيرا على مشاركتك
ـ[شذى الجنوب]ــــــــ[24 - May-2010, صباحاً 06:55]ـ
تمرد وغمغمة حداثية .. أعاذنا الله ممن لوثة الحداثة
ـ[محب الأدب]ــــــــ[24 - May-2010, صباحاً 10:40]ـ
وطالما أن الوجه الصحيح لفكرة المقال والتي نتبناها من باب إحسان الظن بالشيخ عبد الله الهدلق كاتب المقال ليست ببعيدة ومنسجمة مع ما عرف عن الشيخ وتاريخه الفكري وكتاباته السابقة، وكذلك ما جاء من النقد على لسان الأخوين الفاضلين عراق الحموي والساري لم يكن متكلفًا وكان يحمل وجهة نظر قوية في تفسير المقال وفهمه والغوص في أعماقه، فنأمل أن يكون ذلك النقد مفيدًا لصاحب المقال ولو من زاوية أن يضع في اعتباره القراءات المختلفة والمتعددة لنصه الذي يقدمه لأطياف وجماعات مختلفة من القراء ...
مرحباً بمرورك أيها المشرف العزيز، وعجبي أننا لم نر شيئاً من هذا الفضل - في مشاركات هذا الموضوع فقط - الذي أسبغتموه على الأخوين (الحموي والساري)، وكان الأولى بك ترك تلك المجاملة التى جعلتك لا تقبل فكرة مقال الهدلق ووجهها الصحيح إلا من أجل إحسان الظن فقط!، كما جعلتك تعرض عن تهجم (الحموي والساري) وإلقاء الكلام على عواهنه بلا رادع بل وتصفه بوجهة النظر القوية في تفسير المقال وفهمه والغوص في أعماقه!!!!!! (نصف درزن تعجب)
والعجب موصول إلى الأخ الكبير أبي فهر الذي قرأ المقالة في دقيقتين - مع أني قرأتها في عشر دقائق ولم أفهم بعضها (وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء) - ثم أخذ يخلع على (الحموي) عبارات الثناء من وزن القول ... والتي كان على الحموي أن يثبت أنه جدير بها لا أن يظل سادراً في ظنونه وتحكمه حتى كادت أن تلحق الهدلق ببشار ويوحنا ومحي الدين!!!
وفي الحقيقة: أننا لم نصل إلى هذا الدرك من الحوار بسبب تعليم المعلم بقدر ما هو سوء استماع للمتعلم وسوء ظن وعجلة وتعالم أعاذنا الله من تلك الأدواء
¥