ـ[عراق الحموي]ــــــــ[22 - May-2010, صباحاً 07:26]ـ

الحمد لله، و الصلاة و السلام على رسول الله، و على آله و صحبه، أجمعين:

إذا كفَّ عبدُ اللهِ عمّا يَضُّره --- و أكثرَ ذِكرَ اللهِ، فالعبدُ صالحُ.

و إنَّ من "الترك" ما يكون خيراً، و إنَّ صنع "لاشيء" من خصف ورق لا شكلَ له - و لا طعم له عندي -، و إنْ كان .. فشكل مستقبح.

و أين للأخ، من تهمةٍ قد اتهمناهُ بها؟ فعاد إلينا بردةِ فعلٍ أخرى و ترفّعٍ مزعوم، و هل نحن على منطق "إنْ فهمتنا أحببناك، و إن لم تفهمنا فالترفعُّ عنك رِفعة ٌ لنا؟ "

كَمّ مِن عَظيمِ القَدر في نَفسِهِ -- قد نَامَ في جُبَّةِ ملّاح؟

و إنْ أحببنا أن نفكك القضيّة، فقد قلتها من البداية، صنع كلمة - و قد أعجبتني -، و لا فكرةَ أصلاً في المقالة حتى أحاسبه عليها، و أظنُّ بها ظنّاً يميناً و شمالاً، مع حفظِ أخوة الإسلام قائلاً: ما أردتُ إلا الخير، و النصح، و الكلمات الطيبات نُسيت أو لم تُقرأ.

و لكنَّ الترفع يحب المدح ذا الشكل التبريري، أو الشكل التقريري، و كلاهما شرٌّ.

و قد قلتُ: للمتعصب في الأدب، أنَّ المقالة فيها "غموض" مما يستبطن تحته "الاستيحاش"، و الاستيحاش - ليس على مناهج الرقائقيين - شرٌ محض، إذ نبع على شكل: النزوع إلى الهجرة العقلية المتمردة، و ترك الجواد الثقافية مما يظهر تمرداً بدافع الأدب و صنع الكلمة، و ركوب أفانين الغواية، بحجة أن السلفية قوم منفتحون، و هكذا يزعمون ..

و كان الخير بداية بمقالة ٍ عن "بكر أبو زيد - رحمة الله عليه -" و النهاية السير على نهج كامو، و لو في الأدب، و هل تعلم يا سيّد الأدب ما كامو هذا؟ عَدميّ على نسق إيليا، أو إيليا على نسقهِ.

و بين "الغموض" و "العدميّة" زواج أقارب، و كله سفاح، و إنْ في الأدب.

و ما أدري قصة التمرد هذه، هل أتت من "المتمرد"، إذ يتبعها "الروح الحائرة"؟ - و الله السِّتِّيّر -، و قصة "الثورة" هذه من "الثائر" أو من صديق كامو صاحب المدرسة في "المادية و الثورة"؟ و إن لا .. فياليتها كانت رجلاً صامتاً أو رجلاً أولياً، لا موتاً سعيداً أو جحيماً منطقياً، - و الله المستعان قد أصابتنا لوثة الرمزية -.

ما أردتُ إلا خيراً في البداية، و كانت النهاية ترفع لعدم الفهم، فاللهم فهمنا منطق الطير على نهج سليمان، لا منطق الإلغاز على منهج كامو، و لو كان لمشروعٍ صغير، معالمه أصبحت واضحة.

ـ[خالد المرسى]ــــــــ[22 - May-2010, صباحاً 07:53]ـ

أقسم بالله العظيم (يا أخ عراق الحموي) أني لم أفهم 90% من كلامك في مشاركاتك في هذا الموضوع!

وأنا أقسمت لئلا يظن أحد أني اريد ارضاء الاستاذ عبدالله

كفوا يا اخوة عن هذا الهراء، كفوا كفوا

قلت أن هناك طلبة علم كبار وعلماء يعرفون الأستاذ الهدلق ويعرفون المجلة الكبيرة (الاسلام اليوم) وسينبهون على الخطأ اذا وُجد!

وأنت لستم بعلماء، بل أنتم مبهَمين أصلا، ونحن لانعرف الشخص الحقيقي الذي يتكلم بهذا الاسم المستعار (ألايحتمل كونه غير مسلم أصلًا!) ومن أجل هذه العلة نحن لانستطيع تصديق الجني اذا تكلم لأننا لانعرف أمسلم هو أم كافر أو فاسق (لأن شخصيته الحقيقية غير موجودة في الواقع الملموس المشاهد! وكذلك هؤلاء الاخوة الذين يكتبون بأسماء مستعارة

فأريحونا أريحونا دماغنا وجعتنا

ـ[محب الأدب]ــــــــ[22 - May-2010, صباحاً 08:06]ـ

و هل تعلم يا سيّد الأدب ما كامو هذا؟ عَدميّ على نسق إيليا، أو إيليا على نسقهِ.

و بين "الغموض" و "العدميّة" زواج أقارب، و كله سفاح، و إنْ في الأدب.

هل صحيح أن ألبير كامو: عدمي؟؟!!

من أين لك هذا يا رجل!!

سامح الله الهدلق على ما يفعل!!

والحمد لله على ما تفعل!!

وهنيئاً للهدلق؛ فقد جعلت له مذهبياً أدبياً بعد ان كان لا يملك شيئاً .. لا فكرة ولا شكلاً، ولولا أنك أصبت بالإمساك لحرمته من ملكية اللفظ أيضاً!!

همسة لصديقي الهدلق: ألم تقل لي أنك لا تحفل بالرد ولا تستجيب له؟ لكنه لا ملام فقد كدت تلحق بالبابا يوحنا!!!

ـ[عراق الحموي]ــــــــ[22 - May-2010, صباحاً 08:27]ـ

الحمد لله، و الصلاة و السلام على رسول الله، و على آله و صحبه، أجمعين:

هل صحيح أن ألبير كامو: عدمي؟؟!!

من أين لك هذا يا رجل!! بل شرٌّ من ذلك: عبثي من الوجودية، و إنّك لتعلم - و لا أدري - أنَّ جزءَ العبثية عَدَم؟ كما نقول: جزء الأشعرية تفويض، و أحببت اختيار "العَدمية" فهي خير من "العبثية" و لا شك، و كلاهما شر، و التفضيل في دائرة واحدة، دائرة الشر، فلا خير هنا!

و كي أكون بمعزل عن ضرب الحصى: فكلها بعيدة عن الهدلق، فلسفياً لا أدبياً.

وهنيئاً للهدلق؛ فقد جعلت له مذهبياً أدبياً بعد ان كان لا يملك شيئاً .. لا فكرة ولا شكلاً، ولولا أنك أصبت بالإمساك لحرمته من ملكية اللفظ أيضاً!! يقولون فيما ذكر عن مذاهب التصوف، أنَّ مذهباً كان فيه الشيخ و مريده فقط، و كان مريده عجيباً في شأنه، و كان شيخه يطلب منه - كي يصبح شيخاً مثله - أن يسكب الماء في الخيش و يتوقف عنده دون أن يسّاقط، و هيهات.

و لا أدري لِم اعترفتَ "بالمذهب الأدبي" دون "الفكرة الهَشّة"، مع أنهما من اعترافاتي؟!

و قد انتهيتُ من هذه الجادّة، و اخترتُ ميزان الآخرة لا ميزان الدنيا، أوَ تدري ما هما؟

أما ميزان الدنيا فهو على رأي مجاهد بن جبر المكي، إذ قال رحمه الله:

"خرجتُ من واسط، فسألت ُ ربي أن يرزقني صحابة، و لم أشترط في دعائي، فاستويت أنا و هم في في السفينة، فإذا هم أصحاب طنابير "

و أما ميزان الآخرة، فيما نقله الدَينوري عن المسيح - عليه السلام -:

يا معاشر الحواريين .. اجعلوا كنوزكم في السماء.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015